شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

بني مصطفى تكتب : العزايم في شهر رمضان عادة اجتماعية أم ترف

بني مصطفى تكتب : العزايم في شهر رمضان عادة اجتماعية أم ترف
الدكتورة مرام بني مصطفى/ استشارية نفسية وتربوية


إن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة والتقرب الى الله. وما يضيفه هذا الشهر من روحانية وسكينة وطمأنينة ورضا عن النفس، رمضان شهر الخير ومناسبة عزيزة على جميع المسلمين حيث تزداد فيه أعمال الخير اطعام المحتاجين،وصلة الارحام ،ومساعدة الفقراء،والعديد من العبادات في هذا الشهر الكريم.

هذا الشهر تكثر فيه العزايم والولائم بحكم صلة الرحم،والشعور مع المحتاجين وبحكم العادات والتقاليد وهذة العادات القديمة الحديثة التي نحافظ عليها في مجتمعنا الاردني

ومن خلال الولائم والعزايم الرمضانية تجتمع العائلة الكبيرة والعائلة الصغيرة ويلتقي الأهالي والاقارب والاصدقاء والجيران مع بعضهم وتقترب المسافات،ويشعرون بعظمة الشهر الكريم

ويشعرون بقربهم من بعضهم البعض وهذا يؤكد الترابط الاسري والمجتمعي

ويغرس القيم والعادات الايجابية والترابط الاسري والمجتمعي عند الاطفال وتستمر هذة العادات عبر الاجيال.

ان العزايم والولائم عادة موجودة لدى الكثير من العائلات الاردنية بهدف التواصل الاجتماعي وزرع المحبة والألفة بينهم و صلة الرحم والبعض يقيم الولائم الخيرية.

لكن لهذة الولائم والعزايم سلبياتها في بعض الاحيان عندما يكثر فيها التبذير والصرف من أجل التفاخر والمباهاة ،ومما يكلف رب الاسرة تكلفة اقتصادية كبيرة

وفي بعض الاحيان عندما يصبح تبادل في العزايم قد يشعر الطرف الاخر بالحرج عند رد العزومة وذلك بسبب المصاريف الباهظة ومجاراة الاخرين في المباهاة ومما يشعر بعض الاسر بالحرج والشعور بالتقصير

ان الولائم والعزايم عادة قديمة ونفتخر بالمحافظة عليها والكثيرون من الاشخاص يصرحون بان رمضان يشعرهم ب"اللمة" لكن بعيدا عن التبذير والصرف المبالغ فيه وهدر الطعام من خلال عمل عدة أطباق والمباهاة التي تنتهي بتكديس الطعام في الثلاجه او التخلص منه.

فأننا في مجتمعنا نرغب في الحفاظ على الولائم والعزايم في شهرنا الكريم
وعلينا التذكر دوما ايجابيات الشهر بعيدا عن الصرف والتبذير وهدر الاطعمة والاقتصاد قدر الامكان وعدم المباهاة والتفاخر من أجل استمرار العزايم والولائم دون إحراج وبتكلفة اقتصادية مقبولة.