شريط الأخبار
الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان

سمحان يكتب : رسالة للمعتصمين .. لنكن مع الوطن لا شوكة في خاصرته

سمحان يكتب : رسالة للمعتصمين .. لنكن مع الوطن لا شوكة في خاصرته
شادي سمحان

طغى هاشتاغ الدعوة للاعتصامات نصرة لغزة مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ، عقب استمرار العدوان الاسرائيلي الغاشم على اهلنا هناك، حيث دعا القائمون على الاعتصامات للتجمع والاعتصام وهو حق مشروع كفله الدستور ، لكن ان يتم استثمار هذه التجمعات للاحتكاك مع رجال الامن الاعتداء على مقدرات الوطن فهو الامر غير المقبول.

هذه الدعوات التي تدعو الى تبني ثقافة الاعتصام والتجمهر تحت غطاء التضامن مع الشعب الفلسطيني والضغط على الحكومة للانسحاب من المعاهدات الدولية، اعترضت امواجها الهادئة سيلاً من المغرضين بمآربها ومواقف القائمين عليها مؤكدين على انهم يتذرعون بهذه الشعارات لتحقيق مآرب شخصية ، ستكشفها الايام القادمة لتحقيق اهداف سياسية وانتخابية، ذلك ان شعاراتهم وآرائهم المزيفة التي يحاولون جذب المجتمع الاردني بها لا تهدف للمصلحة العامة وانما لمصالح فئوية ضيقة.

هذه الاصوات وغيرها استطاعوا استمالة مشاعر المواطنين عبر لافتات زائفة بالعروبة والقومية لكن النوايا الحقيقية لا تمت بصلة الا لمصالح شخصية تنتهز القضية الفلسطينية لتحقيق مآرب انتخابية وشعبوية زائفة .

وطننا يحنو علينا بقدر ما يستطيع من تطويع الامكانيات والظروف والمستجدات لخدمة الاردنيين الذين ما غاب يوماً عطائهم واخلاصهم وانتمائهم عن وطنهم الثاني فلسطين طرفة عين ، فكانوا انموذجاً يضرب فيه المثل بالعالم اجمع بدعمهم ومؤازتهم والوقوف لجانبهم، ومن هنا نطلق نداء لكل من لا زال يستمع لصوت الوطن .. يحكّم ضميره وعقله وفكره ولا ينجر الى مثل هذه الاصوات والدعوات الغير صافية النوايا .