شريط الأخبار
عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله

د. رافع البطاينه للمتظاهرين الذين خرجوا عن المسارالوطني : كفى هرقطات ..لن نسمح لكم ابدا ..اعقلوا .. ماذا تريدون من الاردن ؟!!

د. رافع البطاينه للمتظاهرين الذين خرجوا عن المسارالوطني : كفى هرقطات ..لن نسمح لكم ابدا ..اعقلوا .. ماذا تريدون من الاردن ؟!!
لمن خرج عن المسارالوطني في التظاهرات :
"هل هذه أخلاقنا التي تربينا عليها نحن الأردنيين ، ما الذين تريدونه من الأردن ؟ ما سمعناه من هتافات وشعارات ومسبات بحق دولتنا وأجهزتها الأمنية لا يقبله أي أردني عاقل وشريف ، ولا نسمح له من أي كان، فهؤلاء النشامى ذوي الجباه السمر هم أبناؤنا وإخواننا وكرامتهم من كرامتنا، وسمعتهم من سمعتنا، وقوتهم من قوتنا لن نسمح المساس بسمعتهم أو التنمر عليهم، لا غمزا ولا همزا ولا لمزا"،
-----------------------------------------
القلعه نيوز - بقلم - د. رافع شفيق البطاينه
منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى والأردن بشقيه الرسمي والشعبي منشغل ويكرس كل إمكانياته السياسية والاقتصادية لأجل وقف الحرب على غزة ، ومساعدة الأشقاء في غزة من ماء وغذاء دواء ، والتخفيف من معاناتهم من خلال المستشفيات الميدانية التي أرسلها إلى هناك، كما أن الشارع الأردني وعلى مدار الساعة كان وما زال حافل بالمظاهرات والاعتصامات والمهرجانات الخطابية ،
جلالة الملك عبدالله الثاني جال العالم من دولة لأخرى ، ومن مؤتمر لمؤتمر ، ومن إجتماع إلى اجتماع ، وهو يتنقل جوا تحت السماء لأجل وقف العدوان الإسرائيلي البربري على غزة ، وزير خارجيتنا أحمد الصفدي رفع من سقف تصريحاته، والتي استفزت الكيان الصهيوني ، لم يعرف طعم النوم طوال الستة أشهر الماضية ، لا أحد يستطيع إحصاء سفرياته ومؤتمراته السياسية أو الصحفية، وكم من وزراء الخارجية قابل واجتمع معهم طوال فترة الحرب ، لا يوجد شارع أو حي أو حارة أو قرية أو مدينة في الأردن إلا وعبرت عن مشاعرها، ونظمت اعتصاما أو مهرجانا، عدا عن اللجان التطوعية التي تشكلت من أجل جمع المساعدات وإيصالها إلى أهلنا في غزة من النازحين ،
كنا فريق واحد قيادة وشعب وأجهزة أمنية ، نسير على نفس الرتم، تجمعنا كيمياء محبة فلسطين وغزة، ما الذي جرى الآن وغير الرتم، وبدأت الأصوات الشاذة والنشاز تتعالى ، وتخرج عن مسار السكة الصح، وهل هذا هو جزاء أجهزتنا الأمنية الساهرة على مدار ما يزيد عن ستة أشهر محرومين من الإفطار مع أطفالهم وأولادهم وعائلاتهم ، كل ذلك من أجل توفير الأمن والأمان لمسيراتكم ولسياراتكم ولبناتنا وأخواتنا من أي إعتداء كان، فهل جزاء الاحسان إلا الإحسان ،
هل هذه أخلاقنا التي تربينا عليها نحن الأردنيين ، ما الذين تريدونه من الأردن ؟ ما سمعناه من هتافات وشعارات ومسبات بحق دولتنا وأجهزتها الأمنية لا يقبله أي أردني عاقل وشريف ، ولا نسمح له من أي كان، فهؤلاء النشامى ذوي الجباه السمر هم أبناؤنا وإخواننا وكرامتهم من كرامتنا، وسمعتهم من سمعتنا، وقوتهم من قوتنا لن نسمح المساس بسمعتهم أو التنمر عليهم، لا غمزا ولا همزا ولا لمزا،
كفى هرطقات، فالأردن لنا جميعاً ، وأمنه من مصلحتنا جميعا، فاعقلوا يا من خرجتم عن المسار الوطني، حتى يبقى وطننا قويا وعزيزا و صامدا في وجه كل العاتيات والمؤامرات ، هداكم الله ، وللحديث بقية.