شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

قطيشات يكتب : العجلواني قامة أردنية تستحق التقدير

قطيشات يكتب : العجلواني قامة أردنية تستحق التقدير
خليل قطيشات
أردني شهم تربى على الأصول والأخلاق .... حمل هم الوطن وأوجاعه بقلبه ..... لم يتوانى يوما عن واجبه تحمل مسؤولياته بكل حزم واقتدار .... الدكتور أحمد العجلواني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية
جهود حثيثه قام بها الرئيس منذ تسلمه البلقاء التطبيقية تكللت بتنفيذ الكثير من المشاريع على أرض الواقع ، ساهمت في تقليص نسب البطالة ، وتوفير فرص عمل لا بأس بها ، بفترة وجيزة بفكر جديد ومتطور .
مما لا شك فيه أن بناء الدولة وتحقيق الاستقرار فيها يقاس بمدى فاعلية أجهزتها الحكومية ونجاحها في القيام بوظائفها، وبطبيعة الحال فإن هذه الأجهزة لن تقوم بدورها ولن تحقق رسالتها ما لم يتولى الأمر فيها قوي أمين، ومما لا شك فيه أن العوائق كثيرة، والمصاعب جمة، والأخطاء واردة فهي من طبيعة الحياة، ومن طبيعة البشر، إلا أن من يعمل بصدق سيحقق الأفضل، وسيحصد النتائج، وسينعكس عمله على أرض الواقع حقيقة ماثلة للعيان، ولا شك أيضا في أن قيام تلك الأجهزة بواجباتها لا يعد تفضلا منها، بل هو في حقيقته قيام بالواجب، واستيعاب للهدف الذي أوجدت من أجله هذه المؤسسة الوطنية أو تلك.

ولتحقيق الغاية من وجود أي جهاز حكومي، فإن من المهم العمل على تغيير ثقافة العمل داخل الجهاز بما يتفق وطبيعة الدور وحقيقة المهمة، فالعمل لا يعني الحضور والانصراف، كما هي الثقافة الدراجة بين كثير من الموظفين، بل هو مسؤولية ملقاة على عاتق الموظف، وعليه القيام بها على أكمل وجه، وأن يكون هدف الموظف عند قدومه لعمله أن يتم العمل بالشكل الصحيح، وليس بالشكل المرضي للمسؤول، إلا أن هذه الثقافة لن تسود ما لم تكن انعكاسا لأداء وفكر وتوجه القيادة داخل الجهاز الحكومي.

وأنا هنا لست بصدد الحديث عن إنجازات الجامعة وتعداد مناقبها، بل لبيان أهمية الفكر القيادي ، ومن يقوم على تنفيذه ورعايته، ف جامعة البلقاء التطبيقية لم تقم بتغيير موظفيها، بل غيرت فيهم الفكر، وأوجدت البيئة العملية الصحيحة، حيث تمكنت بفضل قيادة العجلواني أن تؤسس لفكر إداري جديد قوامه الإنجاز، ورسالته الأمانة، وهدفه خدمة الوطن ومصلحة المواطن، فتحقق بهذه المعادلة ما كنا نعتقد أنه مستحيل.
والحقيقة أن ما قدمه العجلواني وفريق عمله، أمر يستحق الإشادة، ورسالة لكل المؤوسسات الحكومية حول أهمية الفكر الإداري، وكيف تكون الإدارة بالأهداف، وكيفية تحقيقها

يبقى العجلواني شخصية بارزة يعرفها كل مواطن في هذا البلد.. مسؤولًا حكيمًا ، ساعيًا إلى بلوغ أقصى درجات العطاء في أي مجال من المجالات الكثيرة التي تولى شؤونها، واندل هذا على شيء يدل على حرصه واهتمامه بشؤون الوطن الف تحيةٍ ملؤها الإعتزاز بهذا الاردني الصلب ، المتمكن من أدواته وإمكانياته ، التي سخرها جميعا مواصلا الليل بالنهار ليحلق بجامعة البلقاء وإنجازاتها في سماء الوطن بصفاء ونقاء وقوة لا مثيل لها تحيه افتخار واعتزاز إلى جامعة البلقاء التطبيقية ورئيسها الدكتور العجلواني