شريط الأخبار
الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان

الدكتور رعد مشعل التل رحل مبكراً

الدكتور رعد مشعل التل رحل مبكراً
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: عندما نتحدث عن شاب فقدته العائلة وهو في ريعان شبابه، له ما له من قيمة أدبية، وعلمية، وأخلاقية، وعشائرية، ينفرد بهذه القيم بين أبناء ورجالات عشيرة التل، فإننا نتحدث عن أكاديمي، له من الأخلاق العالية، والمكانة العلمية، والعائلية ما لا يمكن وصفه بمقال، أو تقرير يمر مرور الكرام على ابن الكرام.
ولد رعد مشعل التل عام (1985) في اربد، ودرس وتخرج في مدارس جرش، وأكمل تعليمه العالي: بكالوريوس في جامعة فيلادلفيا، وحصل على الدكتوراة بتقدير امتياز في الجامعة الأمريكية بقبرص، عام (2016)، تخصص نظم معلومات إدارية.
عمل الدكتور مدرساً في جامعة جدارا الأردنية للتميز، لعدة سنوات، ثم انتقل للعمل في وزارة الاقتصاد الرقمي، لكن القدر لم يمهله كثيراً، فانتقل الى رحاب الله جلت قدرته، شاباً، عزيزاً، رفيع المستوى، ناعم الخُلق، رضي الوالدين، من خيرة شباب الوطن، ومن خيرة الخيرة بين شباب عشيرة التل في الأردن.
ربطتني علاقة مميزة بابن العم الدكتور رعد مشعل التل، إذ كنت أستشيره، وأشاوره في العديد من المجالات الإعلامية، والأكاديمية، وكان بيننا خط اتصال في كثير من الأحيان، وذلك لمناقشة بعض المسائل العشائرية، والسياسية، والاجتماعية.
أخيراً، مهما كتبت، وتحدثت، فلن أوفيك حقك يا إبن عمي، ولا أستطيع بهذه المناسبة الحزينة على قلبي، وعلى قلوب كل الذين عرفوك، إلا أن نقول؛ لقد أبكيت قلوبنا يا أبا مشعل، وإن شاء الله الى جنات الخُلد.
ألف رحمة ونور على روحك الطاهرة يا ابن العم الفاضل.