شريط الأخبار
11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف

الحلم الاردني الوطن والمشروع د محمد العزة

الحلم الاردني الوطن والمشروع   د محمد العزة
القلعة نيوز:

الشعب الاردني العظيم أبناء الهم الواحد والوطن الواحد ،السؤال الذي يراود كل اردني وطني ، ما هو الاردن الذي نحلم به ونريد؟
لعل الإجابة هنا قد تجيب على أغلب جوانب السؤال ، لأنها صادرة من مواطن يعيش واقع حال الأغلبية ، وان لم يكن فهي جهة نظر تمثل كل من يعيشها ويعبر عنها كحالة فردية .
الاردن الذي نعلم ونحلم به ، هو الوطن الحي في قلوبنا ، العامر في ضمائرنا ولا يموت ، وكيف يموت وهو يحفظ أمننا الذي نبذل له دمنا وأرواحنا ويمثل اصولنا وجذورنا وتراثنا وملامح صورنا وصوت لهجتنا ومن يصون كرامتنا ، التي هي اغلى ما نملك ، نصونها بأن تكون مدارسنا وهي أقرب ما يكون من النموذجية والتنظيم وجودة التدريس وعدم اكتظاظ حصصها الصفية بالطلاب الذين فقدوا متعة التعلم وقدرة التركيز ، ونحلم بأن نرى جامعاتنا وقد حققت اعتمادا ذاتيا على نفسها دون حاجة لفرض رسوم باهظة على طلبتها بل تكون الأقرب إلى الرمزية ، وان تمتلك خططا ومناهج تدريسية عصرية تواكب تطورات العصر والحداثة وتوفير وتأهيل الايادي العاملة الوطنية الماهرة بزيادة الاهتمام بالتعليم المهني الأكاديمي الذي اهملناه ولغيرنا اوكلناه ، فضاقت الأرض بما رحبت على شبابنا جراء تراكم شهاداتهم وضعف مهاراتهم ، اما ما يخص الصحة فيحلم الاردني أن يبقى بكامل عافيته سليما معافى ، الا اذا شاءت الأقدار أن يصاب بعلة ، بأن يجد من الطبابة ما تكفيه وتشفيه ولا يعاني من طوابير الانتظار وتفاقم الحالة نتيجة نقص الاختصاصات والامكانيات ، لتكون تصريحات المسؤول شاكيا أننا نعاني من القلة .
قد يحتاج سرد ما يعانيه الاردن أكثر من مساحة هذا المقال والذي هو نتاج عوامل خارجية لا نملك الا بالتعامل معها وفق خطوات سياسية دبلوماسية محسوبة مدروسة قد لا نضمن مصلحة أو منفعة من التعامل معها ولكن هي حكمة قيادتنا الضامن بأن نتجنب مضارها والتخفيف من أثرها السلبي ولو بالحد الأدنى وتعظيم الإيجابي ، لكن ما نحن قادرون عليه هي إعادة تقيم والنظر بالنهج وتفعيل الأداء الحكومي المؤسسي والحوكمة الرشيدة والتخفيف من العوامل الداخلية التي ساهمت وفاقمت من الحالة الراهنة التي لا يغفل عنها أحد، والذي نقولها بصراحة أننا جزءا كبيرا من المسؤولية يقع على عاتق المواطن الذي يحلم ولا يترجمه إلى واقع ولا يشارك في ماهو خير لمصلحة الوطن بل يفضل أن يبقى صامتا خاملا ، ليكون شريكا في تراجعه ، لكنه هو الاردن ، وسيبقى الاردن الوطن العظيم الذي نريده مشروعا نهضويا ،سياسيا ديمقراطيا ،اقتصاديا ، مستقرا ، واحة سلام سالما غانما ، حتى يكون لسان حال كل منا ،لو لم أكن أردنيا لوددت أن أكون أردنيا ، صحوا وحالما.