شريط الأخبار
مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان

د.محمد العزة يكتب: الزرقاء الأبية والزيارة الملكية

د.محمد العزة يكتب: الزرقاء الأبية والزيارة الملكية
القلعة نيوز:

زيارة ملكية للأبية الزرقاء هذا الثلاثاء ، لتكون هي واهلها وشعبها وأبنائها في حضرة الملك ، في خيمته وعلى بلاطه ، بين عشيرته و جنده وربعه ، الزرقاء الحاضرة ، الحاضنة الجامعة التي لم تغب يوما عن الوجدان والفكر الملكي ، ولا عن خطاب السيادة الاردني السياسي، فكان يخصها الملك في كل مرة من زيارته بمساحة واسعة من جميل ذاكرته ، عن عشقه الاول لها ، وميادين عسكرها وساحات تدريبها، و ووفاء رفاق سلاحها ، أبناء الدولة الأردنية من كافة محافظاتها.
الزرقاء التي استند لها وعليها سيد البلاد في خطابه السياسي السيادي وأطلق منها الاءات الثلاث ، كلا للتوطين ، كلا للوطن البديل ، القدس خط أحمر ، في رسالة سياسية بدلالة عسكرية من مدينة الجيش ، مدينة الجند والعسكر ، كرد بالرفض لما كان يسمى بصفقة القرن وتأكيدا على ثبات المواقف الأردنية الوطنية السياسية ، وأن الاردن لن يتوانى عن القيام بكل ما يحتاج و متاح من تدرج في النهج السياسي وصولا إلى ماهو تصعيد عسكري إذا ما شعر أن هناك خطر يهدد امنه و سلامة كيانه السيادي ، ولقد وصلت الرسالة وصنعت واسمعت صدا في عقل القرار الأمريكي و قلب الكيان الصهيوني المتطرف اليميني ، و أبطأت وتيرة سيرها و هرولة البعض في الإسراع لتوقيعها وتنفيذها وانقلب سحرها على ساحرها ، وانهار هيكلها على مهندسها.
الزرقاء بزينة شعبها وعشائرها وشيوخها وشبابها وأطفالها و عمالها الكادحين ،الصادقين ، ستلتقي موكب ملكها ، ويجتمع مع من ينوب عنهم ، ليعبروا عن مشاعرهم و يوصلوا رسائلهم ، والتأكيد أننا على العهد والوعد والولاء والانتماء والحفاظ على الوحدة الوطنية ومتانة الجبهة الداخلية ، وهي رسائل يجتمع واجتمع عليها كل الأردنيون ، وحسموا أمرهم انا معكم وبكم ماضون ، بل ستجدد الزرقاء عهدها و عقدها الاجتماعي ، وتستسهل خطابها ، كما أنها رددت شعار المغفور له الحسين بن طلال رحمه الله " الإنسان اولا ، فألانسان اغلى ما نملك " ، وها هاي تردد شعار ملكها أبا الحسين عبد الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه" الاردن اولا " ، وان " أهلها طموح بلا حدود " ، و " على قدر اهل العزم " ، فأنها ستردد شعار ما يؤسس لولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما ، لأن الحسين منا ونحن منه ، ليكون هذا الشعار عنوانا للأردن الاقوى سياسة وأقتصادا وإدارة، الاردن الذي سيكون فيه الأكفأ والأجدر والأقدر و الاوفى من جنده وعماله و شبابه في مواقع المسؤولية لمواكبة التحديث والتطوير والدفاع عن مصالحه و تحقيق أهدافه وغاياته للوصول إلى دولة الأصالة والنهضة و الحداثة والمدنية والرفاه والمواطنة وسيادة القانون و التضامن والتكافل و العدالة الاجتماعية و الملكية الدستورية الديمقراطية .
معا نستقبل الملك وبه نمضي ومعه نحو التغير .
معا نستطيع .