شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا

د.محمد العزة يكتب: الزرقاء الأبية والزيارة الملكية

د.محمد العزة يكتب: الزرقاء الأبية والزيارة الملكية
القلعة نيوز:

زيارة ملكية للأبية الزرقاء هذا الثلاثاء ، لتكون هي واهلها وشعبها وأبنائها في حضرة الملك ، في خيمته وعلى بلاطه ، بين عشيرته و جنده وربعه ، الزرقاء الحاضرة ، الحاضنة الجامعة التي لم تغب يوما عن الوجدان والفكر الملكي ، ولا عن خطاب السيادة الاردني السياسي، فكان يخصها الملك في كل مرة من زيارته بمساحة واسعة من جميل ذاكرته ، عن عشقه الاول لها ، وميادين عسكرها وساحات تدريبها، و ووفاء رفاق سلاحها ، أبناء الدولة الأردنية من كافة محافظاتها.
الزرقاء التي استند لها وعليها سيد البلاد في خطابه السياسي السيادي وأطلق منها الاءات الثلاث ، كلا للتوطين ، كلا للوطن البديل ، القدس خط أحمر ، في رسالة سياسية بدلالة عسكرية من مدينة الجيش ، مدينة الجند والعسكر ، كرد بالرفض لما كان يسمى بصفقة القرن وتأكيدا على ثبات المواقف الأردنية الوطنية السياسية ، وأن الاردن لن يتوانى عن القيام بكل ما يحتاج و متاح من تدرج في النهج السياسي وصولا إلى ماهو تصعيد عسكري إذا ما شعر أن هناك خطر يهدد امنه و سلامة كيانه السيادي ، ولقد وصلت الرسالة وصنعت واسمعت صدا في عقل القرار الأمريكي و قلب الكيان الصهيوني المتطرف اليميني ، و أبطأت وتيرة سيرها و هرولة البعض في الإسراع لتوقيعها وتنفيذها وانقلب سحرها على ساحرها ، وانهار هيكلها على مهندسها.
الزرقاء بزينة شعبها وعشائرها وشيوخها وشبابها وأطفالها و عمالها الكادحين ،الصادقين ، ستلتقي موكب ملكها ، ويجتمع مع من ينوب عنهم ، ليعبروا عن مشاعرهم و يوصلوا رسائلهم ، والتأكيد أننا على العهد والوعد والولاء والانتماء والحفاظ على الوحدة الوطنية ومتانة الجبهة الداخلية ، وهي رسائل يجتمع واجتمع عليها كل الأردنيون ، وحسموا أمرهم انا معكم وبكم ماضون ، بل ستجدد الزرقاء عهدها و عقدها الاجتماعي ، وتستسهل خطابها ، كما أنها رددت شعار المغفور له الحسين بن طلال رحمه الله " الإنسان اولا ، فألانسان اغلى ما نملك " ، وها هاي تردد شعار ملكها أبا الحسين عبد الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه" الاردن اولا " ، وان " أهلها طموح بلا حدود " ، و " على قدر اهل العزم " ، فأنها ستردد شعار ما يؤسس لولي عهده الأمين الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما ، لأن الحسين منا ونحن منه ، ليكون هذا الشعار عنوانا للأردن الاقوى سياسة وأقتصادا وإدارة، الاردن الذي سيكون فيه الأكفأ والأجدر والأقدر و الاوفى من جنده وعماله و شبابه في مواقع المسؤولية لمواكبة التحديث والتطوير والدفاع عن مصالحه و تحقيق أهدافه وغاياته للوصول إلى دولة الأصالة والنهضة و الحداثة والمدنية والرفاه والمواطنة وسيادة القانون و التضامن والتكافل و العدالة الاجتماعية و الملكية الدستورية الديمقراطية .
معا نستقبل الملك وبه نمضي ومعه نحو التغير .
معا نستطيع .