شريط الأخبار
بحضور ولي العهد .. الأمير هاشم بن الحسين يحصل على الحزام الأسود سقوط مدوي لمجلس النواب و بدل ان يتم التراجع عن الخطأ او الاعتراف به يتصدر بعضٌ منهم المشهد على شاشات التلفزة ليدافعوا عن قوانين الدولة الجائرة و المخالفة للدستور الاردني!! هل يؤهلنا نظام الثانوية العامة الجديد حقاً لدراسة الطب؟ OpenGate Capital تعتزم الاستحواذ على Maersk Training، ذراع شركة Maersk العالمي للتدريب على السلامة وتقديم خدمات السلامة المتعلقة بالغاز استراتيجية النقل والتخزين... فرصة الأردن ليصبح مركزًا لوجستيًا إقليميًا متى تكون صديق الحشّاشون والمِرْياع الرقمي... الحندئه أنموذجًا عيناك اخر قلعة هل يملك التعديل الوزاري مفاتيح التغيير الحقيقي المملكة العربية السعودية تقود نمو شركة آي بي إس IBS ، المزوّد الأول لأكشاك تحويل الأموال وصرف العملات وخدمات الاتصالات الذاتية المنتجة لملايين المعاملات شهرياً في أكثر من 10 دول الجيش والشباب... وطنٌ تصونه الإرادة ويبنيه الوعي رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي تهنئة و تبريك من المهندس ثائر عايش مقدادي اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس مجمع الأعمال يؤجل قرار مواقف المركبات مقابل أجر جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات بالفيديو...زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية الضمان الاجتماعي ينشر فيديو يوضح آلية تسجيل دخول الأردنيين للخدمات الإلكترونية باستخدام الرقم الوطني وكلمة السر الخاصة بتطبيق “سند” *"ترابك يا وطن... أغلى من الروح"*

«مستقلة الانتخاب» توضح احتساب «العتبة» بالقوائم الحزبية

«مستقلة الانتخاب» توضح احتساب «العتبة» بالقوائم الحزبية
القلعة نيوز:أكد أمين سجل الاحزاب في الهيئة المستقلة للانتخاب، أحمد أبو زيد، أن قانون الانتخاب جاء ليجعل هنالك حصة وازنة للاحزاب في العملية الانتخابية، تدريجيا وحسب الدورات الانتخابية القادمة.

وقال أبو زيد إن الترشح للدائرة العامة–القائمة الحزبية -وجدت حصراً للمنتسبين للاحزاب، والجديد في قانون الانتخاب هو نسبة الحسم -العتبة الانتخابية- في عملية الترشح عند احتساب النتائج، فوضع ما نسبته 7% في القائمة المحلية و 2.5% في القائمة العامة.

وبين أن احتساب نسبة الحسم للقوائم الحزبية، تنطلق من عدد المقترعين على مستوى المملكة، وللتوضيح اكثر، لدينا اليوم وكما هو معلن لدى الهيئة المستقلة للانتخاب حتى الآن، وسجل الناخبين الأولي سوف يتم نشره وحسب إعلان الهيئة المستقلة في 2 حزيران المقبل، أما السجل المبدأي وجداول الناخبين الآن والتي نشرت مسبقا 5 ملايين و52 ألفا مسجلين في سجل الناخبين، والرقم مرشح للزيادة لحكم الزيادة الطبيعية لأعمار الذين بلغوا السن القانوني كما حدده القانون (18 عاما قبل 90 يوما من يوم الاقتراع).

وبين أبوز زيد طريقة احتساب العتبة في القائمة الحزبية، عدد المقترعين من مجموع الناخبين على مستوى المملكة ويتم ضرب هذا الرقم بنسبة 2.5%، وعلى سبيل المثال: عدد المقترعين 2000000X2.5%= 50000.

من جهة اخرى، قالت مديرة وحدة تمكين المرأة في «مستقلة الانتخاب» سمر الطراونة، أن الأحزاب السياسية فرصة جوهرية لتعزيز الحياة السياسية وبوابة عبور نحو المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية، حيث تبلغ نسبة مشاركة المرأة من عدد أعضاء الأحزاب السياسية نحو 44 بالمئة. وبيّنت أن الانتخابات القادمة وسيلة لإقناع الناس بأهمية العمل الحزبي والتطبيق العملي سيوضح ردات الفعل، داعيةً أن يعمل الجميع بشكل متوازي ومكثف لتغيير الثقافة المجتمعية لدعم وصول المرأة للبرلمان.


ولفتت إن تمكين المرأة من خلال الأحزاب خطوة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، وتوفير بيئة تشجع المرأة على الترشح للمناصب القيادية والمشاركة في الهياكل الحزبية بنفس الفرص المتاحة للرجال، وبالتالي يتم تعزيز التوازن والمساواة في عملية صنع القرار ويكون هذا الحزب ممثلاً تمثيلاً حقيقياً للمجتمع الذي تشكل المرأة نصفه مما يزيد من استجابته لمتطلبات واحتياجات الشعب الذي يشكل الداعم الرئيسي له.

وأشارت الطراونة أن الاحزاب التي أنشأت وحد تمكين المرأة ستساهم في تعزيز مشاركتها الفعالة في الحياة السياسية من خلال توفير فرص للانخراط في الأنشطة الحزبية، والمشاركة في صياغة السياسات، والحملات الانتخابية، ليتم تعزيز تمثيل المرأة ومساهمتها في العملية السياسية من خلال رفع الوعي بالقضايا النسوية والمساواة والتصدي للتحديات والتمييز التي تواجهها النساء في كافة المجالات.

وحول بناء قدرات المرأة السياسية، نبهت الطراونة بأنه يجب أن تعمل الأحزاب على بناء قدراتها السياسية من خلال نهج تدريب نوعي يهدف إلى توفير المعرفة القانونية المعمقة لها من جهة وتطوير مهاراتها القيادية والتنظيمية، ليتمكن الحزب من القيام بدوره المحوري القائم على تصدير قيادات نسائية حزبية نموذجية بحيث يرافق التطور الكمي في أعداد النساء الحزبيات تطوراً نوعياً ينعكس على مشاركتها في المواقع القيادية.