شريط الأخبار
ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان البرلمان العربي: الاحتلال يقود مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية وجرّ المنطقة نحو التصعيد عُمان: عمليات تصدير النفط الخام من ميناء الفحل تسير بشكل طبيعية بوتين: روسيا تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية الشيوخ الأمريكي يصوت على تخصيص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين وفاة 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم الفنان صخر حتر يطلق أغنيته الجديدة للمنتخب الوطني الأردني بعنوان “منتخبنا في الملعب” ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان

«مستقلة الانتخاب» توضح احتساب «العتبة» بالقوائم الحزبية

«مستقلة الانتخاب» توضح احتساب «العتبة» بالقوائم الحزبية
القلعة نيوز:أكد أمين سجل الاحزاب في الهيئة المستقلة للانتخاب، أحمد أبو زيد، أن قانون الانتخاب جاء ليجعل هنالك حصة وازنة للاحزاب في العملية الانتخابية، تدريجيا وحسب الدورات الانتخابية القادمة.

وقال أبو زيد إن الترشح للدائرة العامة–القائمة الحزبية -وجدت حصراً للمنتسبين للاحزاب، والجديد في قانون الانتخاب هو نسبة الحسم -العتبة الانتخابية- في عملية الترشح عند احتساب النتائج، فوضع ما نسبته 7% في القائمة المحلية و 2.5% في القائمة العامة.

وبين أن احتساب نسبة الحسم للقوائم الحزبية، تنطلق من عدد المقترعين على مستوى المملكة، وللتوضيح اكثر، لدينا اليوم وكما هو معلن لدى الهيئة المستقلة للانتخاب حتى الآن، وسجل الناخبين الأولي سوف يتم نشره وحسب إعلان الهيئة المستقلة في 2 حزيران المقبل، أما السجل المبدأي وجداول الناخبين الآن والتي نشرت مسبقا 5 ملايين و52 ألفا مسجلين في سجل الناخبين، والرقم مرشح للزيادة لحكم الزيادة الطبيعية لأعمار الذين بلغوا السن القانوني كما حدده القانون (18 عاما قبل 90 يوما من يوم الاقتراع).

وبين أبوز زيد طريقة احتساب العتبة في القائمة الحزبية، عدد المقترعين من مجموع الناخبين على مستوى المملكة ويتم ضرب هذا الرقم بنسبة 2.5%، وعلى سبيل المثال: عدد المقترعين 2000000X2.5%= 50000.

من جهة اخرى، قالت مديرة وحدة تمكين المرأة في «مستقلة الانتخاب» سمر الطراونة، أن الأحزاب السياسية فرصة جوهرية لتعزيز الحياة السياسية وبوابة عبور نحو المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية، حيث تبلغ نسبة مشاركة المرأة من عدد أعضاء الأحزاب السياسية نحو 44 بالمئة. وبيّنت أن الانتخابات القادمة وسيلة لإقناع الناس بأهمية العمل الحزبي والتطبيق العملي سيوضح ردات الفعل، داعيةً أن يعمل الجميع بشكل متوازي ومكثف لتغيير الثقافة المجتمعية لدعم وصول المرأة للبرلمان.


ولفتت إن تمكين المرأة من خلال الأحزاب خطوة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، وتوفير بيئة تشجع المرأة على الترشح للمناصب القيادية والمشاركة في الهياكل الحزبية بنفس الفرص المتاحة للرجال، وبالتالي يتم تعزيز التوازن والمساواة في عملية صنع القرار ويكون هذا الحزب ممثلاً تمثيلاً حقيقياً للمجتمع الذي تشكل المرأة نصفه مما يزيد من استجابته لمتطلبات واحتياجات الشعب الذي يشكل الداعم الرئيسي له.

وأشارت الطراونة أن الاحزاب التي أنشأت وحد تمكين المرأة ستساهم في تعزيز مشاركتها الفعالة في الحياة السياسية من خلال توفير فرص للانخراط في الأنشطة الحزبية، والمشاركة في صياغة السياسات، والحملات الانتخابية، ليتم تعزيز تمثيل المرأة ومساهمتها في العملية السياسية من خلال رفع الوعي بالقضايا النسوية والمساواة والتصدي للتحديات والتمييز التي تواجهها النساء في كافة المجالات.

وحول بناء قدرات المرأة السياسية، نبهت الطراونة بأنه يجب أن تعمل الأحزاب على بناء قدراتها السياسية من خلال نهج تدريب نوعي يهدف إلى توفير المعرفة القانونية المعمقة لها من جهة وتطوير مهاراتها القيادية والتنظيمية، ليتمكن الحزب من القيام بدوره المحوري القائم على تصدير قيادات نسائية حزبية نموذجية بحيث يرافق التطور الكمي في أعداد النساء الحزبيات تطوراً نوعياً ينعكس على مشاركتها في المواقع القيادية.