شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

الدكتورة بني مصطفى تكتب : يوم الاستقلال مناسبة عزيزه على قلوب كل الاردنيون

الدكتورة بني مصطفى تكتب : يوم الاستقلال مناسبة عزيزه على قلوب كل الاردنيون
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربوية

تحتفل الدولة والشعب الأردني في الخامس والعشرين من أيار من كلِّ عامٍّ بمناسبةٍ عزيزةٍ على قلوبهم جميعاً، ألَا وهي مُناسبة ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يقف الأردنيون وقفة عزٍّ وافتخارٍ لتذكُّر هذا اليوم التاريخي بكلِّ ما يحمله من تاريخٍ مُشرِّفٍ وكفاحٍ من أبناء الأردن، ونيل الحرية والاستقلال.
ليس من السهل نسيان أو تجاهل القيمة الحقيقية ليوم الاستقلال
الاستقلال هو اليوم الوطني للأردن ويحتفل به سنويا في 25 مايو.، ويصادف استقلال الأردن في 25 مايو 1946، حيث تم إنهاء الانتداب البريطاني وأعلن الأردن دولة مستقلة ذات سيادة مستقلة، وقد تم تغيير اسمها إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
ويتزامن أحتفال الأردنيين بيوم الاستقلال لهذا العام، مع الأحتفال باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم على العرش، إذ عزز جلالته، على مدى (25) عاما مسيرة وطن، أسسها وبناها وقادها الهاشميون خلال أكثر من قرن، بهمة الأردنيين ووعيهم.
تميز حكم جلالة الملك عبدالله الثاني بالرؤية الثاقبة،والقيادة الحكيمة،والاهتمام برفعة الأردن وشعبه والحرص على تعزيز السلام والأستقرار في المنطقة.

وللاردنيين طقوس خاصة في الاحتفال بعيد الاستقلال بحيث يميل الناس الى ارتداء الملابس الفلكلورية الاردنية فيرتدي الشباب والشابات الزي الشعبي الاردني، ويكون الشماغ الاردني الاكثر حضورا وتميزا في هذا اليوم العطر.

إننا نفاخر الدنيا بأسرها بذكرى الاستقـلال ، هنيئاً لنا يا وطني وهنيئاً لك بأبنائك أصحاب الهامات العالية التي ما انحنت إلّا لبارئها، وكل عام وشعبنا الطيب بألف خير. في عيد استقلالك موطني نعلي الهامات علو السماء، ونشرف الرؤوس بلباسها تاج العز والافتخار ونبعث في النفس أجمل وأرق مشاعر الولاء ونسطّر على أرضك الطاهرة، أجمل عبارات الفداء، وطني، ذلك الحب الذي لا يتوقف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب، أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحب، وكل عام والوطن وقائد الوطن والشعب بألف خير.