شريط الأخبار
اختتام بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام ٢٠٢٦(المرحلة التمهيدية)-محافظة العاصمة/عمان احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء باكستان: واثقون من إقناع إيران على حضور المحادثات مع أميركا قاليباف: نرفض التفاوض تحت التهديد ونستعد لخيارات ميدانية جديدة توقيع اتفاقية بين القوات المسلحة الأردنية ومفوضية الاتحاد الأوروبي "تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 %

الاستقلال بمحبه بقلم شادي عيسى الرزوق

الاستقلال بمحبه  بقلم شادي عيسى الرزوق

القلعة نيوز:
الاستقلال بمحبه
بقلم شادي عيسى الرزوق
ماجيستير إدارة الاعمال والتسويق

منذ اكثر من اسبوع وابني الصغير (عون)،ينشد قصيدة "ارخت عمان جدائلها "وذلك لينشدها في احتفال مدرسته لعيد الاستقلال ، فإذا بي اشرح له من الشاعر الكبير حيدر محمود ، فحفظناها معه انا وامه واخواته ؛ سارة ،وغزل ، وجدته الغاليه امي .وكأنها فرح معدي بإيجابية ليظهر الطفل فينا حبنا لوطننا الأردني ،وخاصة ونحن نحتفل اليوم بمرور ٧٨ عاما على الاستقلال ،حاملا معه عبق التاريخ وحكايات النضال ،مخلدا ذكرى الاجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس للتحرير من الانتداب البريطاني وبناء مستقبل اكثر اشراقا ،ففيه نتحد مع بعضنا البعض ملكا وشعبا لنعبر عن حب لوطن نفتخر به .
فرسالتنا اليوم هي المحبة، فلو لم تكن المحبة لما بقي هنالك شيء، فكل شيء ينبع منها ويحيا بموجبها وينتهي إليها، فالمحبة هي المحرك لهذا الوطن الذي نحب.

صحيح أن هذه اللغة أصبح الحديث عنها صعب في عالم اليوم حيث الجشع والطمع والحقد والكراهية والأنانية، ولكن لا يمكن أن يستقيمَ عالمُنا بدون هذه اللغة، فكل القوانين والأنظمة والتشريعات يجب أن تؤول إلى ترتيب وتنظيم الحياة البشرية وزرع المحبة والوئام بين بني البشر، إذ لا يمكن أن يعمر الكون ويتطور بدون لغة مشتركة تربط الجميع وتكون أساس العمل والعطاء والخدمة.

فكل عمل وكل مسعى وكل جهد لا ينبع من أساس المحبة يبقى ناقصا، فمحبتنا لِمَا نعملَ من كلِّ القلب سببَ نجاحنا وتفوقنا وإبداعنا، فمن يحب شيئاً يعطيه كلَّ شيء، يعطيه من وقته ومن جهده وماله ولا يدخّر جهداً في التضحية حتى من أجل تحقيقه. فمحبتنا لأوطاننا مثلاً إن لم تنبع من عقيدة المحبة وبذل الذات في سبيل الدفاع عنها فلن تكون محبتنا صادقة ولا تشكل لدينا عقيدة الذود عنها في الأوقات الصعبة والحرجة.


فرسالتنا اليوم في ذكرى الاستقلال : أن نظهرَ للجميع ، المحبة لا تسقط أبداً، وهي اللغة الوحيدة القادرة أنْ تحفظنا من كلّ شّر وتقود خطواتنا في طريق الخير والصلاح. فثباتنا في المحبة هو ثبات الغصن بالكرمة، و بثمر محبتنا الكثير ويكون فرح فينا ويكمل فرحنا في وطننا الذي نحتفل معه بمحبة الانجاز الذي تحقق ويتحقق بقيادته الهاشمية.
فكل عام والاردن بالف خير وسعاده ومحبه.