شريط الأخبار
الأرجنتين وإسبانيا تختتمان اليوم أطول نسخة في تاريخ المونديال واسم الاردن حاضر بالتحكيم ما وراء الترند...ماذا يخبرنا الشباب الاردني؟ نظرة على قانون الجامعات الجديد لعام 2026م ابي لو كنت بيننا ل فقدناك مع سماع كلام هذا المسؤول الذي امناه على الوطن العبودية المختارة... حين يصنع العبد سيده كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية

افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن

افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن
القلعة نيوز - د.فائق فراج
ساقتني قدماي لمراجعة المركز الصحي لنزال بثوبه الجديد وكالعادة للفحص وتلقي العلاج الشهري في أحد الأيام وكنت دائماً أراجع المركز في موقعه القديم المحصور بين السكان ولكن افتتاح المركزالجديد في مكان واسع ومساحته 1300/م2 قد أثلج صدري وأعطى راحة نفسية للمنطقة نفسها وعلى أساس أن يكون شاملاً وهكذا كانت الناس تردد الدعاية قبل الافتتاح ولكن المفاجاة بعد ان قام الوزير بافتتاح المركز وقص الشريط الملون وصفق الحاضرين لهذا الافتتاح العظيم والذي يجب أن يتلازم مع الكثافة السكانية للمنطقة حيث يسكن حوالي (450) ألف نسمة ونحن نعرف أن الجميع يحتاجون إلى مراجعة المركز لتلقي العلاج ولكن مع الأسف تم إطلاق اسم المركز الصحي الأولي وكان الأجدر أن يحمل اسم المركز الشامل للمنطقة التي تحتوي على الكثافة السكانية للمنطقة ولا اعرف لماذا لم يتم ذلك ، وقرار الوزير هو المعتمد هل من المعقول أن يكون عدد الموظفين لا يتجاوز (35) موظفاً بين طبيب وإداري ومحاسب وصيدلي وعمال نظافة .
عدد الأطباء لا يتجاوز (9) أطباء بين طبيب أسرة وأطفال وأمومة وأسنان وأنا أقول الله يعين الدكتور عماد على القيام بهذه المسؤولية الثقيلة ومتابعة المرضى ومشاكلهم ويعين الأطباء والصيادلة والمحاسبين والكتبة على تحمل هذه المسؤولية .
وبعد أن قمت بمراجعة الطبيب وذهبت لأحصل على الأدوية المكتوبة في ورقتي تصادمت مع الصيادلة ولا أعرف لماذا ولم اكن ادرك المسؤولية الجديدة التي سقطت على عاتقهم وراجعت نفسي قبل أن أغادر المركز الصحي ورجعت إلى العاملين في الصيدلية واعتذرت لهم على أسلوبي الذي لا يليق بهذا الموقف ولم أكن أعرف ما يواجهونه منذ بداية الدوام وحتى نهايته .
الوزير هو صاحب القرارلا ويعرف أن هذا المركز الصحي الجديد الكبير بمساحته وقلة موظفيه يجب أن تغطي خدماته لنصف مليون نسمة وبالتالي يتوجب زيادة العاملين فيه كل حسب تخصصه وحتى لا يكون هنالك أي تقصير تجاه سكان المنطقة .
ونحن نعرف بأن حجم العمل قد ازداد أضعافاً وأصبحت المسؤولية شاملة تناسباً مع الكثافة السكانية ولذلك لا يهم أن يتم الافتتاح وقص الشريط وتبقى معالجة الأمور الأساسية في المركز متوقفة وكان من الأجدر أن يتم هذا قبل عملية الافتتاح وعلى أساس أن لا يحسب التقصير من قبل العاملين في المركز والذين يواجهون ضغوطات يومية أكبر من عددهم والمفروض أن يتم منحهم مكافآت ودوافع لعملهم هذا مع توفير عدد العاملين الذي يتناسب مع هذه الكثافة السكانية .

ولو أردنا أن نقوم بعملية احصائية تناسبية لعدد الطباء الذين يجب توفرهم في المركز وزيادة أعدادهم وتخصصاتهم لوجدنا أن العدد الحالي (9) أطباء لا يمكن أن يحققوا أي انجاز لأن العدد الذي يراجع المركز يومياً يتناسب تناسباً عكسياً مع عدد الأطباء .
والشمولية للمركز يعطي ثقلاً قوياً له ويكون دوره اكبر وأوسع في معالجة كل هذه المشاكل وحتى التحويل إلى المستشفيات الحكومية من هذا المركز عامل مهم وأساسياً وكذلك توفير المختبرات الطبية كما هو موجود في المراكز الشاملة وتوفر الأطباء ذوي الاختصاص مما يساعد ذلك في التخفيف من الازدحام الذي تواجهه المستشفيات الحكومية وتتم المعالجة مباشرة من نفس المركز وكذلك بالنسبة لفحص الدم وتوابعه فإن مساحة المركز (1300)م2 تتسع للجديد وتساعد المواطن في أن يجد علاجه في منطقته بدلاً من أن يتم تحويله إلى مستشفى حكومي لا يستطيع الوصول اليه وتخفف من أعبائه وتمنحه الراحة النفسية لقرب المكان أما الأدوية فإنني أرى أن هنالك نقص في معظم المراكز الصحية على الأقل على مستوى العاصمة وأكثر من مرة أنا وغيري عن المراجعة للمركز تتفاجأ بنقص الأدوية وتبدأ المشكلة مع من يقومون بصرف الأدوية وتبدأ المشكلة مع من يقومون بصرف الدواء على الرغم أن هذا ليس من مسؤوليتهم ويبدأ الخناق والصدام بين المراجع والطبيب الصيدلي وهذا ما حصل معي في المرة الأخيرة وتداركت الأمر وعرفت أن الوزارة هي المسؤولة الوحيدة عن صرف الأدوية لهذه المراكز .
تحية واحترام وتقدير للدكتور عماد صاحب القلب الكبير والعقل الواعي والذي يدرك المشاكل التي تواجهه وزملاؤه من المراكز الصحية الأخرى المنتشرة في العاصمة .
تحية احترام وتقدير للعاملين في مركز صحي نزال الأولي كل في موقعه ونتمنى على أصحاب القرار أن يأخذوا بالاعتبار كل هذه الملاحظات حتى يكون الاحتفال في افتتاح أي مركز طبي يجمع بين النظرية والتطبيق والمحافظة على صحة المواطن في هذا الوطن تحت رعاية القائد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أدامه الله .
د.فائق فراج