شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

شادي سمحان يكتب…الوطن يعانق سماء الاستقلال

شادي سمحان يكتب…الوطن يعانق سماء الاستقلال
شادي سمحان
أخط كلماتي في يوم الاستقلال الثامن والسبعون وانا ارى القيمة التاريخية والوطنية لهذه المناسبة الغالية على قلوب جميع الأردنيين .

فـ الاستقلال هو اليوم الوطني للأردن، وهو اليوم الذي بدأت فيه معاني السيادة الوطنية الكاملة والشعور المشترك ببناء الوطن الحر المستقل ، والجهود الحثيثة في حفظ الاستقرار والتوازن في منطقة ملتهبة مثل الشرق الاوسط، بفضل قيادة هاشمية حكيمة ، عملت على تعزيز السلام والاعتدال.

الأردن، رغم صغر مساحته وقلة موارده إلا أنه استطاع أن يبني حضارة يشار لها بالبنان ، ويطور عملية البناء والتحديث الداخلية بهمة وسواعد وعقول ابناءه بهطى ثابتة ومتسقة لبناء الاردن الحديث ، بالتزامن مع ثقل كبير في صناعة القرار الدولي، وذلك بفضل تركيبة النظام السياسي الأردني واتجاهاته المعتدلة، التي استطاعت غالبا توقع التطورات المستقبلية وتوفير الأدوات اللازمة للتعامل معها .

ففي كل عام يباهي الاردنيون العالم بهذا اليوم الاغر بما حققوه من انجازات وطنية وما سطروه بقيادتهم الهاشمية من قصص نجاح ، جعلت من الاردن واحة امن واستقرار ، ليكون عيد الاستقلال محطة احتفال بالانجاز وانطلاقة جديدة في مسيرة اصلاح مستمرة .

حماك الله يا أردن من عين كل حاسد .. وحمى القيادة الهاشمية الشابة بقيادة جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله المعظم .. وحمى جنود الوطن وأبناءه من كل شر... وكل عام والاسرة الاردنية بألف خير ..