شريط الأخبار
بنك ABC في الأردن يشارك في معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 نتنياهو يقول إنه وترامب متفقان على وجوب عدم حصول إيران على سلاح نووي الأمن العام يكشف غموض اختفاء مواطن، ويقبض على شخصين قتلاه ودفناه شمال العاصمة. سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا صحيفة: واشنطن ستخفض طائراتها وسفنها الحربية المتاحة لحلف الناتو في أوروبا أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو مؤتمر لإحياء مسار حل الدولتين في فرنسا بعد إعلان التوصل إلى تفاهم أمريكي إيراني .. انخفاض أسعار النفط 5% الاقتصاد البريطاني ينكمش 0.1% في نيسان متأثراً بارتفاع أسعار الطاقة وكالة إيرانية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تشمل رفع العقوبات النشامى يبدأ معسكره المونديالي الرسمي في بورتلاند وزيران سابقان على سرير الشفاء أجواء صيفية معتدلة في أغلب مناطق المملكة حتى الإثنين المكتبة الوطنية تشارك في معرض صور وثائقي احتفاءً بالمناسبات الوطنية محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران

ندوة في إربد حول "الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية"

ندوة في إربد حول الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية
القلعة نيوز - نظم ملتقى اربد الثقافي مساء أمس ندوة بعنوان "الأدوار الواقعية بين الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية".


وقال رئيس ملتقى اربد الثقافي الدكتور خالد الشرايري الذي أدار الندوة، بمناسبة عيد الاستقلال 78 للمملكة، إن "الأمم والشعوب تحتفل بأعياد استقلالها لأنها تعتز بالمواقف المشرفة للرواد والبناة، الذين تفانوا في خدمة المصالح العليا لأبناء بيئتهم الاجتماعية، وشكلوا مع الزمن قدوة حسنة لمن يعشق العمل الجاد في البناء ومسيرة التنمية المستدامة."

من جهته، تحدث عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة البترا الدكتور محمود السلمان عن اللغة العربية بصفتها أداة تفكير وتشكيل الهوية الحضارية للشعب.

وفي مقاربة موضوعية بين الفصيحة والعامية، واللهجات المحكية، أشار السلمان، إلى حقيقتين الأولى، أن اللغة ظاهرة اجتماعية تمثل الوعاء الفكري الذي يُجسد الشخصية الاعتبارية لهذه الأمة، مثلما توثق الوقائع والإنجازات الحضارية لأبنائها، ومن المعروف أن الإنسان ولغته يتطوران تدريجياً من خلال الممارسات واكتساب الخبرات والمهارات التي كثيراً ما تستمد من طبيعة المعايشات والتجارب الحياتية المتنوعة.

أما الحقيقة الثانية فهي أن اللغة تتألق في البيئة الاجتماعية التي تنشط في العادة بنشر المعلومات الفكرية والعلمية بين الجميع، حيث أن علماء اللغة يُجمعون على أن الكلام لفظاً أو كتابة، يتكون من مجموعة من الرموز التي اخترعها الإنسان في زمانه للدلالة على الأشياء، وتم التفاهم على ضرورة الربط بين الرموز ومدلولاتها، بحيث تنسجم اللغة مع بيئتها، وتؤدي وظيفتها في التحليل والتعليل بمنهجية تلتقي مع تجليات وعي التاريخ والذات العامة في سياقاتها المختلفة.

وأشار السلمان إلى أن الاستخدام الأمثل للغة الفصيحة يُساعد في تقليل الغموض أثناء تبادل الأحاديث، لأن طبيعة اللهجات تختلف من بيئة لأخرى، مؤكداً أن اللغة العربية بما تتوافر فيها من مرونة، استطاعت الربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، وتم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في ركب التجدد المعرفي.

وحضر الندوة حشد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين، وجى مناقشة أهمية التركيز على إتقان اللغة الفصيحة، وتكييف اللغة العربية مع مختلف المناخات، إذ يُستدل من أدق الأبحاث والدراسات الموضوعية، أن مناهج اللغة العربية متعمقة في نظمها وملتزمة برؤيتها العلمية، وهي تمثل الوجه الحقيقي للثقافة العربية، فقد كانت قبل الإسلام لغة الشعر وبعده ولدت الكثير من المصطلحات، فكانت الفصحى لغة الفقه والشريعة والفلسفة وبعد الفتح كانت لغة القضاء والسياسة ثم جاء بيت الحكمة لتشمل العربية حينئذ العلوم الطبيعية والتطبيقية لتكون بذلك لغة العلم والعلماء.