شريط الأخبار
الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع السيناتور الأميركي كريس فان هولين: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي

ندوة في إربد حول "الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية"

ندوة في إربد حول الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية
القلعة نيوز - نظم ملتقى اربد الثقافي مساء أمس ندوة بعنوان "الأدوار الواقعية بين الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية".


وقال رئيس ملتقى اربد الثقافي الدكتور خالد الشرايري الذي أدار الندوة، بمناسبة عيد الاستقلال 78 للمملكة، إن "الأمم والشعوب تحتفل بأعياد استقلالها لأنها تعتز بالمواقف المشرفة للرواد والبناة، الذين تفانوا في خدمة المصالح العليا لأبناء بيئتهم الاجتماعية، وشكلوا مع الزمن قدوة حسنة لمن يعشق العمل الجاد في البناء ومسيرة التنمية المستدامة."

من جهته، تحدث عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة البترا الدكتور محمود السلمان عن اللغة العربية بصفتها أداة تفكير وتشكيل الهوية الحضارية للشعب.

وفي مقاربة موضوعية بين الفصيحة والعامية، واللهجات المحكية، أشار السلمان، إلى حقيقتين الأولى، أن اللغة ظاهرة اجتماعية تمثل الوعاء الفكري الذي يُجسد الشخصية الاعتبارية لهذه الأمة، مثلما توثق الوقائع والإنجازات الحضارية لأبنائها، ومن المعروف أن الإنسان ولغته يتطوران تدريجياً من خلال الممارسات واكتساب الخبرات والمهارات التي كثيراً ما تستمد من طبيعة المعايشات والتجارب الحياتية المتنوعة.

أما الحقيقة الثانية فهي أن اللغة تتألق في البيئة الاجتماعية التي تنشط في العادة بنشر المعلومات الفكرية والعلمية بين الجميع، حيث أن علماء اللغة يُجمعون على أن الكلام لفظاً أو كتابة، يتكون من مجموعة من الرموز التي اخترعها الإنسان في زمانه للدلالة على الأشياء، وتم التفاهم على ضرورة الربط بين الرموز ومدلولاتها، بحيث تنسجم اللغة مع بيئتها، وتؤدي وظيفتها في التحليل والتعليل بمنهجية تلتقي مع تجليات وعي التاريخ والذات العامة في سياقاتها المختلفة.

وأشار السلمان إلى أن الاستخدام الأمثل للغة الفصيحة يُساعد في تقليل الغموض أثناء تبادل الأحاديث، لأن طبيعة اللهجات تختلف من بيئة لأخرى، مؤكداً أن اللغة العربية بما تتوافر فيها من مرونة، استطاعت الربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، وتم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في ركب التجدد المعرفي.

وحضر الندوة حشد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين، وجى مناقشة أهمية التركيز على إتقان اللغة الفصيحة، وتكييف اللغة العربية مع مختلف المناخات، إذ يُستدل من أدق الأبحاث والدراسات الموضوعية، أن مناهج اللغة العربية متعمقة في نظمها وملتزمة برؤيتها العلمية، وهي تمثل الوجه الحقيقي للثقافة العربية، فقد كانت قبل الإسلام لغة الشعر وبعده ولدت الكثير من المصطلحات، فكانت الفصحى لغة الفقه والشريعة والفلسفة وبعد الفتح كانت لغة القضاء والسياسة ثم جاء بيت الحكمة لتشمل العربية حينئذ العلوم الطبيعية والتطبيقية لتكون بذلك لغة العلم والعلماء.