شريط الأخبار
حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة إرادة ملكية بترفيع 4 متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد .. أسماء

ندوة في إربد حول "الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية"

ندوة في إربد حول الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية
القلعة نيوز - نظم ملتقى اربد الثقافي مساء أمس ندوة بعنوان "الأدوار الواقعية بين الفصيحة والعامية في سياقاتهما الطبيعية".


وقال رئيس ملتقى اربد الثقافي الدكتور خالد الشرايري الذي أدار الندوة، بمناسبة عيد الاستقلال 78 للمملكة، إن "الأمم والشعوب تحتفل بأعياد استقلالها لأنها تعتز بالمواقف المشرفة للرواد والبناة، الذين تفانوا في خدمة المصالح العليا لأبناء بيئتهم الاجتماعية، وشكلوا مع الزمن قدوة حسنة لمن يعشق العمل الجاد في البناء ومسيرة التنمية المستدامة."

من جهته، تحدث عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة البترا الدكتور محمود السلمان عن اللغة العربية بصفتها أداة تفكير وتشكيل الهوية الحضارية للشعب.

وفي مقاربة موضوعية بين الفصيحة والعامية، واللهجات المحكية، أشار السلمان، إلى حقيقتين الأولى، أن اللغة ظاهرة اجتماعية تمثل الوعاء الفكري الذي يُجسد الشخصية الاعتبارية لهذه الأمة، مثلما توثق الوقائع والإنجازات الحضارية لأبنائها، ومن المعروف أن الإنسان ولغته يتطوران تدريجياً من خلال الممارسات واكتساب الخبرات والمهارات التي كثيراً ما تستمد من طبيعة المعايشات والتجارب الحياتية المتنوعة.

أما الحقيقة الثانية فهي أن اللغة تتألق في البيئة الاجتماعية التي تنشط في العادة بنشر المعلومات الفكرية والعلمية بين الجميع، حيث أن علماء اللغة يُجمعون على أن الكلام لفظاً أو كتابة، يتكون من مجموعة من الرموز التي اخترعها الإنسان في زمانه للدلالة على الأشياء، وتم التفاهم على ضرورة الربط بين الرموز ومدلولاتها، بحيث تنسجم اللغة مع بيئتها، وتؤدي وظيفتها في التحليل والتعليل بمنهجية تلتقي مع تجليات وعي التاريخ والذات العامة في سياقاتها المختلفة.

وأشار السلمان إلى أن الاستخدام الأمثل للغة الفصيحة يُساعد في تقليل الغموض أثناء تبادل الأحاديث، لأن طبيعة اللهجات تختلف من بيئة لأخرى، مؤكداً أن اللغة العربية بما تتوافر فيها من مرونة، استطاعت الربط بين مفهوم الأصالة ومتطلبات الحداثة، وتم تطويع دلالات الألفاظ والتوسع في المجاز كي تؤدي المعاني والمصطلحات وظيفتها بالشكل الذي يلتقي مع متطلبات السير في ركب التجدد المعرفي.

وحضر الندوة حشد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين، وجى مناقشة أهمية التركيز على إتقان اللغة الفصيحة، وتكييف اللغة العربية مع مختلف المناخات، إذ يُستدل من أدق الأبحاث والدراسات الموضوعية، أن مناهج اللغة العربية متعمقة في نظمها وملتزمة برؤيتها العلمية، وهي تمثل الوجه الحقيقي للثقافة العربية، فقد كانت قبل الإسلام لغة الشعر وبعده ولدت الكثير من المصطلحات، فكانت الفصحى لغة الفقه والشريعة والفلسفة وبعد الفتح كانت لغة القضاء والسياسة ثم جاء بيت الحكمة لتشمل العربية حينئذ العلوم الطبيعية والتطبيقية لتكون بذلك لغة العلم والعلماء.