شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

العين فاضل الحمود يكتب : "شُموليةٌ ووعيٌ و ثقةٌ ركائزُ حديث ولي العهد"

العين  فاضل  الحمود  يكتب  : شُموليةٌ ووعيٌ و ثقةٌ ركائزُ حديث ولي العهد

القلعة نيوز:

بثقةٍ كبيرة ووعي لامُتناهي استهل ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حديثه في المقابلة التاريخية التي كانت بمثابة الحديث عن نهجٍ وسياسةٍ ورؤيةٍ واثقة حالمة تستقريء الأحداث وتتوقع النتائج في المراحل القادمة خصوصًا وان هذه المقابلة تزامنت مع ذكرى الإستقلال ومرور خمسةٍ وعشرين عامًا من عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ليبدأ الحديث عن قُدرة الأردن بفضل قيادته الحكيمة على تجاوز كافة التحديات استنادًا لوعي الشعب الأردني وقوّة مؤسسات الدولة والتوازن في اتخاذ القرارات الحاسمة التي كانت بفترةٍ استثنائية ناتجة عن مواقف الأردن السياسية واصراره على مُجابهة سيل العقبات والتحديات الإقتصادية الناتجة عن عدم الإستقرار الإقليمي ليكن الأردن من الدول القليلة التي استطاعت الخروج من هذه المُنعطفات الخطرة بسلام .

وهنا جاء حديث سمو ولي العهدالواضح عن علاقات الأردن الوطيدة مع المجتمع الدولي مما جعله محط احترام الجميع وقدرته على التأثير الواضح في الرأي العام العالمي ليتضح للجميع مدى العُمق التاريخي للأردن وما يمتلكه من ثرواتٍ تراثية وسياحية جعلته قادرًا على الانطلاق بآفاق الريادة الرامية إلى تحسين الوضع الإقتصادي للمواطنين ومجابهة مشاكل الفقر والبطالة التي لا يمكن أن تتأتى إلا من خلال استقطاب الإستثمار وتكثيف التدريب والتأهيل المهني ،ويؤكد سمو الأمير رفضه وبشكلٍ حاسمٍ مُسميات المُعارضة والمُوالاة ليبقى الجميع تحت مظلة الوطن الذي يتقبل النقد البنّاء بما يُلبي طموحات الأردنيين وحماية الوحدة الوطنية النابعة من توافق الرغبة الشعبية والسياسية.

و يؤكد ولي العهد بأن الأردني الحقيقي هو من يفتخر بهويته الوطنية ويعمل من أجل الوطن تحت الراية الأردنية ليقع عليهم لقب النشامى والنشميات الذين ساهموا في إعلاء بُنيان هذا الوطن وتكاتفوا بالسرّاء والضرّاء وآمنوا بوجوب التحديث الإداري وتجويدِ خدمات الجهاز الحكومي وتشجيع الشباب على تطوير أنفسهم سياسيًا وإقتصاديًا وإجتماعيًا .

إن إدراك ولي العهد لطبيعة التحديات في مرحلةٍ قد تُعد الأصعب في تاريخ الأردن الحديث كالربيع العربي ومُجابهة الإرهاب وإنقطاع الغاز المصري وجائحة كورونا وأزمات اللجوء والحرب الروسية الأوكرانية وعلى رأسها العدوان الغاشم على قطاع غزة مما جعل الأردن من أكثر الدول التي دفعت الثمن إقتصاديًا وسياسيًا خصوصًا في ظل تراجع التزام المجتمع الدولي بواجباته الإنسانية والإجتماعية ، ليؤكد هنا ولي العهد على موقف الأردن الثابت من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة إضافةً إلى المُضايقات الكبيرة في الضفة الغربية في ظل صمت المجتمع الدولي وإصرار الكيان الغاصب على إجهاض كل سُبُل السلام ليُعاني الأردن ما يُعانيه في مُحاولة إيصال المساعدات الإنسانية لأهلنا في القطاع.

إن تأكيد سمو ولي العهد على حفظ الأمن القومي واصفًا إيّاه بالخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه في أي حال ليتأكد للجميع قُدرة الأردن الكبيرة على مُجابهة محاولات المساس بأمنه الوطني على الحدود الأردنية خصوصًا الحد الشمالي من خلال محاولات التسلُل وتهريب المخدرات والأسلحة والمتفجرات ،كما أن الأردن يسعى دومًا إلى احترام دول الجوار وضمان التزامها بعدم التدخل في الشأن العربي.

يطول الحديث عن هذه المقابلة التاريخية لكنها باختصار تعكسُ ملامح قُدرة ولي العهد على قراءة المشهد بشكلٍ صحيح ليظهر للجميع بملامحة السياسية وهو يتحدث كولي عهد وبملامحه العسكرية وهو يتحدث كجندي مقاتل وملامحه الإنسانية وهو يتحدث كإبنٍ بار لهذا الوطن كيف لا وهو سليل آل هاشم كيف لا وهو من تربى في كنف قائدنا العظيم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لنقولها هنا وبكل فخرٍ بأن حديث ولي العهد يُدونُ بماء الذهب على صفحات التاريخ ونقول "من شابه أباه فما ظلم وما ذاك الشبل إلا من ذاك الأسد ".

العين فاضل محمد الحمود