شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

"عن مقابلة سمو ولي العهد"

عن مقابلة سمو ولي العهد
أيمن حسن المجالي

المقابلة التي أجراها ولي العهد الأمير حسين مع قناة العربية مبهرة وحقيقية، وتجعلك تتوقف أمام كل تفاصيلها دون استثناء!

ستتوقف أمام قوله في سياق الحديث عن حرب غزة: "نقوم بعمل كل شيء ضمن قدرتنا لمساعدة أشقائنا، وطبعا لدينا شعور أنه يجب أن نقدم أكثر"، فتسأل نفسك: إذا كان هذا كلام قدوة الشباب وولي عهد البلاد الأمين، فلماذا يُخرجنا مُدعو الوطنية من الملة حين نقول إن المأمول من الأردن أن يُقدم أكثر؟ لعل سموه يعرف أن حجم الأردن بحجم الدنيا، وهذا ما لا يفهمه الطارئون على الوطنية، والذين يصرون على تصغير أكتاف الأردن !

ثم سيبهرك حديثه عن رفضه لمسميات المعارضة والموالاة، ثم قوله: "ليس مطلوبا من الموالي أن يكون متشددا، والمعارض، لو انتقد السياسات تبقى وطنيّته كاملة، وهذا هو المطلوب". وفي هذه رسالة هاشمية عميقة مفادها: "الموالي والمعارض سيان في حب الوطن، والفرق بينهما يمكن فقط في طريقتها في التعبير عن هذا الحب".

ثم تحدث سموه بكل مصداقية عن الاقتصاد الأردني باعتباره أم مشاكلنا، وكان لافتا تساؤله : "كيف نتوقع من الشباب أن ينتسبوا لأحزاب وهم عاطلون عن العمل؟"، وهو سؤال فيه كل الإجابات عن مستقبلنا ومستقبل وطننا سياسيا واقتصاديا، فلن يضع الشباب أياديهم بيد الحياة السياسية والحزبية إذا كانت تلك الأيادي خاوية!

وكان مُقدرا إيمانه بضرورة التعليم المهني والتقني الذي بات السلاح الأهم لكبرى دول العالم، لا سيما وأننا دولة يتكدس بها خريجو الجامعات دونما عمل أو أمل !

أخيرا، قال سموه "أنا تهمني النتائج، ولدي مشكلة مع الشخص الذي يؤكد مقدرته على فعل أمر ما، ويقول "حاضر سيدي"، و"أبشر"، ويعد بعمل أمر ما، ومن ثم أكتشف أنه لم يقم بعمله ولا يتحمل مسؤولية أيضا"، ولعل أزمات البلد كلها تتلخص في "حاضر سيدي" و"أبشر"، ثم تكون النتيجة مزيدا من المديونية، مزيدا من انعدام التخطيط، مزيدا من التقصير !

باختصار: كانت المقابلة مجموعة محاضرات في جميع الاتجاهات، لكنها تحتاج لمن يدون وينفذ، لا لمن يسمع ويصفق، فليس هذا بكل تأكيد ما يريده سموه