شريط الأخبار
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان

الحمود يكتب : أن يبقى الأردن عزيزًا ومُصانًا"هذا عهد الملك "

الحمود يكتب : أن يبقى الأردن عزيزًا ومُصانًاهذا عهد الملك
العين/ فاضل محمد الحمود

من القلبِ إلى القلبِ وبلسان العشق الصادق والحب أطلّ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على شعبهِ العظيم بإحتفالات اليوبيل الفضي لخمسةٍ وعشرين عامًا على عهد البناء والإنجاز والعطاء كانت بهِ الخطوة تُعادل ميلًا واليوم يُعادل عامًا ،فجاءَ هذا الخطاب المَهيب الذي فاضَ بالثقة والعاطفة والحكمة بمثابةِ خارطة طريقٍ لمسار الأردن في طريقِ التقدم الرامي إلى تحديث منظومة الدولة.
إن خطاب جلالة الملك بمناسبة اليوبيل الفضي للجلوس الملكي أكدَ على إصرار جلالة الملك على إجتثاثِ التحديات وضرورة تصويب الأخطاء وتوجيه المسارات بطريقةٍ صحيحة من خلال الدعم والتأييد لقطاع الشباب والرهان عليه وتولّي الكل لمسؤوليته الوطنية ليشكرَ جلالة الملك الجندي الذي زرع نفسه على حدودِ الوطن والطبيب الذي قدّم إنسانيته على حياته فلم يتردد عن مساندة الأشقاء تحتَ وابل النار وأنياب المعارك والمعلم الذي يبني الأجيال ليقدم كل أردني من موقعه كل ما يستطيع ليكون بذلك عزم النشامى الذين هبّوا وقت الشدائد فانتصروا للمظلوم وأجاروا المستجير ودافعوا عن قضايا الأمة .

إن جلالة الملك وبحديثه الواضح عن عزّة ومجد الأردن والحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية التي أصبحت محط فخرٍ واعتزازٍ لكل نشامى الوطن الفخورين بقوة مؤسسات الدولة وتماسكِ النسيج الوطني ومَنَعةِ قوّاته المسلحة وأجهزته الأمنية التي حملتْ شرف التضحية والفداء والتصدي لكل محاولات المساس بأمن الوطن وسيادته لتكون القوة الضاربة بيدٍ من حديدٍ لكل من تسول له نفسه العبث بهذا الحمى العزيز والمُصان لتستمر بذلك مظلة الأمن والأمان والأنفة والعنفوان لوطن كان وما زال وسيبقى شامخًا في وجه التحديات قادًرا على الصمود في وجه أحلكِ الظروف وأصعبها لما يحمله من نُبل الرسالة وإصرار الأجيال على تحقيق الآمال ليبقى الأردن صلبًا منيعًا لا تُغيّره الظروف ولا تثني عزائمه كبار التحديات .

إن حديث جلالة الملك عن إستلهام قوته من أسرته الأردنية الكبيرة التي إلتفّت حوله بحبٍ لتصبحَ الإرادة والتفاؤل عنوان العمل والإنجاز ليقول جلالة الملك وبكل ثقةٍ "إن عهدي لكم بأن يبقى الأردن حرًا عزيزًا كريمًا و آمنًا مُطمئنًا "ليقف هنا الجميع ويقولون بلسان رجلٍ واحد (إرفع سيفك يا أبو حسين إحنا رجالك يا أبو حسين ).

إن إستعراضَ الإنجاز العظيم في مسيرة الأعوام الماضية يشكلُ رسالةً قويةً لكل المشككين السوداويين الذي لا يقنعون ولا يقبلون بأي إيجابيةٍ كانت فبرغم الظروف الصعبة المتتالية على الأردن إلا انه استطاع أن يُطاول عنان التطور الذي أصاب كل القطاعات فكانت لغة الأرقام حاضرةً ودلائل الإنجاز قادرةً على قطع الشك والتشكيك فحمل استعراض الإنجاز بالتزامن مع الإستعراض العسكري رسالةً واضحةً بحتمية حماية الإنجاز ومواكبة التطور العسكري وتدعيم القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية بأفضل وأحدث المعدّات لتطل علينا طائرة ( شاهين) التي تعتبر من أفضل الطائرات المُسيّرة على مستوى العالم وغيرها من المعدّات والأسلحة التي دخلت إلى الخدمة حديثًا.

إن الإحتفالَ باليوبيل الفضي ما هو إلا رسالة المحبة التي انطلقت بين الملك وأبنائه الذين هتفوا بإسمه وأقسموا له على العهد والوعد ليقول الصغار قبل الكبار والنساء والرجال بأننا نحبك يا أبا الحسين فأنت فينا الملك والجندي والإنسان ليبتسم لهم مليكهم بعد أن اغرورقت عيناه من فيض المحبة لتصمت كل الأصوات ويختفي الضجيج في المكان فلا يُسمع إلا صوت القلوب وهي تقول ( بالروح بالدم نفديك يا ابو حسين).