آخر الأخبار
القلعة نيوز تتجول لأول مرة بقسم الكلى بالمقاصد ويضم ( 22 ) سريرا حديثا ( صور )بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاءاليمن يقلب الطاولة ويمطر شباك البحرين بخماسية في خليجي 27وزير البيئة يبحث مع نظيره السوري تعزيز التعاون البيئي والمناخيالإمارات تتصدر مجموعتها وتضرب موعدا مع عمان في كأس الخليجرونالدو يعلن مغادرة معسكر البرتغال بسبب جيسوس .. ويتوعدوزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%تساقط أمطار في الرويشداختتام منافسات الدور الثاني لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في عجلوناستمرارية فعاليات برنامج «أيام شبابية» في مدرسة سامتا الثانوية للبنين
رأي

المهندس هيثم المجالي يكتب: اليوبيل ..الوقفة والمراجعة واستعادة الدور

منذ سنتين3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
المهندس  هيثم المجالي يكتب: اليوبيل ..الوقفة والمراجعة واستعادة الدور
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:

اكثر المفارقات التي عرفناها منذ ان تَفتَح وعينا في هذه الدنيا ... ان الدور و التأثير و النفوذ معني بالضرورة بالحجم و الامكانات وضخامة الثروات . فطبيعة الاشياء تقول بهذا .. الا هنا في الاردن والا كيف لبلد بحجمه الجغرافي وعدد سكانه الذي يماثل عدد سكان احد احياء مدينة كبرى في العالم ان يلعب دورا سياسياً وٌصف على مدى العقود بالمحوري، مؤثرا في محيطه وفي العالم عبر دبلوماسية حصيفة وعلاقات متوازنة اكسبته احتراماً دولياً ولافتاً على مدى سنوات.

المفارقة الاكثر عجباً ان هذا يحدث في وطن تمارس عليه كل الضغوط السياسية و الاتهامات المعقدة ، متأثراً بكل ما يجري حوله، و يبقى قوياً متماسكاً وصاحب هذا دور محوري .

هذا هو الاردن.. الذي تحدث عنه وله جلالة الملك عبد الله الثاني يوم اليوبيل واضعاً اصبعه على نقاط مفصلية في ربع قرن من الزمان هي سنوات عهده الميمون ، ومتلمساً هم الناس ومبدداً قلقهم و حيرتهم من القادم .

في اسبوع اليوبيل و الاستقلال و الجيش كان الملك يٌشرك الناس في قراءة المشهد الذين هم جزء منه.. في النجاحات والاخفاقات لم يتردد عن ذكر الاخفاقات و الاحباطات قبل الانجازات و العزائم ، في المفاصل الرئيسية لمفاتحة سيدنا مع اسرته الاردنية الواحدة .. ثمة صور من الوعي والمكاشفة والحب الخالص..

وهو الملك الذي شهد انجازات بلا حدود صنعها وشعبه فيما كانت الازمات تتدافع كل بضعة اعوام لتعيق وتؤخر وتصعب المسيرة .. لكنها لم تستطع ان توقف العزيمة عن المضي قدماً..

ازمة العراق وحربها ثم الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على غزة وجنوب لبنان و الربيع العربي بكل تبعاته، ثم موجة الارهاب وتنظيمات الخوارج، والاوضاع المجاورة في سوريا و العراق وغيرها ،فالكورونا وحرب اوكرانيا وازمة النقل البحري واخرها غزة في حلقتها الجديدة ..وسط كل هذه الازمات ..راهن الكثيرون عن سقوط الاردن وخرجَ اكثر تماسكاً ومنعة.. بل ان كثيرين ممن راهنو عليه ..غادروا وبقي هوَ .. ماذا عن صفقة القرن و ضغوطها ..؟!

اتذكرون مشاهد الاسواق العالمية التي خلت رفوفها من البضائع في دول عظمى حين تأثرت سلاسل التوريد والتجارة العالمية .. كانت اسواقنا تعج بالبضائع ..

لماذا خرجنا من كل هذه الازمات بمعية الملك اكثر منعة واشد عزيمة .. لأننا اكتشفنا كما قال الملك عام 2012 اننا نحن النظام وان مايجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا ..

خطاب الملك كان وقفة مراجعة في التواصل مع شعبه ، ولحظة نُبلُ هاشمي في معنى المكاشفة في ابناء الاسرة الواحدة..

قبل اليوبيل بأيام كان ولي العهد الامير الحسين بدوره يعبر بلغة شاب اردني هاشمي نال المثل والقدوة من قائده، عن معاني الصدق و الشفافية بين القيادة الهاشمية و الاردنيين .. الملك يقول في الغرف المغلقة ما يقوله خارجها

حديث سمو ولي العهد كان درساً اخر في ادراك ان ما نؤمن به بعمق يصل بذات الصدق و المحبة والعمق .. حتى في المناطق التي كنا نعتقد انها من حقول الالغام تحدث الامير بثقة ..لا نخجل من اصولنا المتعددة في الاردن و كلنا فخر بذلك

اما ليلة اليوبيل فأرادها الملك بداية لصفحة جديدة .. من العمل و الجهد .. فكانت استجابة العالم لمبادرة جلالته لعقد المؤتمر الدولي للاستجابة الانسانية لغزة..

في البحر الميت .. كانت استعادة حقيقية للدورالمحوري للاردن بقوة من باب التقدير الدولي وعلى قاعدة الرسالة الانسانية الاردنية و الدور الدبلوماسي المشهود تجاه ما يجري في غزة و فلسطين و المنطقة..

اليوبيل الفضي ورغم انه فرحة الاردنيين الا انه كانت موقفاً للمراجعة و تقييم ما يجري في الداخل وما يمكن ان نفعله باقتدار في الخارج ..

لاسيما ان الملك اليوم يقدم المستقبل جلياً لجيل من الشباب يرنوالى التغيير و التمكين والمشاركة في الاستحقاق السياسي القادم عبر انتخابات هي الاولى التي تجري في ظل مشاركة حزبية واسعة.. هذا هو الاردن

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962