شريط الأخبار
معسكرات الحسين تواصل نشاطاتها في المحافظات 78 شاحنة مساعدات إنسانية أردنية عبرت إلى غزة خلال 5 أيام العدوان : إصدار تعليمات لتنظيم وضبط عمل المزارع الخاصة قريباً مكافحة التسول: تشديد وتغليظ العقوبات على "المتسولين" الشونة الشمالية .. أفعى فلسطين تدخل طفلا الى العناية الحثيثة وحالته خطيرة "ملتقى بيت مأدبا الثقافي في أيام ثقافية أردنية" بايدن لوسائل الإعلام: ترامب كذب 28 مرة فلماذا تركزون على فشلي في مناظرته وتتجاهلون كذبه؟ أسعار النفط تتراجع بفعل المخاوف إزاء الطلب الصيني العدوان : إصدار تعليمات لتنظيم وضبط عمل المزارع الخاصة قريباً البندورة بـ 25 قرش والخيار ب 50 في السوق اليوم دراسات جدوى تفصيلية لاستخدام الطاقة النووية في تحلية وضخ المياه في الأردن الرواجبة يثمن اهتمام ولي العهد بمنظومة الأمن السيبراني بالمملكة زيت الزيتون: العناية الطبيعية المثالية لبشرتك خلال فصل الصيف شوربة الطماطم المجففة الباردة: مثالية لأيام الصيف الحارة خبراء يقدرون كمية الكعكة الصفراء بـ 41 ألف طن وسط الأردن بغياب ميسي.. الأرجنتين تحتفل ببطل "كوبا أمريكا" المملكة تتأثر بكتلة هوائية حارة... حالة الطقس ليوم الثلاثاء غانتس: نتنياهو يريد إعادة الأسرى ولكنه يخشى أن يخاطر سياسيا العين مراد يدعو لتعزيز دور المرأة الاقتصادي والاجتماعي الكشف عن سببب اعتذار مصارع روسي عن أولمبياد باريس 2024 رغم حصوله على تصريح بالمشاركة

الدكتور محمد المعايعة يكتب : كتاب الخيارات الصعبة للدكتور محمد أبو هزيم في ميزان الإبداع الثقافي والرؤية الإصلاحية

الدكتور محمد  المعايعة  يكتب : كتاب الخيارات الصعبة للدكتور محمد أبو هزيم في ميزان الإبداع الثقافي والرؤية الإصلاحية
الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة /أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.

الدكتور محمد أبو هزيم يُشهر كتابه الخيارات الصعبة في المكتبة الوطنية برعاية دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة،
وسط جمع غفير من المثقفين والكتاب وأهل الرأي والفكر ، وعلى أهمية الجوانب المعرفية للكتاب بما احتواه من عناوين قيمة ذات مدلول ثقافي تنويري وإصلاحي عميق الدلالة وقوي العبرة والمعاني ، تناول الكتاب عناوين عميقة في الشأن المحلي والوطني وقضايا وطنية تهم الوطن والمواطن كلها تدعو إلى الإصلاح والبناء والتمكين ومعالجة الاختلالات ، وقد زادت أهمية الكتاب أكثر وأكثر نتيجة تفضل دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة لرعاية هذه الاحتفالية الثقافية، فدولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة المفكر القارئ والناقد يمثل زعامة فكرية إبداعية قياديه ذات رؤى تتعدا محيطها دائما كأشراقة الشمس تدخل كل الزوايا فتنيرها بأشعتها الذهبية ، تحمل هذه الروئ لدولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة التأشير على مكامن الخطأ لتعديله وتصويبه وخاصة في الإصلاح الإداري الذي يقود إلى إنتاج الفكر السياسي الراشد لبناء منظومة فكرية في التشريعات والقوانين الناهضه، فدولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة صاحب الرؤية والرسالة وقوة الإرادة الأصلاحية والعزيمة، يمثل منهج انتاج فكري وثقافي وسياسي وإداري وحضاري يُسهم في توجيه ونشر ثقافة التميز وثقافة التغيير وثقافة الإصلاح، فهو قيمة وقامة وطنية عظيمة الشأن الحضاري لها حضورها ووزنها في ميزان الرجال الأوفياء والشرفاء الذين عملوا وأنجزوا وأبدعوا وأحسنوا الأداء في مواقع المسؤولية ، فهو من حمل الثقيله وقدم الجزيلة خدمة لترب الوطن وقيادته الهاشمية وفي نشر قيم الإنتماء والولاء للوطن الذي يزهو ويزهر بوجود أمثال دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، فمن باب البرّ برجالات الوطن نؤشر بالقلم الذهبي على أسماء صنعت تاريخا مشرفا للأردن وأهله وقيادته، إنجازات ونجاحات وإبداعات متجددة تحكي سير هؤلاء الزعامات أمثال دولة فارسنا الدكتور الروابدة،، هؤلاء الأوفياء الشرفاء نراهُم كالمظلة كلما اشتد المطر ازدادت الحاجة إليها، لا نستغني عنهم لأنهم يمدونا بالفكر والمعرفة التي هي غذاء الروح والعقل، فمعهم تشرق شمس المعرفة وتتحقق النهضة وترتفع معهم مقومات التنمية الفكرية، فقد قرأنا في أحد فصول سيرهم الزاهية بالفكر الإنساني أصحاب نظريات تركز على المعرفة والفكر والإبداع والإصلاح فتقول نظرياتهم التي ثبت صدق فرضياتها على أرض الواقع بأنه بالعلم ترتقي الأخلاق والقيم وتسود العدالة والنزاهة والطهارة والقدوة الحسنة ، وتسمو النفوس وتتهذب العقول وبالمعرفة يمتلك الإنسان أدوات التقدم التي تُنمي رأس المال البشري في أي مجتمع لخلق ثقافة الإنتاج التي تتيح لكل إنسان فرصة للإنتاج وفقا لقدراته الذهنية هكذا نقرأ من نافذة دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، الزعامة الشرسه في الدفاع عن حمى الوطن وحقوق العباد والبلاد، فهو يمثل هويه وطنية كبيرة وعظيمة بوزن وحجم دولة عبدالرؤوف الروابدة، القامة الوطنية عريقة الحسب والنسب والتاريخ المشرف الزاهي تلك سيرته التي تنقلع لها الرقاب لجمالها وقوة جاذبيتها وتأثيرها الإنساني العميق، فهو ثروة ونعمة وأحد مصادر قوة أي مجتمع متحضر ومتطور فكراً وثقافة وحضارة ... ومن هنا جاءت أهمية الكتاب ومنحته وزناً إضافيا وقيمه علمية ومضمونا في ميزان الفكر والمعرفة لأهمية من قرأه ورعاه وأشاد بمضمونه ومحتواه ...
وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور مهدي العلمي واشاد بمحاور الكتاب بأسلوب أبهر الحضور في الشرح والتحليل والتفسير والتقيم وبيان الأهداف النهضوية والفكرية التي تضمنها الكتاب المولد المعرفي الجديد للمحامي الدكتور محمد أبو هزيم، فالكتاب تناول مقالات ثقافية تنويرية عن الشأن العام في الدولة الأردنية بأسلوب يدعو إلى الإصلاح والبناء في قطاعات الدولة، كما أدار اللقاء الشاعر عدنان السعودي ورحب بالحضور بكلمات ترقى لمستوى ثقافته عالية النضج والمسؤولية المهنية التي جعلته دوماً في محطات الإنطلاق نحو تجذير وتعزيز الثقافة الوطنية، بأسلوب فيه من البلاغة الفائقة والفصاحة والبيان وجمال التعبير، فقد نسج فأدهش في إدارة الاحتفالية التي ذاع صيتها بوجود دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة لها راعيا ومعلقا على أهمية الكتاب الذي أبصر النور في رحاب المكتبة الوطنية الصرح الثقافي العظيم التي أصبحت مركز إشعاع فكري وثقافي وحضاري لنشر الوعي الثقافي في زوايا الوطن..
وقد تم توزيع الكتاب على الحضور مجاني، واشاد الجميع بهذا الكتاب لما فيه من إضاءات تنويرية عميقة عن الشأن العام... أما عن محاور
الكتاب الرئيسية، فقد حمل عناوين غاية في الأهمية على شكل مقالات تنويرية عميقة الأثر والتأثير في نفوس القراء تدعو إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والتعليمي والأداري وهي تشكل أيضا
هذه العناوين مفاتيح ذهبية تدعو للوعي والفكر العميق لمآ تحمله من إضاءات عن واقع الحال المعاش سواء في الهم العربي والإسلامي وعن الشأن الداخلي وقد تعرض فيه مؤلفه الدكتور المحامي محمد أبو هزيم عن طوفان الأقصى أسبابه ومآلاته، والطروحات والمبادرات التي جاءت بدعوى خلق ممرات أمنه لأهل غزة الذين تعرضوا لحرب الإبادة الجماعية والقتل الجماعي للمدنيين من أطفال ونساء وشيوخ ضمن مخطط لئيم يهدف إلى استباحة الأرض والعرض والشرف من القوى الغربية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية. كما تحدث الكتاب عن الأحزاب السياسية كمنشط وتنمية للفكر السياسي باعتبارها المحرك الأساسي للحياة السياسية، وكذلك عن الدور القانوني النقابات المهنية كرافد في التشريع بما يتناسب مع توجهات هذه النقابات خدمة لمصالحها، وتناول الكتاب دور السلطه التشريعية التنفيذيه في تنظيم عمل الدولة من خلال التعاون بين السلاطتين في تحقيق أهداف النهضة التشريعية والقانونية وتحقيق الإصلاحات التي تلبي طموحات المواطنين وتعزيز مكانة الدولة الأردنية وترسم هويتها الحضارية والإنسانية من خلال توجهات القيادة الأردنية الهاشمية وإيجاد تطوير في التشريعات والقوانين التي تستهدف رفع مستوى المعيشية لأبناء الوطن... كما ركز الكتاب على دور الإعلام والاتصال في بيان السياسة للدولة باعتبار الإعلام هو الوجه الحقيقي الذي يعكس واقع الحال في مفاصل الدولة والمجتمع ويطرح الحلول والبدائل أمام أصحاب القرار لمعالجة الاختلالات التي تظهر في بعض الأمور نتيجة القصور أو لضعف في الإدارة العامة والتي تكون بحاجة لتوجيه والتنبيه بأن هناك خلل يهم مصلحة الوطن والمواطن، كما تناول الكتاب الشأن المحلي من خلال الاشاره الي المناسبات الوطنية تعظيما لمكانتها وقدسيتها في نفوس أبناء الوطن والاشادة بالشعب الأردني رائد الكفاح والبناء والانتماء والولاء للوطن قيادة الهاشمية العامرة. الكتاب مليء بالعناوين التي تحمل إضاءات عميقة لا نستطيع الإحاطة بجوانبه كاملة لكثرتها واتساع نطاقها المعرفي وإنما نؤشر على أهمها فكلها تحمل كلمات ومفردات وعناوين غاية في الروعة والجمال وفيها عنصر التشويق في كل سطورها... وجاءت بأسلوب تعبيري غاية في الروعة والجمال بحكمة الدكتور المتبصر والحكيم البارع في التشخيص والعلاج، فقد ظهرت البارعه والمهارة الثقافية والقانونية والسياسية في فن وصياغة هذه العناوين التي فيها من عناصر التشويق ما يشار إليه بالبنان...
ما دفعني أن أكتب بحرارة زائدة عن مؤلف الكتاب الأستاذ الدكتور المحامي محمد أبو هزيم لمآ عرفته عنه كمؤلف تشرفت بقراءة بعض كتبه، ومما زادني معرفه وثقافة من معين هذا الدكتور المبدع فكراً وثقافة وحضارة، فهو شخصية علميه وفكرية تجمع المجد من جميع أطرافه وممن أتقن العمل القانوني كمحامي وفي مقالاته وفي صناعة التشريع ونادى بالإصلاح الثقافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وأكاديمي أستاذا في تعليم القيم الإنسانية والثوابت الأخلاقية والسلوكية إيماناً منه بأهمية المحافظة على نشر مقومات الإصلاح في مكونات الدولة لكي تنهض وتقوى لأن الإصلاح والبناء الفكري العميق هو أحد الروافع والروافد لرقي المجتمعات وتطورها ، هذا المفكر الدكتور محمد أبو هزيم يحمل فكراً اصلاحيا ورؤيه وتصور كيف نحلق نحو النجومية الفكرية ودرجات التسامي في تحقيق الإصلاح والبناء الفكري العميق والمحافظه على الموروث الثقافي والحضاري الممتد في زوايا الوطن ... فهذا العالم القانوني والسياسي يحمل رؤيه وإرادة كبيرة تعتبر كنز غال لأي مجتمع متحضر ومتطور يبحث عن النهضة والتنمية في كافة مستوياتها... ذلك هو فارسنا المفكر الأستاذ الدكتور محمد أبو هزيم الذي نؤشر عليه بالقلم الذهبي كأحد مراجع الإصلاح والبناء الفكري العميق ونبارك له بمولده الثقافي الجديد كتاب الخيارات الصعبة لتضاف إلى مجموعة مؤلفاته العلمية التي تزين رفوف المكتبات ومراكز التعليم تحمل اسم فارسنا الدكتور محمد أبو هزيم قامة ثقافية وأدبية سامقة لها حضورها وتميزها بين نجوم الثقافة والأدب والتراث الإنساني.
حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة من كل مكروه تحت ظل رأية سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة.