شريط الأخبار
رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية التربية تكرم المدارس الفائزة بمسابقة الرسم والتصاميم الفنية وزير الثقافة يلتقي الهيئة الإدارية لجمعية المكتبات والمعلومات الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

الكاتبة ياسمين الخلايلة تكتب نصًا عن غزة دعمًا لهم.

الكاتبة ياسمين الخلايلة تكتب نصًا عن غزة دعمًا لهم.

الكاتبة ياسمين الخلايلة / القلعة نيوز:

لبّيتُم نداء مسرى رسولنا الكريم بقلوبكم، حاملين أرواحكم على أكفكم، فشرّعتم صدوركم في وجهِ أعداء الدّين، ملبين نداء التّوحيد في يوم الحجّ الأكبر،وفي ساحات الوغى، اعتمرتم إحرام الشّهادة ونشدّتم مع الحجيج: لبّيك اللّهُمَّ لبّيك، لبّيك جِهادًا، ولبّيكَ دِفاعًا، ولبّيكَ منافحةً، ولبّيكَ ذوادًا عن حُرُماتك ومسرى نبيك صلَّ اللّه عليه وسلَّم، فحججتُم إلى مكةَ السّماء، وطفتم حول رايات العز، طوافَ الحجيج حول الكعبة المشرفة، وكان نزوحكم وتهجيركم سعيًا مُماثلًا، بل أرفع درجة وأكبر أجرًا، من سعيكم بينَ الصّفا والمروة، فسعيتم مجاهدين منافحين عن أولى القبلتين من الشّمال للجنوب، ساعين سبعًا بعد سبعٍ بعد سبع، كرًا وفرًا من الأشواط، بإرادةٍ وإيمانٍ لا يتزعزع، ورفعتم أكفّكم للسّماء داعين في ساحات القتال، وكأنكم حجيجٌ ترفعونها على جبل عرفة، وكان وقوفكم بالصّفوف الأمامية، وقوف الحجيج بمزدلفة، وروت دماءكم الطّاهرة الزّكيّة أرضًا مباركة، فكانت زمزمًا تروي قلوب المؤمنين، وكانت وما زالت وستبقى صواريخكم وحجارتكم على أحفاد القردة والخنازير، جمراتُ الحجيج في يوم النّحر، تدكُ حصونهم وتطهر الأرض من دنسهم، فسعيًا مبرورًا وحجًا مقبولًا وذنبًا مغفورًا وجهادًا ميسورًا، وتجارةً لن تبور.