شريط الأخبار
مكافحة التسول: تشديد وتغليظ العقوبات على "المتسولين" الشونة الشمالية .. أفعى فلسطين تدخل طفلا الى العناية الحثيثة وحالته خطيرة "ملتقى بيت مأدبا الثقافي في أيام ثقافية أردنية" بايدن لوسائل الإعلام: ترامب كذب 28 مرة فلماذا تركزون على فشلي في مناظرته وتتجاهلون كذبه؟ أسعار النفط تتراجع بفعل المخاوف إزاء الطلب الصيني العدوان : إصدار تعليمات لتنظيم وضبط عمل المزارع الخاصة قريباً البندورة بـ 25 قرش والخيار ب 50 في السوق اليوم دراسات جدوى تفصيلية لاستخدام الطاقة النووية في تحلية وضخ المياه في الأردن الرواجبة يثمن اهتمام ولي العهد بمنظومة الأمن السيبراني بالمملكة زيت الزيتون: العناية الطبيعية المثالية لبشرتك خلال فصل الصيف شوربة الطماطم المجففة الباردة: مثالية لأيام الصيف الحارة خبراء يقدرون كمية الكعكة الصفراء بـ 41 ألف طن وسط الأردن بغياب ميسي.. الأرجنتين تحتفل ببطل "كوبا أمريكا" المملكة تتأثر بكتلة هوائية حارة... حالة الطقس ليوم الثلاثاء غانتس: نتنياهو يريد إعادة الأسرى ولكنه يخشى أن يخاطر سياسيا العين مراد يدعو لتعزيز دور المرأة الاقتصادي والاجتماعي الكشف عن سببب اعتذار مصارع روسي عن أولمبياد باريس 2024 رغم حصوله على تصريح بالمشاركة صول” تشارك في “جرش” 2024 وتغني لـ”غزة” الائتمان العسكري يوزع الأرباح على الودائع بنسبة 6.1 % تعرف على اسعار الذهب في الاردن اليوم

الكاتبة ياسمين الخلايلة تكتب نصًا عن غزة دعمًا لهم.

الكاتبة ياسمين الخلايلة تكتب نصًا عن غزة دعمًا لهم.

الكاتبة ياسمين الخلايلة / القلعة نيوز:

لبّيتُم نداء مسرى رسولنا الكريم بقلوبكم، حاملين أرواحكم على أكفكم، فشرّعتم صدوركم في وجهِ أعداء الدّين، ملبين نداء التّوحيد في يوم الحجّ الأكبر،وفي ساحات الوغى، اعتمرتم إحرام الشّهادة ونشدّتم مع الحجيج: لبّيك اللّهُمَّ لبّيك، لبّيك جِهادًا، ولبّيكَ دِفاعًا، ولبّيكَ منافحةً، ولبّيكَ ذوادًا عن حُرُماتك ومسرى نبيك صلَّ اللّه عليه وسلَّم، فحججتُم إلى مكةَ السّماء، وطفتم حول رايات العز، طوافَ الحجيج حول الكعبة المشرفة، وكان نزوحكم وتهجيركم سعيًا مُماثلًا، بل أرفع درجة وأكبر أجرًا، من سعيكم بينَ الصّفا والمروة، فسعيتم مجاهدين منافحين عن أولى القبلتين من الشّمال للجنوب، ساعين سبعًا بعد سبعٍ بعد سبع، كرًا وفرًا من الأشواط، بإرادةٍ وإيمانٍ لا يتزعزع، ورفعتم أكفّكم للسّماء داعين في ساحات القتال، وكأنكم حجيجٌ ترفعونها على جبل عرفة، وكان وقوفكم بالصّفوف الأمامية، وقوف الحجيج بمزدلفة، وروت دماءكم الطّاهرة الزّكيّة أرضًا مباركة، فكانت زمزمًا تروي قلوب المؤمنين، وكانت وما زالت وستبقى صواريخكم وحجارتكم على أحفاد القردة والخنازير، جمراتُ الحجيج في يوم النّحر، تدكُ حصونهم وتطهر الأرض من دنسهم، فسعيًا مبرورًا وحجًا مقبولًا وذنبًا مغفورًا وجهادًا ميسورًا، وتجارةً لن تبور.