شريط الأخبار
المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف الشيخة الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى فعاليات اليوم المفتوح والبازار في مدارس الأكاديمية الأمريكية الأردنية بمدينة الشرق وسط حضور مميز. الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران

كيف منع اطلاق النار في الاحتفال فايز شبيكات الدعجه

كيف منع اطلاق النار  في الاحتفال فايز شبيكات الدعجه
القلعة نيوز:
بعد ان لاحظ ان ثمة من يحملون اسلحة بالخفاء بنية اطلاق النار في حفل بهيج بمناسبه تخرج أحد أبناءه أقامه ليلا في ساحة واسعه محاطة بساتر من القماش الفاخر وتجمع فيها الآف المهنئين من الاقارب والعشيرة والاصدقاء، وتزينت بمظاهر الابهة ومستلزمات الافراح عالية الجودة والاناقه.
بعد ان لاحظ ذلك صعد ابو فلاح على المنصة يساعدة بعض اعضاء الفرقة الموسيقيه، وتناول الميكرفون من يد المطرب، ووقف بكل مهابة ورزانة واتزان، وقال محذرا بصوته الجهوري المعروف، وابتسامته الجادة، وخفة دمة الصارمه، (مساكم الله بالخير وحياكم الله جميعا وشكرا لحضوركم، وتابع بلهجته البدوية الاصيلة ... لكن اقول لكم شي، والله والله، ثم والله ومحمد رسول الله، انو الي يِطِخ لخليهم يزققوه قدامكم كلكم قبل ما اسلمه للشرطه) فثارت موجه طويله من الضحك وعاصفة من التصفيق، ولم تطلق طلقة واحده. وقوبلت هذه الحركه الودودة الحاده بتقدير واحترام الحضور.
(يزققوه) لمن لا يعرف معناها تعني ان جماعة ابو فلاح سيعرونه ويجردونه من ملابسه تماما ما ان يحاول اطلاق النار . حتى يرونه كيوم ولدته امه.
طبعا قالها على سبيل الدعابة الهادفة، وخفة دمه التي يعشقها من يعرفوه، فشخصية ابو فلاح ممتلئة بالادب الجم ، ونابضة بالحياء، وعلى هذا الموقف القانوني المحترم الذي اخرجه بطريقته العفوية المحببة، استطاع إرهاب من جاءوا بنية مبيته لتعكير صفو الحفل ولربما لاذوا بالفرار فور سماعهم التهديد، وهكذا تمكن من ضبط الأمر كضبط عقارب الساعه وكما يريد.
عند الخطوط القانونية الحمراء، وعند هؤلاء الرجال، لا تساهل ولا ليونة، وتختفي المجاملات وانصاف المواقف والمعالجات الرخوه، وشخصية ابو فلاح مثالية نشطه ، ونسخة مطابقة لشخصيات وجهاء وشيوخ العشائر الاردنية المحورية الذين تجمعت فيهم الخصائل الفاضله، فنجدهم يشاركون كل الناس بحب وتواضع في مناسبات الافراح والاتراح، وهم الى ذلك اصحاب مواقف مشهودة، كرماء ومصلحون وساعون بالخيرات، وفوق هذا مرجعيات عشائرية يُصَغِرون المشكلة الكبيرة ، ولا يتوقفون عن تفعيل القيم الاجتماعية الفاضلة فتميزوا ووصلوا الى سدة الزعامة الَمجتمعية.