شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

قناة العقبة البحر المتوسط قبل (80) عاماً.

قناة العقبة البحر المتوسط قبل (80) عاماً.
قناة العقبة البحر المتوسط قبل (80) عاماً.

القلعة نيوز:
كتب ووثق تحسين أحمد التل: بعد أن اطّلَعَتْ الحكومة البريطانية على مخططات قناة السويس، وقناة بنما، قررت شق قناة جديدة تبدأ من خليج العقبة (البحر الأحمر)، وتتحرك باتجاه غزة وصولاً الى البحر المتوسط، وتأخذ من أراضي (فلسطين وغزة)، وبعض القرى المصرية، مساحات واسعة لإنشاء القناة أو النهر؛ بطول (180) كيلومتراً مربعاً، وعرض (150) متراً، بعمق (15) متراً.
جاءت فكرة هذا المشروع بالطبع قبل قيام إسرائيل بسنوات، وكانت واحدة من بنات أفكار تشرتشل الرهيبة، بالاتفاق مع مليونير يهودي، وذلك من أجل خدمة الدولة الإسرائيلية القادمة، وكان اليهود ينسجون خيوطها قبل قيامها بالإتفاق مع الإنجليز، ولن ننسى بطبيعة الحال، مشروع روتنبرغ الذي أنشىء على ضفاف نهر الأردن من أجل خدمة الدولة الصهيونية القادمة.
الغرض من إنشاء القناة التي كانت ستعتبر بديلاً عن قناة السويس، هو إيجاد منفذ مقترح لدولة إسرائيل تستخدمه للنقل البحري، بدل قناة السويس التي ستمنع مصر اليهود من استخدامها، بعد قيام الدولة، وكما هو معروف رفضت الدول العربية الاعتراف بهذه الدولة عام (1948)، ونشبت حروب بسبب قيامها على أرض فلسطين التاريخية.
أما المشاريع التي كانت ستقام على ضفتي القناة، فكانت على النحو التالي:
أولاً: سيتم إنشاء قرى زراعية، ومنافذ مائية للمنتوجات الزراعية، لتصديرها الى أوروبا، وإفريقيا، والمنطقة العربية، إذا خضعت المنطقة لمفهوم السلام المقترح من قبل الإنجليز، والذي كانت تفكر به الدولة البريطانية إبانئذٍ...؟!
ثانياً: إنشاء مدن صناعية وتجارية، تحقق فوائد للإسرائيليين، والمصريين، والأردنيين، والفلسطينيين، مع فتح سوق عالمي لعرض هذه المنتجات، مما يعني قيام حركة سياحية لا مثيل لها في المنطقة.
ثالثاً: فتح خطوط مواصلات على جانبي القناة التي ستشبه النهر، وإنشاء خطوط سكة حديد (ذهاب وإياب)، تربط بين آسيا وإفريقيا، بمعنى أن هناك طريق حرير جديد سيربط بين الهند وأوروبا وآسيا.
كانت بريطانيا ترغب بالتخلص من الهيمنة الفرنسية على قناة السويس، بإيجاد قناة تديرها وتسيطر عليها لمئة سنة قادمة، مع طرح أسهم لبيع القناة، تكون الحصة الأكبر بيد الحكومة البريطانية؛ لإدارتها للمئة سنة المطلوبة.
في البداية أكد الإنجليز على أن المشروع، هدفه؛ خدمة سياسة بريطانيا العسكرية بالدرجة الأولى، وتنمية المناطق المشاطِئة لقناة العقبة، وإيجاد مشاريع نوعية للشعوب العربية، واستثمار الصحراء غير الصالحة للزراعة، بدلاً من أن تبقَ فارغة غير قابلة للحياة.
لا ننسى أن بريطانيا كانت تفكر بجمع اليهود والعرب على مائدة واحدة، أو كما يقال على صحن واحد، يتعايشون ضمن مجتمع عربي يهودي مشترك، تظللهم بريطانيا العظمى بعلمها، وتحميهم بقوتها العسكرية، وتجعل لهم عملة موحدة، مع تقاسم السلطة والثروات، طبعاً هذا بعد انسحاب بريطانيا من المنطقة، أو في حال فشلت بتحقيق الوعد الممنوح لليهود.
سبحان الله العلي العظيم، الاستعمار دائماً أهدافه نبيلة...؟