شريط الأخبار
عاجل : النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة سلطة وادي الأردن تفعل خطة الطوارئ خلال المنخفض الجوي محافظ عجلون يؤكد الجاهزية للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي الأشغال: تفعيل خطة الطوارئ المتوسطة اعتبارا من صباح اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا

الحجايا يكتب : سارة طالب السهيل .. عشق أردني

الحجايا يكتب : سارة طالب السهيل ..  عشق أردني


القلعة نيوز: قاسم الحجايا
الإقتراب من الأديبة والكاتبة الشيخة سارة طالب السهيل يشعرك بأنّك أمام قامة عربية ، لا تستطيع إزاءها غير الإنحناء احتراما وتقديرا لهذه السيدة التي باتت علما عربيا في عالم الكتابة والأدب بمختلف صنوفه .
عربية أصيلة ، ابنة طيب الذكر الشيخ الكبير والوطني العروبي طالب السهيل ، رحمه الله ، قلب بات متيّم في عشق الأردن والعاصمة عمان ، يالها من سيّدة تنال من الجميع كل معاني التقدير والإعجاب على ما تقوم به ، كم لديها من قدرات فائقة في عالم الكتابة الذي تعشقه ، وهي التي تجدها في كل محفل ومناسبة ، فأصبحت أشهر من نار على علم ، ومن لا يعرف اليوم سارة السهيل ؟
سارة طالب السهيل .. نهلت الأدب والعلم من بيت عربي مفعم بالأصالة ، وهاهي اليوم تسير على نفس درب هذه العائلة الكريمة ، حاملة عبئا ثقيلا ، ولكنها أثبتت قدرة كبيرة وتميّزا قلّ نظيره .
صديقة الجميع ، أصبحت ابنة عمّان والأردن ، تحظى برعاية الجميع ، وابتسامتها لا تفارق محيّاها ، الإبداع والتألق من صفاتها التي يعرفها الجميع ، هي بحقّ وزارة ثقافة متنقلة بين المجالس والمحافل والفعاليات المختلفة ، لها منّا كل تقدير وامتنان وعرفان على ما تقدّمه لكافة الأجيال ؛ الصغار والكبار وكافة من له صلة بالثقافة والأدب .