شريط الأخبار
الكونكاكاف يرفض اقتراح الفيفا ببيع حصص في كأس العالم سجل مخالفات ثقيل.. «فيفا» يفتح 10 ملفات ضد الأرجنتين عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران السير يحذر من التعامل الخاطئ مع المنعطفات السيسي عن استهداف ميناء دمياط: المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً كأس العالم ليست للبيع.. يويفا يصوت بالإجماع لمقاطعة كأس العالم بسبب خطة إنفانتينو الصفدي ونظيره المصري يبحثان خفض التصعيد واستعادة الهدوء الإمارات: تضامن مطلق مع الأردن في كل ما تتخذه لحماية أمنها واستقرارها المشاقبة يسأل الحكومة عن العقود والشركات في جامعة آل البيت تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة (أسماء) المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش 235 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 (134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!
محمد الداودية

يعلم قادة الكيان الإسرائيلي، ان سياسة الاغتيالات، لا تورث أبناء الشعب العربي الفلسطيني، الحزن، ولا الهلع ولا الرضوخ ولا الخضوع، بل تورثه الفخر والفرح.


قبل اغتيال الزعيم الفلسطيني الكبير إسماعيل هنية، يرحمه الله، اغتالت عصابات الكيان الإسرائيلي، قياداتٍ من حركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية. وظلت تمارس الاغتيالات في قطاع غزة والضفة وإيران وسورية ولبنان.

اغتالت غسان كنفاني في بيروت سنة 1972. وأبا جهاد في تونس- 1988. وفتحي الشقاقي في مالطا- 1995. وابو علي مصطفى في البيرة- 2001. وزعيمي حركة حماس أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في غزة سنة 2004.

إسرائيل، التي قامت على 250 مذبحة، ستظل مخلصة لمنطلقاتها وتراثها وتقاليدها الإرهابية، وستظل ترتكب المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بلا توقف !!

ورغم كل الفظائع التي لا تُحتمل؛ لم تتوقف مقاومة الشعب العربي الفلسطيني؛ ولن تتوقف.

طيلة هذا الزمان الإسرائيلي الوحشي الطويل، والإسرائيليون يعيشون في الميركافا والأباتشي والقاذفات.

وان مدن الكيان، هي المدن الوحيدة في العالم، التي تنتشر الملاجئ في شوارعها !!

لقد دخلت إسرائيل مرحلة اللامعقول والغرائبية والفانتازيا واللاجدوى، منذ اعتمادها نهج الاغتيالات الفردية ومذابح الإبادة الجماعية، أسلوبًا لاغتصاب الأرض العربية الفلسطينية.

وكانت الحصيلة التي باءت بها إسرائيل، هي طوفان الأقصى. والغرق في صدع كراهيةٍ فلسطينية وعربية وعالمية عميقة، ستثمر

طوفانات دامية لن تخلف مواعيدها، والحصول على مرتبة الدولة المنبوذة، بفعل حوامات الدم، ودوامات التقتيل التي لم تتوقف.

نحن في الأردن على وعي كامل بالعقيدة الصهيونية التي تعتبر «الأردن أرض إسرائيل الشرقية التي يحكمها الأعداء» !!

ونحن على وعي كامل، ان المقاومة الوطنية الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال، هي في صميم الأمن الوطني الأردني.

ونحن على وعي صافٍ، ان كل شهيد عربي فلسطيني؛ يرتقي إلى العُلا؛ هو شهيدنا الذي يصد الغزو ة الصهيونية، التي لا شك ستتوجه إلى بلادنا، ان تمكنت من إخضاع الشعب العربي الفلسطيني، وهو الإخضاع المستحيل، وعلامات ذلك، استمرار وتعاظم المقاومة الفلسطينية المجيدة ذات الاكلاف الباهظة، منذ 100 عام !!

الدستور