شريط الأخبار
الطاقة: انخفاض أسعار البنزين بنوعيه وارتفاع الديزل والكاز عالميا شاب يقتل شقيقته طعناً في العاصمة عمان خليفات في لقائه الوطني الثالث والثلاثين في دير علا بضيافة الشيخ سلطان الفاعور بحضور شيوخ ووجهاء من عشائر الأردن ..سنبقى سندا قويا لجلالة الملك ودولتنا الأردنية ..فيديو وصور التوجيهات الملكية لهيكلة القوات المسلحة… خارطة طريق لجيش المستقبل أردوغان يزور السعودية ومصر التربية: تعديل جديد لتوقيت الحصص الصفية مع بدء شهر رمضان المبارك كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري لجان نيابية: التوجيهات الملكية لتحديث القوات المسلحة تعزز منعة الأردن وزارة الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش لمدة 15 يوما ترامب: واشنطن ستفرض السيادة على مناطق في غرينلاند تضم قواعد أمريكية لواء متقاعد: هيكلة الجيش تحول في استراتيجية الأمن الوطني الأردني عاجل : الخوالدة : وأخيرا استجابت الهيئة المستقلة للانتخاب المعايطة: حزبا الوطني الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي ملتزمان بتعديل اسميهما وفق قانون الأحزاب الخوالدة: توجيهات ملكية بإعادة هيكلة بنيوية شاملة للقوات المسلحة لمواكبة الحروب الحديثة مصادر تؤكد : ( أسماء ) مرشحة لتولي منصب محافظ اربد خلفًا للعتوم وزير النقل يزور الكرك للوقوف على احتياجات النقل العام في المحافظة "مندوبًا عن الرواشدة": العياصرة يشارك في المعرض الأردني المغربي للحرف والصناعات التقليدية بعمان ( صور ) العوايشة: توجيهات إعادة هيكلة الجيش خطوة وطنية مهمة الخشمان: توجيهات إعادة هيكلة الجيش نقلة نوعية في التفكير الأمني والعسكري وزير البيئة : الحفاظ على الطبيعة مسؤولية مشتركة ومطلب وطني

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!

الداودية يكتب : صدقوا ما عاهدوا الله عليه !!
محمد الداودية

يعلم قادة الكيان الإسرائيلي، ان سياسة الاغتيالات، لا تورث أبناء الشعب العربي الفلسطيني، الحزن، ولا الهلع ولا الرضوخ ولا الخضوع، بل تورثه الفخر والفرح.


قبل اغتيال الزعيم الفلسطيني الكبير إسماعيل هنية، يرحمه الله، اغتالت عصابات الكيان الإسرائيلي، قياداتٍ من حركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية. وظلت تمارس الاغتيالات في قطاع غزة والضفة وإيران وسورية ولبنان.

اغتالت غسان كنفاني في بيروت سنة 1972. وأبا جهاد في تونس- 1988. وفتحي الشقاقي في مالطا- 1995. وابو علي مصطفى في البيرة- 2001. وزعيمي حركة حماس أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في غزة سنة 2004.

إسرائيل، التي قامت على 250 مذبحة، ستظل مخلصة لمنطلقاتها وتراثها وتقاليدها الإرهابية، وستظل ترتكب المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بلا توقف !!

ورغم كل الفظائع التي لا تُحتمل؛ لم تتوقف مقاومة الشعب العربي الفلسطيني؛ ولن تتوقف.

طيلة هذا الزمان الإسرائيلي الوحشي الطويل، والإسرائيليون يعيشون في الميركافا والأباتشي والقاذفات.

وان مدن الكيان، هي المدن الوحيدة في العالم، التي تنتشر الملاجئ في شوارعها !!

لقد دخلت إسرائيل مرحلة اللامعقول والغرائبية والفانتازيا واللاجدوى، منذ اعتمادها نهج الاغتيالات الفردية ومذابح الإبادة الجماعية، أسلوبًا لاغتصاب الأرض العربية الفلسطينية.

وكانت الحصيلة التي باءت بها إسرائيل، هي طوفان الأقصى. والغرق في صدع كراهيةٍ فلسطينية وعربية وعالمية عميقة، ستثمر

طوفانات دامية لن تخلف مواعيدها، والحصول على مرتبة الدولة المنبوذة، بفعل حوامات الدم، ودوامات التقتيل التي لم تتوقف.

نحن في الأردن على وعي كامل بالعقيدة الصهيونية التي تعتبر «الأردن أرض إسرائيل الشرقية التي يحكمها الأعداء» !!

ونحن على وعي كامل، ان المقاومة الوطنية الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال، هي في صميم الأمن الوطني الأردني.

ونحن على وعي صافٍ، ان كل شهيد عربي فلسطيني؛ يرتقي إلى العُلا؛ هو شهيدنا الذي يصد الغزو ة الصهيونية، التي لا شك ستتوجه إلى بلادنا، ان تمكنت من إخضاع الشعب العربي الفلسطيني، وهو الإخضاع المستحيل، وعلامات ذلك، استمرار وتعاظم المقاومة الفلسطينية المجيدة ذات الاكلاف الباهظة، منذ 100 عام !!

الدستور