شريط الأخبار
إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا شمس معان وايتام معان يستقبلون حجاج بيت الله الحرام . ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا الحكومة: إنجاز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء ملف "المواسم والفصول في التراث الشعبي الأردني" في العدد الجديد من "الفنون الشعبية" هيئة النزاهة: النائب العماوي لم يقدم بينات تدعم ادعاءاته عن شبهات فساد

لحماية اسرائيل: تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.. ما تفاصيلها ..وتقديرات إسرائيلية بهجوم صاروخي إيراني

لحماية اسرائيل:  تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.. ما تفاصيلها ..وتقديرات إسرائيلية بهجوم صاروخي إيراني

==========================

  • كشفت وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تشمل مقاتلات ومدمرات وبوارج إضافية.
  • يستعد البنتاغون لنشر المزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة بسبب التصعيد الإقليمي.
  • وزير الدفاع لويد أوستن أكد أن الولايات المتحدة ستحمي قواتها ومصالحها في المنطقة، بما في ذلك التزامها بالدفاع عن إسرائيل.
  • تأتي التعزيزات وسط تخوفات من تصعيد بين إسرائيل وحماس وحزب الله وإيران بعد اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر.
  • ====================

واشنطن- القلعه نيوز

كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن تعزيزات عسكرية سترسلها إلى الشرق الأوسط، تتضمن مقاتلات ومدمرات وبوارج إضافية، وعن استعداداتها لنشر المزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة، على خلفية التصعيد الذي يشهده الإقليم.

وقال البنتاغون في بيان، إنه "يواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف احتمالية التصعيد الإقليمي من قبل إيران أو شركائها ووكلائها”، مشيراً إلى أن وزير الدفاع لويد أوستن "أكد أن الولايات المتحدة ستحمي قواتها ومصالحها بالمنطقة، بما في ذلك التزامها الراسخ بالدفاع عن إسرائيل”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأضاف البيان أنه "تحقيقاً لهذه الغاية، أوعز أوستن بإجراء تعديلات على وضع القوات الأميركية بالمنطقة بهدف تعزيز حمايتها، وزيادة الدعم الدفاعي لإسرائيل، وضمان استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع مختلف الاحتمالات”.

مقاتلات وسفن حربية

وأوضح أن هذه التعديلات شملت "إرسال سرب مقاتلات إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط لتعزيز القدرة على الدفاع الجوي، ومزيد من المدمرات والبوارج القادرة على الدفاع ضد الصواريخ البالستية إلى منطقتي القيادة الأوروبية والقيادة المركزية الأميركية”.

وأوعز أوستن، بحسب البيان، بأن تحل مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن” محل نظيرتها "يو إس إس ثيودور روزفلت”، التي تعمل حالياً بمنطقة عمل القيادة المركزية، وذلك "للحفاظ على وجود مجموعة حاملات الطائرات في الشرق الأوسط”.

وأردف: "كما ستتخذ الوزارة خطوات لزيادة جاهزيتنا لنشر مزيد من أنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي القائمة على الأرض”.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن "الولايات المتحدة تظل ملتزمة بشكل كامل بتخفيف التوتر في المنطقة والدفع من أجل وقف إطلاق النار كجزء من صفقة تبادل الرهائن لإعادة الرهائن إلى الوطن وإنهاء الحرب في غزة”.

تصعيد في المنطقة بعد اغتيال هنية وشكر

التعزيزات العسكرية الأميركية للمنطقة، تأتي وسط زيادة التخوفات من تصعيد بين إسرائيل من جانب وكل من "حزب الله” وحماس وإيران جراء اغتيال تل أبيب كلاً من رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء الفائت، والقيادي في "حزب الله” فؤاد شكر بغارة جوية على بيروت قبل ساعات من اغتيال هنية.

وتوعدت كل من حماس وإيران و”حزب الله” بالرد على اغتيال هنية وشكر، فيما تتواصل اتصالات ومساع دولية للتهدئة خشية توسع الصراع بالمنطقة.