شريط الأخبار
اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل

خطورة اطلاق العيارات الناريه والالعاب النارية قبل اعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات

خطورة اطلاق العيارات الناريه والالعاب النارية قبل اعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات
القلعة نيوز:
بقلم : هاني عبدالقادر القرارعة

في مقالي لهذا اليوم آثرتُ أن اكتب عن خطورة إطلاق العيارات الناريه والمقذوفات النارية, ليست من الناحية الدينية فقط ولكن من زوايا عدة مثل إقلاق الراحة العامة و إزعاج المواطنين كبار السن والمرضى والأطفال وغيرها.. واين تكمن خطورة اطلاق هذه العيارات ..

هذه المشكله او الظاهرة الاجتماعية تتكرر في كل عام خاصة" مع إعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات وغيرها من المناسبات الاجتماعية, وهي مشكلة قديمة جديدة .. وقديما"كانت نسبة الخطورة والضرر محدودة بسبب عدم الاكتظاظ السكاني ووجود أماكن عديدة خالية ولا يوجد فيها اكتظاظ سكاني .

ولكن مع اتساع المدن والقرى والتجمعات السكانيه, أصبح أطلاق النار اليوم يُشكل خطورة كبيرة على الأبرياء من السكان والمارة, وتعتبر جريمة مع سبق الإصرار والترصد, مهما كانت زاوية الميل التي يتم بها إطلاق النار , فانها في النهاية ستسقط على مكان غير آمن وبنسبة تسارع متزايدة قد تصل نسبة سرعة المقذوف الى نسبة اطلاقه في البداية وبالتالي تاثيره قاتل .

وعلى الأغلب يكون مكان وزاوية سقوطه في حالة الإصابه - لا سمح الله - في مكان قاتل إما في الرأس او جهة اليسار مكان الشرايين التي تعتبر مغذية للقلب, او اصابة إي جزء من الجسم قد تشكل عاهة دائمة وتعتبر بالقانون : الشروع بالقتل, ويحاكم امام محكمة الجنايات الكبرى بالقتل القصد التي قد تصل عقوبتها الى الحبس عشرين سنة, وقد تصل إلى عقوبة الأشغال الشاقة ..
وفي حالة الايذاء البليغ وحصول عاهة دائمة قد تصل العقوبة الي عشر سنوات سجن مع الأشغال الشاقة .. بالاضافة الى تكلفة العلاج التي تعتبر الفاتورة العلاجية اضعاف فاتورة تسعيرة وزارة الصحة, وقضية مدنية قد يصل التعويض فيها إلى مائة الف دينار بدل عطل وفوات منفعة ونسبة العجز التي تقدر من خبراء وحسب الدخل على ان لا يقل عن الحد الأدنى للراتب ٢٥٠ دينار وحتى عمر الستين سنه .
وفي الغالب فإن معظم حالات الإصابة يستقر فيها المقذوف في الجسم بسبب ضعف سرعة المقذوف, نتيجة ارتطامه بنقطة الصدمة .
أُهيب بالمواطنين والشباب بالإمتناع عن اطلاق العيارات النارية والمقذوفات التي تقلق راحة العامة.. والتي قد تحول الأفراح إلى أتراح وعزايات, وتتسبب بإزهاق أروح برىئة وإيقاع الإصابات الخطرة والمتنوعة وقد يصل بعضها إلى عاهات دائمه .