شريط الأخبار
الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة

دبلوماسي قطري سابق : أمريكيون تشربوا فكر الصهاينة يديرون ملفات الشرق الأوسط

دبلوماسي قطري سابق : أمريكيون تشربوا فكر الصهاينة يديرون ملفات الشرق الأوسط
القلعة نيوز:
انتقد الدبلوماسي القطري المخضرم، ناصر بن حمد بن مبارك آل خليفة، ما وصفه بـ "تغلغل الصهيونية في مسار السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط".

وقال إن "الصهاينة يعملون بكل جهد على منع تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط لا يسمح لإسرائيل أن تحقق كل أهدافها، رغم أنها حققت أغلبها، خاصة بعد أن جعلت بعض العرب أكثر صهيونية من أغلب الصهاينة اليهود" على حد تعبيره.

وأشار آل خليفة، الذي كان سفيرا لبلاده في أستراليا وكرواتيا، في تدوينة له على منصة "إكس"، رصدتها "قدس برس" اليوم الخميس، إلى أنه "نتيجة العمل المتواصل للوبي الصهيوني، فقد تمكن من فرض أجندته، وأصبح أغلب من يتعامل مع العرب (من المسؤولين الأمريكيين) من اليهود الصهاينة مثل (مبعوثي السلام للشرق الأوسط) مارتن إنديك ودنيس روس، وكان دورهم تعطيل أي فرصة لتحقيق السلام من خلال سيطرتهم الكاملة على ما يدور من نقاشات في المفاوضات المتعلقة بالسلام".

وأضاف الدبلوماسي القطري أنه "ومنذ ذلك الحين أصبح كل ممثلي الولايات المتحدة الذين يتعاملون مع العرب يهودا صهاينة قضوا جزءا من فترة صباهم في كيبوتسات صهيونية في فلسطين المحتلة، حيث تشربوا الفكر العنصري الصهيوني".

وشدد على أنه كل المسؤولين الأمريكيين ممن يمسكون بملفات الشرق الأوسط حاليا "يهود صهاينة ابتداء (وزير الخارجية الأمريكي أنتوني) بلينكن إلى أعضاء في مجلس الأمن القومي الأمريكي، والإسرائيلي الأمريكي آموس هوكستاين (رجل أعمال إسرائيلي نشأ في إسرائيل قبل أن يغادرها للدراسة في أمريكا، ويتبناه اللوبي الصهيوني الذي وظفه ثم منحه الجنسية الأمريكية) والذي عينه الرئيس الأمريكي جو بايدن مبعوثا إلى لبنان".

وأوضح آل خليف أنه "مما سبق أصبح العرب يتعاملون مع يهود صهاينة لديهم جنسيات إسرائيلية، بينما في الأوراق هم مسؤولون أمريكان، رغم أن الحقيقة الدامغة تقول إنهم ممثلون لإسرائيل هدفهم الدفاع عنها والدفاع عن جرائمها ومنع أي محاسبة دولية لها... والعمل على تعطيل إمكانية تمكين الشعب الفلسطيني الحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته طبقا لقرارات الأمم المتحدة".

وأعرب عن استغرابه من أن "بعض العرب يتعاملون مع هذه الفئة الباغية المخادعة من اليهود الصهاينة وكأنهم أقاربهم الأعزاء ومواطنيهم النجباء الذين يجب الوثوق بهم، رغم الخيبات الكثيرة التي تسبب بها هؤلاء الحقراء الصهاينة" على حد تعبيره.

وبحسب ما أورده الدبلوماسي القطري السابق، فإن هؤلاء المسؤولين الأمريكان "يعملون على زرع التسريبات الكاذبة للصحافة بهدف خلق شكوك مستمرة بين العرب تبقيهم غير واثقين من بعضهم يتطيرون خوفا من خطط وهمية يُغَذَّوْن بها من خلال صحافة أمريكية صهيونية".