شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

العياصرة تكتب : لا يوجد مشروع واقعي شامل لأي حزب أردني حتى الآن

العياصرة تكتب : لا يوجد مشروع واقعي شامل لأي حزب أردني حتى الآن
نيڨين العياصرة

لا يوجد حتى الآن مشروع سياسي واقعي ولا اقتصادي لأي حزب في الأردن، حتى البرامج التي تم عرضها هي برامج غير منهجية وغير مقنعه؛ لأنه لن تكون هناك حكومة برلمانية خلال الأربع أو الثماني سنوات القادمة،والدليل أن هناك طبقة من كبار السياسيين تحجم حتى هذه اللحظه عن المشاركة في العملية الحزبية، لأنها تعلم أن البرامج المعلنه غير قابلة للتنفيذ، وتعلم أن الإختلاف لايُدار بطريقة ديمقراطية تُقييم الواقع وتعزز الرقابة وتطور المنظومة التشريعية،ولأن متطلبات المرحلة صيغت ، ولم يبقى الإ تعديل لبعض الأجزاء ، وامتداح للأخرى،بالتالي الجميع متلقي في دائرة الإصلاح!.


إذًا كل الشعارات والبرامج والخطط الحزبية لا يمكن أن تحصل على أرض الواقع الإ في حال أن يكون الحزب أو رئيس الحزب يتولى السلطة التنفيذية والتي هي "رئاسة الحكومة"وهذا لن يحدث في الأربع أو الثماني سنوات القادمة لأسباب عديدة وأهمها أن الأحزاب تعاني من أزمات بنيوية مركبة داخلية وخارجية، ولعل الثانية وهي علاقة الحزب بالآخر هي من أبرز الأزمات التي لن تضمن الحقوق ولن تحقق العدالة التي تحقق الإصلاح، بالتالي كلها قصص عربية.

لكن يتم تنفيذ البرنامج اذا كنت تملك الأغلبية وان تكون على رأس السلطة التنفيذية،