شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

البادية الوسطى : بسام القعدان الفايز .. النائب الذي يريده الأردنيون حيث الشهامة والأصالة والنخوة العربية

البادية الوسطى : بسام القعدان الفايز .. النائب الذي يريده الأردنيون حيث الشهامة والأصالة والنخوة العربية
بسام الفايز .. النائب الذي يريده الأردنيون حيث الشهامة والأصالة والنخوة العربية
القلعة نيوز – خاص
كم هم الرجال المخلصون في هذا الوطن ، والذين ينظر إليهم المواطنون بإعجاب وتقدير كبيرين ، للخصال الحميدة والمآثر الطيبة التي يتمتعون بها ، فكانوا دائما محطّ اعتزاز وإكبار من مواطني الأردن العزيز .
بسام الفايز رجل من طينة الكبار ، هو سليل العائلة الكريمة الأصيلة من قبيلة بني صخر الشمّاء ، التي أنجبت للوطن خيرة الشيوخ والرجال على مدى عمر الدولة الأردنية التي تزهو بأبنائها ورجالاتها واعمدتها ، الذين كانت لهم البصمات عبر أكثر من مئة عام .
اليوم يحمل بسام الفايز راية العزّ والمجد ، فهو القريب من الجميع وصديق الجميع ، يراقب ويتابع ، عينه على التفاصيل ، الوطن بأجمعه يعنيه ، كان ومازال يرى في نفسه مدافعا صلبا عن حقوق المواطن ، يحاول جهده العمل بما يرضي الله وضميره .
وحين كان نائبا ، لم يكن ممثلا لمنطقة بعينها ، فهو نائب وطن عن جدارة واستحقاق ، فبابه مفتوح للجميع دون استثناء ، لا يعرف قول كلمة لا ، هكذا هم الرجال النشامى الذين يتصفون بالحكمة والحنكة والذكاء والوقوف إلى صف المواطن دائما دون تردد .
اليوم بسام الفايز يخوض منافسة أخرى للوصول الى البرلمان ، ويرى كثيرون بأن عودته تحت القبة باتت تحصيل حاصل ومجرد وقت فقط ، فمثل هؤلاء الرجال يتمتعون بقاعدة شعبية وجماهيرية في البادية الوسطى و مختلف انحاء الوطن ، والجميع بانتظار عودته الميمونة تحت القبة لاستكمال مسيرته الخيّرة ، لخدمة الوطن وأبنائه .