شريط الأخبار
البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة ترامب: أُبلغت بأن أعمال القتل توقفت في إيران رسالة من مادورو إلى الشعب الفنزويلي.. ماذا تضمنت؟ ترامب: العلاقات مع الدنمارك جيدة لكن غرينلاند ضرورية لأمن الولايات المتحدة القومي ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة عراقجي يحذر من محاولات تل أبيب المستمرة لتوريط واشنطن في حرب مباشرة مع إيران "رويترز": التدخل العسكري الأمريكي في إيران قد يبدأ خلال الـ 24 ساعة القادمة "القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات إعلام عبري: بلدية كريات غات تفتح ملاجئها العامة تحسبا لأي طارئ محتمل "مندوبا عن الرواشدة" ... "العياصرة" يُكرّم موظفة أمضت مسيرة حافلة في وزارة الثقافة رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً (أسماء) مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكًا" حزب المحافظين يدعو الحكومة إلى الإسراع في إجراء الانتخابات البلديّة وزير البيئة يبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة الاونروا: اقتحام إسرائيل لمركز صحي أممي استهتار بالقانون الدولي محافظ الكرك يتفقد مناطق تأثرت بالأحوال الجوية الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يوقع مذكرة تفاهم لتتبع الزراعة المتجددة عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية مكالمة واحدة قد تسرق هاتفك .. احذر .. لا تُدخل هذا الرمز!

حب أيام زمان

حب أيام زمان
حب أيام زمان

في حادثة رائعة يرويها أحد الشباب عن جده وجدته والذي بلغت أعمارهم على مشارف الثمانين أو أنهم تعدّوها ، فقد كان هذا الشاب أعزب ويُكثر الذهاب إلى بيت جده,,, حتى انه يبيت عندهم بعض الأحيان لِحُبه لهم ولحديثهم والقصص التي يرووها له ... ويقسم بالله بأنه يجد أدب الحوار والكلام والتعامل فيما بينهم، حتى في الخلاف والمشاكل والعتاب يتلذذ الشاب بها لما فيها من حلو الكلام والغزل المُبَطّن ... يقول الشاب: كان جدي وجدتي يجلسون في ساحة الدار وأنا جالس في الغرفة المطلة على الساحة ، فقالت جدتي لجدي: ولا مرّة بحياتك قلت لي بحبّك ... رد جدي : ول ولا مرّة ، طيب بتتذكري لما حرقتي أيدك بالفرن شو قلت لك ؟؟ مش قلت يا ريت أيدي ولا أيدك .. هذا حب وإلا مش حب ؟ .. وبتذكري لما دكتور العيون قال لي : إنه نظرك ضعيف ، شو قلت له ؟.. قلت له عنك : هاي عيوني معي وأنتي جنبي ..هذا شو بتسميه مش حب ؟ ... ولما أخذتك على المستشفى وقال الدكتور مرتك تعبانه ومرهقة .. بتذكري شلون حملتك على ظهري من المستشفى لباب الدار .. هذا حب وإلا شو ؟ ... فقالت جدتي : والله فعلاً إنه حب ونص ، وأني بعرف إنك بتحبني ، بس هيك بحب أسمعك تعيد وتكرر هاي القصص ... فرد جدي : وأنا بعرف إنك بتعرفي ، مشان هيك برجع أعيد القصص ... فقالت جدتي لجدي (مع ابتسامة) : طيّب قول لي بحبّك .. فقال جدي : هاتي أيدك مشان ما تقعي على الأرض ... فهذه هي الحياة الصادقة الخالية من المجاملات الشبه كاذبة ، رغم أنه لم يتفوه لها بأي كلمة غزل ولا حب إلا أن أفعاله ومواقفه ترجمت حبه وصدقه واحترامه لها وللعشرة التي بينهم ،، ودليل ذلك ما حدث في القرية المجاورة عندما مات رجل في السبعين من عمره بعد إصابته بمرض وتم دفنه بعد صلاة الظهر ، بعدها بساعات ماتت زوجته حزناً وألماً على فراقه علما أنها لا تشكو من أي مرض، وتم دفنها بعد صلاة عصر نفس اليوم ... لكن هذه الأيام وهذه الأجيال يترنمون ويطربون على الكلام وحديث الغزل وخاصة ما يتم نشره على صفحات التواصل بين الأزواج دون أن يُترجم هذا الكلام على واقع الحال فقط مشان نري الناس (فلانة وعلانة .. ) كيف هي حياتنا فقط للإعلام أو للمداقرة .. لتجد بأول خلاف أو سوء فهم بينهم قامت القرعة على أم قرون ... وهات شَطّب كل شيء كُتب على النت .. فرحم الله آبائنا وأمهاتنا عاشوا على المحبة والتقدير والاحترام ، ولم يُفرق بيتهم سوى الموت ، وليس الطمع ولا مباهج الدنيا ..عاشوا في سلام ووئام وخير وبركة...