شريط الأخبار
لقاء السيسي ومدير الـ CIA .. "مخلوف" يكشف لماذا الآن؟ وما هي رسائل القاهرة وواشنطن؟ مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة نتنياهو ووزراء حكومته وآلاف المستوطنين يقتحمون ساحة حائط البراق منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل) حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة قبول استقالة محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط العرموطي يتجه للتنازل عن رئاسة كتلة الأمة لصالح القطاونة "تكتكة" الزمن .. حكاية أبو درويش العوالي مع الساعات القديمة الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني المطلب الشعبي: إقالة وزير التربية والأمين العام.. لا مجال للترقيع إيران تضع 7 شروط لبدء المفاوضات.. وإسرائيل تلوح بالمواجهة الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي برعاية وزير الثقافة .. تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من "مهرجان الأردن الدولي للأفلام" اليوم النائب السعود: حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل

المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي

المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي
النائب السابق ذياب المساعيد

جرت الانتخابات النيابية للمجلس العشرين، في ظل ظروف إقليمية ومحلية راهن عليها كثيرون، لكنها والحمد لله تمت بكل نجاح وهي المحطة الأولى للانطلاقة الحقيقية لمسار الإصلاح السياسي كما أراده جلالة الملك وتمناه أبناء الوطن.

وقد كانت انتخابات عنوانها الاميز : الشفافية والنزاهة والحيادية والالتزام بإرادة الناخب وصوت الشارع.

واذا كانت انتخابات القوائم المحلية يتأثر فيها الصوت بالعشيرة والصداقة والمعرفة والخدمات وأشياء أخرى لا تخلو منها انتخابات في كل دول العالم ، فإن القوائم الوطنية - والتي نعيشها لأول مرة - لها مقاييس أخرى تتفاعل مع الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي المعبر الاصدق عن نبض الشارع ومزاجه العام.

وقد كانت أفواه التشكيك - والتي اعتدنا عليها - قد أصدرت أحكامها مسبقا بهندسة وحسم النتائج والتلاعب بها حسب مقاييس ما وجدناها على أرض الواقع اطلاقا.

فالنتائج الأولية للقوائم الحزبية - وهي ما كانوا يلحدون إليها - جائت لتثبت أن إرادة الناخب ( مقدسة) وأنها الحكم والفيصل وأداة الحسم الوحيدة.

نعم نشعر اليوم أننا أمام مشروع سياسي حقيقي شرعت أبوابه لكل أبناء الوطن بمختلف أطيافهم السياسية وبضمانة ملكية سامية التقطت اشاراتها كل المؤسسات المعنية ( الحكومة ، الهيئة المستقلة للانتخاب، الأجهزة الأمنية) فكانوا روافع حقيقية واعية ملتزمة بإنجاح هذه المرحلة وفق رؤية جلالة الملك وإرادة المواطن .

أغلقت صناديق الاقتراع وقال المواطن بل الوطن قال كلمته، ونحن أمام مشهد نيابي غير مسبوق بألوانه الحزبية، لا بوصلة الا بوصلة الوطن ، وان نكمل ضمن هذا المسار - غير مستعجلين - للتاسيس لحالة ( برلمانية وحكومية ) منشودة غرس الوطن بذرتها في هذه الانتخابات المعبرة فعلا عن إرادته الحقيقية.