شريط الأخبار
الأردن وسوريا يبحان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا الشوا: لجنة التكنوقراط خطوة أساسية للتعافي والإعمار ودور المجتمع الدولي

المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي

المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي
النائب السابق ذياب المساعيد

جرت الانتخابات النيابية للمجلس العشرين، في ظل ظروف إقليمية ومحلية راهن عليها كثيرون، لكنها والحمد لله تمت بكل نجاح وهي المحطة الأولى للانطلاقة الحقيقية لمسار الإصلاح السياسي كما أراده جلالة الملك وتمناه أبناء الوطن.

وقد كانت انتخابات عنوانها الاميز : الشفافية والنزاهة والحيادية والالتزام بإرادة الناخب وصوت الشارع.

واذا كانت انتخابات القوائم المحلية يتأثر فيها الصوت بالعشيرة والصداقة والمعرفة والخدمات وأشياء أخرى لا تخلو منها انتخابات في كل دول العالم ، فإن القوائم الوطنية - والتي نعيشها لأول مرة - لها مقاييس أخرى تتفاعل مع الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي المعبر الاصدق عن نبض الشارع ومزاجه العام.

وقد كانت أفواه التشكيك - والتي اعتدنا عليها - قد أصدرت أحكامها مسبقا بهندسة وحسم النتائج والتلاعب بها حسب مقاييس ما وجدناها على أرض الواقع اطلاقا.

فالنتائج الأولية للقوائم الحزبية - وهي ما كانوا يلحدون إليها - جائت لتثبت أن إرادة الناخب ( مقدسة) وأنها الحكم والفيصل وأداة الحسم الوحيدة.

نعم نشعر اليوم أننا أمام مشروع سياسي حقيقي شرعت أبوابه لكل أبناء الوطن بمختلف أطيافهم السياسية وبضمانة ملكية سامية التقطت اشاراتها كل المؤسسات المعنية ( الحكومة ، الهيئة المستقلة للانتخاب، الأجهزة الأمنية) فكانوا روافع حقيقية واعية ملتزمة بإنجاح هذه المرحلة وفق رؤية جلالة الملك وإرادة المواطن .

أغلقت صناديق الاقتراع وقال المواطن بل الوطن قال كلمته، ونحن أمام مشهد نيابي غير مسبوق بألوانه الحزبية، لا بوصلة الا بوصلة الوطن ، وان نكمل ضمن هذا المسار - غير مستعجلين - للتاسيس لحالة ( برلمانية وحكومية ) منشودة غرس الوطن بذرتها في هذه الانتخابات المعبرة فعلا عن إرادته الحقيقية.