آخر الأخبار
تجديد الثقة الملكية السامية للعين شرحبيل ماضي والعين نسيمة الفاخري في مجلس الأعياننقابة العاملين في النقل الجوي وبلدية مادبا تُكرّمان الدكتور جميل الوخيان لجهوده في صون ونشر التراث الأردني بالولايات المتحدةمكتب أبو يزن الحسبان للخدمات العامه قصة نجاح وتقديم الخدمات بصدق وأمانهلبنان .. العثور على صهر رئيس وزراء أسبق مقتولًا داخل مكتبهتوافقٌ في الاسم وتقاطعٌ في الرسالة.. لقاء إعلامي مُتميز للدكتورة روان أبو زعنونة عبر إذاعة "عمّان إف إم"الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة ناقلة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمزتعرّض سفينة قبالة سواحل الإمارات لهجوم بمقذوفمن جاهة الفرح إلى بيت العزاء.. وفاة الشابة الأردنية شروق الصمادي قبل يوم من جاهتها في عجلونوفاة الشاب زياد هاني الأشرم معلم القرآن ومؤذن مسجد اليادودةالنائب الأسبق محاسن الشرعة يعزي الباشا علي قبلان الدعجة بوفاة شقيقه "أبو نايف"
رأي

المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
المساعيد يكتب : مبارك للأردن وقائدها نجاح العرس الوطني الديمقراطي
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,849 مقالاً
كل مقالات الكاتب

النائب السابق ذياب المساعيد


جرت الانتخابات النيابية للمجلس العشرين، في ظل ظروف إقليمية ومحلية راهن عليها كثيرون، لكنها والحمد لله تمت بكل نجاح وهي المحطة الأولى للانطلاقة الحقيقية لمسار الإصلاح السياسي كما أراده جلالة الملك وتمناه أبناء الوطن.


وقد كانت انتخابات عنوانها الاميز : الشفافية والنزاهة والحيادية والالتزام بإرادة الناخب وصوت الشارع.


واذا كانت انتخابات القوائم المحلية يتأثر فيها الصوت بالعشيرة والصداقة والمعرفة والخدمات وأشياء أخرى لا تخلو منها انتخابات في كل دول العالم ، فإن القوائم الوطنية - والتي نعيشها لأول مرة - لها مقاييس أخرى تتفاعل مع الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي المعبر الاصدق عن نبض الشارع ومزاجه العام.


وقد كانت أفواه التشكيك - والتي اعتدنا عليها - قد أصدرت أحكامها مسبقا بهندسة وحسم النتائج والتلاعب بها حسب مقاييس ما وجدناها على أرض الواقع اطلاقا.


فالنتائج الأولية للقوائم الحزبية - وهي ما كانوا يلحدون إليها - جائت لتثبت أن إرادة الناخب ( مقدسة) وأنها الحكم والفيصل وأداة الحسم الوحيدة.


نعم نشعر اليوم أننا أمام مشروع سياسي حقيقي شرعت أبوابه لكل أبناء الوطن بمختلف أطيافهم السياسية وبضمانة ملكية سامية التقطت اشاراتها كل المؤسسات المعنية ( الحكومة ، الهيئة المستقلة للانتخاب، الأجهزة الأمنية) فكانوا روافع حقيقية واعية ملتزمة بإنجاح هذه المرحلة وفق رؤية جلالة الملك وإرادة المواطن .


أغلقت صناديق الاقتراع وقال المواطن بل الوطن قال كلمته، ونحن أمام مشهد نيابي غير مسبوق بألوانه الحزبية، لا بوصلة الا بوصلة الوطن ، وان نكمل ضمن هذا المسار - غير مستعجلين - للتاسيس لحالة ( برلمانية وحكومية ) منشودة غرس الوطن بذرتها في هذه الانتخابات المعبرة فعلا عن إرادته الحقيقية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962