شريط الأخبار
"دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية النفط يرتفع مع تجدد التهديدات تجاه إيران أسعار الذهب تقترب من 5 آلاف دولار والفضة من 100 دولار أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
الحمد والشكر لله أولاً وأخيراً، فبفضل الله وبفضل حكمة وحنكة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله قائد وراعي منظومة التحديث السياسي ، فقد انتهى العرس الوطني الديموقراطي، الذي توج بإجراء الانتخابات النيابية بكل نزاهة ونظافة وإبداع بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ، وهذا الفضل يسجل بعد الله تعالى، لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي كان متابعا لمجريات العملية الانتخابية منذ بداياتها، ومبديا توجيهاته السامية بتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاحها والتعامل بكل حزم من يحاول مخالفتها، والشكر الجزيل للحكومة الرشيدة التي التزمت بتوجيهات جلالة الملك ووفرت كل التسهيلات اللوجستية المطلوبة للهيئة المستقلة للانتخاب للوصول الآمن ليوم الإقتراع والفرز ، أما أجزل الشكر المعطر والموصول، والعرفان الجميل فهو من نصيب الهيئة المستقلة بقيادة قبطانها الكابتن معالي المهندس موسى المعايطة رئيس الهيئة، السياسي البارع والقدير، والمفوضين الأشاوس المحترفين الذين وضعوا خطط مجريات العملية الانتخابية بكل براعة واتزان ، برفقة النشامى كوادر الهيئة المستقلة من كوادر فنية وقانونية وإدارية وعملياتية وتدريبية الذين نفذوا الخطط بكل دقة وإتقان ، طوال آلاف الساعات من العمل المضني والمتواصل ، ليلاً ونهاراً دون كلل أو ملل، بما فيها العطل الرسمية والدينية ، للوصول إلى يوم الحسم، العاشر من شهر أيلول الذي أفرز نخبة من أبناء الوطن نوابا للمجلس النيابي الشعبي ، الذين حصلوا على ثقة الشعب ، وقبل الختام لا بد من أداء التحية العسكرية للأجهزة الأمنية المختلفة التي لعبت الدور الكبير في توفير المظلة الأمنية للعاملين في مجريات العملية الانتخابية ، وللناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بكل حرية وسهولة، كما لا بد من أن نوجه كلمة شكر لكل من مارس حقه الإنتخابي من المواطنين الأردنيين بالذهاب إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بصوته بأمانة وشرف ، وختاماً نقول هنيئا للوطن بشموليته هذا النجاح الكبير لنتائج مخرجات منظومة التحديث السياسي ، لأن الوطن للجميع ويستحق منا التضحية، كما لابد من كلمة شكر وثناء لكافة اللجان الرئيسية والفرعية من رؤساء وأعضاء وكوادر إدارية، التي عملت وسهرت الليالي في الميدان لإنجاح هذا المشروع الوطني السياسي
لقد أثبت الأردن أن لديه كفاءات مهنية وحرفية في إدارة الانتخابات ، فإدارة الانتخابات ليست حالة طارئة على الأردن ، وإنما سلوك مارسه منذ عام 1929 منذ انتخاب أول مجلس تشريعي واستمر هذا النهج حتى آخر انتخابات ، وهاهي الكفاءات الوطنية تعطي وتعكس صورة ناصعة أمام العالم، فهنيئا لنا جميعاً قيادة وحكومة وشعبا هذا النجاح الوطني الكبير ، وللحديث بقية.