شريط الأخبار
ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
الحمد والشكر لله أولاً وأخيراً، فبفضل الله وبفضل حكمة وحنكة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله قائد وراعي منظومة التحديث السياسي ، فقد انتهى العرس الوطني الديموقراطي، الذي توج بإجراء الانتخابات النيابية بكل نزاهة ونظافة وإبداع بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ، وهذا الفضل يسجل بعد الله تعالى، لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي كان متابعا لمجريات العملية الانتخابية منذ بداياتها، ومبديا توجيهاته السامية بتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاحها والتعامل بكل حزم من يحاول مخالفتها، والشكر الجزيل للحكومة الرشيدة التي التزمت بتوجيهات جلالة الملك ووفرت كل التسهيلات اللوجستية المطلوبة للهيئة المستقلة للانتخاب للوصول الآمن ليوم الإقتراع والفرز ، أما أجزل الشكر المعطر والموصول، والعرفان الجميل فهو من نصيب الهيئة المستقلة بقيادة قبطانها الكابتن معالي المهندس موسى المعايطة رئيس الهيئة، السياسي البارع والقدير، والمفوضين الأشاوس المحترفين الذين وضعوا خطط مجريات العملية الانتخابية بكل براعة واتزان ، برفقة النشامى كوادر الهيئة المستقلة من كوادر فنية وقانونية وإدارية وعملياتية وتدريبية الذين نفذوا الخطط بكل دقة وإتقان ، طوال آلاف الساعات من العمل المضني والمتواصل ، ليلاً ونهاراً دون كلل أو ملل، بما فيها العطل الرسمية والدينية ، للوصول إلى يوم الحسم، العاشر من شهر أيلول الذي أفرز نخبة من أبناء الوطن نوابا للمجلس النيابي الشعبي ، الذين حصلوا على ثقة الشعب ، وقبل الختام لا بد من أداء التحية العسكرية للأجهزة الأمنية المختلفة التي لعبت الدور الكبير في توفير المظلة الأمنية للعاملين في مجريات العملية الانتخابية ، وللناخبين الذين أدلوا بأصواتهم بكل حرية وسهولة، كما لا بد من أن نوجه كلمة شكر لكل من مارس حقه الإنتخابي من المواطنين الأردنيين بالذهاب إلى صناديق الإقتراع والإدلاء بصوته بأمانة وشرف ، وختاماً نقول هنيئا للوطن بشموليته هذا النجاح الكبير لنتائج مخرجات منظومة التحديث السياسي ، لأن الوطن للجميع ويستحق منا التضحية، كما لابد من كلمة شكر وثناء لكافة اللجان الرئيسية والفرعية من رؤساء وأعضاء وكوادر إدارية، التي عملت وسهرت الليالي في الميدان لإنجاح هذا المشروع الوطني السياسي
لقد أثبت الأردن أن لديه كفاءات مهنية وحرفية في إدارة الانتخابات ، فإدارة الانتخابات ليست حالة طارئة على الأردن ، وإنما سلوك مارسه منذ عام 1929 منذ انتخاب أول مجلس تشريعي واستمر هذا النهج حتى آخر انتخابات ، وهاهي الكفاءات الوطنية تعطي وتعكس صورة ناصعة أمام العالم، فهنيئا لنا جميعاً قيادة وحكومة وشعبا هذا النجاح الوطني الكبير ، وللحديث بقية.