شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

ابوخضير يكتب : " محمد ، الرحمة المهداة "

ابوخضير يكتب :  محمد ، الرحمة المهداة
د.نسيم ابوخضير
قال تعالى : " لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ " (164) (آل عمران).
وقال تعالى :" وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَ " (107) الأنبياء.
وقال تعالى :" وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا" (56) الفرقان .
ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء .
كان ميلاده صلى الله عليه وسلم ميلاد أمه ، كان ميلاده صلى الله عليه وسلم نقطه تحول في تأريخ البشريه جمعاء .
صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا رسول الله ، صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا حبيب الله ، صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا ابا الزهراء ، يا من بعثك الله رحمه للعالمين ، لتخرج الناس من الظلمات الى النور ، بعد ان كانوا أمماً متناحرة متفرقه ، فكان مولدك مولد السلام ، والحب.، والود والوئام للبشرية جمعاء.
فكيف لا نحب محمّدًا وهو الذي أُُرسل رحمة للعالمين ، كيف لا نحبه وهو الذي أُُرسل ليُخرجَ الناس من الظلمات إلى النور ، كيف لا نحبه وهو قدوتنا وهو الهادي إلى الصراطِ المستقيم ، كيف لا نحبه وهو صاحبُ الخلق العظيم ، وهو أشرف الخلق والمرسلين ، فقد وصفه الله تعالى بقوله : " وإنك لعلى خلق عظيم" ووصفته السيدة عائشة رضي الله عنها بقولها : " كان خلقه القرآن" .
محمّدٌ أشرفُ العَرباء والعجم
محمّدٌ خيرُ من يمشي على قدمِ
محمّدٌ باسطُ المعروفِ جامعُهُ
محمدٌ صاحبُ الإحسانِ والكرمِ.
محمّدٌ خيرُ خلق اللهِ من مضرٍ
محمّدٌ خيرُ رسلِ اللهِ كلهم .
كيف لا نحب محمّدًا وهو الذي قال فيه ربنا : ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴾[سورة النساء ءاية 64].
كيف لا نحبه وهو الذي قال : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » كيف لانحبه ولا نعزّره وهو صاحب الشفاعة العظمى .
كيف لا نحب محمّدًا وهو حبيبُ رب العالمين . حبيبُ خالقنا ومصطفاه ، حبيب رازقنا ، حبيب حافظنا ، حبيب كافينا .
كيف لا نهوى حبيبًا وكلُ ما فيه عظيمُ .
في يوم مولده صلى الله عليه وسلم وفي كل يوم ، أكثروا من الصلاه عليه ، وفي يوم مولده صلى الله عليه وسلم وفي كل يوم ، حافظوا على سنته والإقتداء به ، وفي يوم مولده صلى الله عليه وسلم أدعو الله سبحانه وتعالى ان يشفعنا بنبيه صلى الله عليه وسلم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ، صلى الله عليه وسلم يا سيدي يا رسول الله ، صلى الله عليك وسلم يا سيدي يا حبيب الله ، صلى الله عليك وسلم يا اشرف خلق الله .
نتذكر في هذه الأيام كيف كان صلى الله عليه وسلم قدوة لنا في كل مناحي الحياة . فقد كان نبينا الكريم تاجرًا أمينًا ، ومعلمًا حكيمًا ، وطبيبًا للقلوب ، وعاملاً مخلصًا ، ونبياً يسعى دوماً لخدمة مجتمعه بكل تفانٍ .
إننا اليوم بحاجة ماسّة إلى الإقتداء به في كل أدوارنا ، سواء كنا تجارًا أو معلمين أو أطباء أو عاملين أو قضاة أو مواطنين . علينا أن نتحلى بالأخلاق التي كان يتحلى بها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، فنخفف عن إخواننا ، نقف إلى جانبهم في أوقات الشدة ، نساعد المحتاج ، ونمد يد العون لكل من يحتاجها ، طلاباً فقراء أو مرضى ، أو أرامل أو مساكين .
لقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم رمزًا للتسامح والعدل والإيثار .
إذا أردنا أن نرتقي بمجتمعنا ، وأن نحقق التقدم والتنمية ، فعلينا أن نتمثل هذه الأخلاق في كل أعمالنا وحياتنا . نحب وطننا ونحافظ على مقدراته ومنجزاته ، لا مكان للبغضاء أو الحسد بيننا ، فالمجتمع الذي يريد أن يبني مستقبلاً مشرقًا هو مجتمع متحاب ، متعاون ، يسوده الإحترام والتراحم بين أفراده .
فلنستلهم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هذه القيم ، ولنكن على دربه ، نعمل جميعًا من أجل الخير والعدل ، حتى نصل إلى مجتمع يسوده الإخاء والتكافل ، مجتمع قوي بأخلاقه وقيمه .
اللهُم إحقن دماء أهلنا في فلسطين وغزة ، اللهم داوي جرحاهم ، وارحم موتاهم ، وانصرهم على أعدائهم .
اللهم اجمعنا بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
اللهُم إحفظ بلدنا الأردن آمناً مستقراً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين .
وكل عام وأنتم بألف ألف خير وصحة وسلامة وعافية يارب العالمين.