شريط الأخبار
ترامب يلوح بالتدخل في احتجاجات إيران وطهران تحذر من تجاوز "خط أحمر" المجلس الانتقالي في اليمن يعلن مرحلة انتقالية لمدة سنتين تمهيدا للاستقلال المعايطة: غالبية الأحزاب ملتزمة بتقديم موازناتها مستقلة الانتخاب: أحزاب أُوقف تمويلها وأخرى أُقيمت دعاوى لحلها الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان تورك: المقترح الإسرائيلي لتطبيق حكم الإعدام على الفلسطينيين حصرًا يتحدى القانون الدولي الأمطار الموسمية تعزز الإنتاج الزراعي في لواء البترا زراعة الكورة تدعو المزارعين لأخذ الاحتياطات لحماية مزروعاتهم من الصقيع الأرصاد: أمطار المربعانية تدفع الموسم المطري الحالي فوق المعدلات العامة رئيس الوزراء ينعى نائب رئيس الوزراء والوزير الأسبق الدكتور صالح إرشيدات أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على الطريق الرابط مع الأغوار الجنوبية بلدية الكرك الكبرى تنجز فتح الطريق الرابط بين سيل الكرك وبذان بلدية الوسطية تتعامل مع عدد من الملاحظات الميدانية خلال المنخفض الأخير الأشغال توضح تفاصيل انهيارات صخرية على طريق العارضة – دير علا مختصون يطالبون بالاستفادة من الموسم المطري لتعزيز الزراعات الحقلية بلدية السلط: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية ركيزتان للتعامل مع الظروف الجوية أكاديميون: نمو الاقتصاد الأردني يعكس تعافيًا متماسكًا وتحسنًا في بنية القطاعات الإنتاجية حفائر وسدود الطفيلة تستوعب 1.5 مليون متر مكعب من الأمطار الحيصه يتفقد سد زرقاء ماعين بعد وصوله إلى طاقته الاستيعابية وزير صهيوني : غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف

الشرفات يكتب: سندافع عن خيارات الملك

الشرفات يكتب: سندافع عن خيارات الملك
د.طلال طلب الشرفات

ديدن تيار الموالاة المخلص الرئيس هو الدفاع المُستميت عن خيارات جلالة الملك في كل الشؤون المفصلية، وفي مقدمتها اختيار رئيس الحكومة، وترك الرقابة على أعمال الحكومة لصاحب الشأن الدستوري والمؤسسات الرقابية والسلطات الدستورية ومنها مجلس النواب، لا سيّما في ظل الإقرار الشعبي والمعارضة بنزاهة الانتخابات، وصحة اختيار ممثلي الشعب؛ ولعل دقة الظرف وخطورة المرحلة مدعاة للتيقظ والحرص والعقلنة.


جعفر حسّان، خيار جلالة الملك، ويجب أن ندافع عنه حفظاً لوطننا، ونُنجح مهمته ايّاً كان انطباع البعض حياله، والشعبوية الاجتماعية ليست دائماً مفتاح النجاح، والانطباع ذاته أُلصق بعمر الرزّاز ذات يوم، ومع ذلك قدم إنموذجاً طاهراً في نزاهة الحكم، ونكران الذَّات، وإدراك عِظَم المسؤولية، ولعل حسّان يسير بذات الاتجاه بما يُخفّف من أثر القوى الاجتماعية الضاغطة، والمُثقلة بتحدّيات الواسطة والمحسوبية التي أرهقت الدولة ومؤسساتها.

لم التقِ دولة حسّان ولا مرة بشكل مباشر؛ إلّا في معرض زيارات جلالة الملك إلى البادية، ولقاءات الديوان الملكي الهاشمي، ولكنه شخصية مهنية تتقن تنفيذ المهام، وأمتداداتها الخارجية والدولية منضبطة، ويتسم بالحذر ومغادرة الإنطباع المسبق، واهتمامه يقتصر على مضمون الموضوع دون الشخص، ولم يٌسجّل عليه مقارفة الوقيعة والنميمة السياسية، وهذا يكفي لإعطاء الرجل فرصة لتنفيذ برنامجه قبل اختبار الأداء في الأشهر الستة الأولى.

لا استطيع أن أتنبأ بمدى نجاح الرئيس في أداء مهمته، وحجم التحديات التي ستحول بينه وبين تنفيذ مضامين التكليف السامي؛ لكن التحدي الرئيس، والواجب المُطلق يكمن في ضرورة إسناد الحكومة من قبل تيّار الموالاة في مجلس النُّواب، وعدم تركها لمصيرها في مواجهة ضغط المعارضة المُصابة بعارض الزهو من نتائجها الأخيرة في الانتخابات، والتي قد يرافقها إبتزاز نوّاب الموالاة للحكومة لتحقيق مطالب شخصية أو فئوية أو مناطقية.

مهمّة الرئيس الجديد لن تكون سهلة البتّة رغم قناعتي الكبيرة بوطنية ومهنية الفريق الحكومي، ولكن مصالح الوطن العليا تتطلب أن تحترم الموالاة خيارات الملك وتدافع عنها بقوة، والقادم هذه المرّة لن يكون سهلاً، ولن يقتصر على الشأن الداخلي. فالوطني الشريف الصادق المنتمي مٌطالب أن يتجاوز مصالحه الذاتية الضيّقة في ولوج السلطة إلى أفق الوطن الرحب مهما كان هذا التجاوز مرّاً، ومهما كان خيار معارضة الحكومة متاحاً وحرّاً.

قد لا يكون نطقي شعبويّاً، ويعرضني للإدانة النخبوية والشعبية، ولكنه حديث يُلامس مقتضيات مصلحة الوطن العليا في ضرورات التوحد الوطني القسري في هذا الظرف الخطير؛ هكذا تربينا في بيوتنا الغارقة في الطيبة، والولاء للعرش، والانتماء للوطن، وهكذا تعلمنا من مسيرتنا الوطنية العابقة بالأمل، والمترعة بدواعي الحرص على كيان وكينونة الدولة والتراب، أما هويتنا الوطنية الأردنية التي حمل لواءها جلالة الملك، والشهداء، والجيش، والبناة الأوائل؛ فالحكومة مٌلزمة بصيانتها، والشدّ عليها بالنواجذ!.