شريط الأخبار
الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

قدر الفايز يكتب خطاب جلالة الملك سيبقى عالقًا في القلوب

قدر الفايز يكتب خطاب جلالة الملك سيبقى عالقًا في القلوب
القلعه نيوز : عمان

بقلم / رئيس بلدية الجيزه قدر حابس الفايز

ما تضمنه خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يوم أمس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين، سيبقى عالقًا في وجدان الأمة، وقلوب الأردنيين جميعًا.

الخطاب التاريخي الكبير، في هذا المحفل الكبير، بعث بعدة رسائل مهمة للعالم أجمع، ارتكز على مطلب السلام، وفند ما يعانيه الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل عدوان غاشم لا يميز بين كبير أو صغير.

هذا الخطاب الذي جاء بوقت تشهد فيه المنطقة تبعات ازمة جديدة، واستمرار الة الحرب والدمار في قطاع غزة، وسط صمت المجتمع الدولي ما هو إلا تأكيد على أهمية القضية الفلسطينية وقضايا الأمة في وجدان سيد البلاد.

الجدية والقوة التي كانت واضحة جليًا لكل من تابع الخطاب، تأكيد على الموقف الأردني القوي والثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية، واستمرار الجهود الجبارة التي يبذلها جلالة الملك في كل المحافل الدولية لوقف للعدوان على غزة، ودخول مزيد من المساعدات الاغاثية.

الخطاب بعث فينا الفخر بقائدنا، الذي كان ولا زال وسيبقى همه الأول والأساسي قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومهما كتبنا وحللنا لن نوفي ما نشعر فيه من فخر واعتزاز بقائدنا.