شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

فرصة ثمينة للحكومة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

فرصة ثمينة للحكومة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
فرصة ثمينة للحكومة ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لأول مرة تقريباً تحصل حكومة على هذا الوقت الطويل ما بين تشكيلها وبين موعد افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس النواب ، وموعد طرح خطاب الثقة أمام مجلس النواب والتي قد تصل إلى مدة ثلاثة أشهر ، وهي مدة طويلة تعطي الحكومة فرصة ثمينة لاستغلالها وترتيب بيتها الداخلي ، ووضع خططها التنفيذية، ومن ثم تحقيق بعض الإنجازات العملية على أرض الواقع لتعكس صورة حقيقية لمجلس النواب عن مدى جديتها في العمل والانجاز، ووضع برامجها وخططها المستقبلية ، بالإضافة إلى تجهيز خطاب الثقة بكل أريحية ، كما أن هذا التأجيل لافتتاح الدورة العادية لمجلس النواب يعطي كذلك فرصة للسادة النواب لتقييم أداء الحكومة ككل خلال هذه الفترة ، وكذلك تقييم أداء الوزراء فرداً فرداً لمعرفة قدراتهم وإمكاناتهم القيادية وخبراتهم الإدارية ، ليتمكن النواب على ضوء ذلك أن يتخذوا قرارهم بشأن حجب أو منح الثقة للحكومة، ولذلك على الحكومة أن تستثمر هذه المدة في عمل جولات ميدانية على كافة محافظات ومناطق المملكة ، لمعرفة مستوى الخدمات المقدمة في المناطق ، وخصوصا الأرياف والبوادي والمخيمات ، وتحديد مواطن الخلل والنقص في الخدمات لتضمينها في موازنة العام القادم ، ونحن على مشارف نهاية عام، وبداية عام جديد ستقدم الحكومة خلالها موازنة عام 2025 لمجلس النواب لمناقشتها وإقرارها حسب التسلسل الدستوري، والسؤال هنا هل تنجح الحكومة في استغلال هذه المدة الزمنية الإستغلال الأمثل لمصلحتها، بما يمكنها من الحصول على أعلى ثقة من مجلس النواب ؟ نأمل ذلك ، وإن غداً لناظره لقريب ، وللحديث بقية.