شريط الأخبار
الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

فرصة ثمينة للحكومة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

فرصة ثمينة للحكومة ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
فرصة ثمينة للحكومة ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لأول مرة تقريباً تحصل حكومة على هذا الوقت الطويل ما بين تشكيلها وبين موعد افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس النواب ، وموعد طرح خطاب الثقة أمام مجلس النواب والتي قد تصل إلى مدة ثلاثة أشهر ، وهي مدة طويلة تعطي الحكومة فرصة ثمينة لاستغلالها وترتيب بيتها الداخلي ، ووضع خططها التنفيذية، ومن ثم تحقيق بعض الإنجازات العملية على أرض الواقع لتعكس صورة حقيقية لمجلس النواب عن مدى جديتها في العمل والانجاز، ووضع برامجها وخططها المستقبلية ، بالإضافة إلى تجهيز خطاب الثقة بكل أريحية ، كما أن هذا التأجيل لافتتاح الدورة العادية لمجلس النواب يعطي كذلك فرصة للسادة النواب لتقييم أداء الحكومة ككل خلال هذه الفترة ، وكذلك تقييم أداء الوزراء فرداً فرداً لمعرفة قدراتهم وإمكاناتهم القيادية وخبراتهم الإدارية ، ليتمكن النواب على ضوء ذلك أن يتخذوا قرارهم بشأن حجب أو منح الثقة للحكومة، ولذلك على الحكومة أن تستثمر هذه المدة في عمل جولات ميدانية على كافة محافظات ومناطق المملكة ، لمعرفة مستوى الخدمات المقدمة في المناطق ، وخصوصا الأرياف والبوادي والمخيمات ، وتحديد مواطن الخلل والنقص في الخدمات لتضمينها في موازنة العام القادم ، ونحن على مشارف نهاية عام، وبداية عام جديد ستقدم الحكومة خلالها موازنة عام 2025 لمجلس النواب لمناقشتها وإقرارها حسب التسلسل الدستوري، والسؤال هنا هل تنجح الحكومة في استغلال هذه المدة الزمنية الإستغلال الأمثل لمصلحتها، بما يمكنها من الحصول على أعلى ثقة من مجلس النواب ؟ نأمل ذلك ، وإن غداً لناظره لقريب ، وللحديث بقية.