شريط الأخبار
الإدارة المحلية .. مدراء تنفيذيون معينون للبلديات وخفض سن الترشح إلى 22 حسان يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية الأردن وكوريا يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية الرواشدة يلتقي أمين عام منتدى الفكر العربي الرواشدة يستقبل رئيس المجلس العشائري الشركسي الأردني رحلة عطاء مستمرة الملكة رانيا تحتفي بمسيرة عقدين من تمكين الايتام في الاردن خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية وزير النقل: تعزيز التكنولوجيا وإنشاء مديرية لشكاوى النقل النائب لبنى النمور توجه سؤالاً حكومياً حول ارتفاع الأسعار والتضخم ترامب يهدد باستئناف قصف إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي أطباء يحملون الدكتوراة يطالبون بإنصاف خبراتهم داخل مستشفيات "الصحة" الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية وفاء بني مصطفى تقرع أجراس التغيير من السلط: وداعاً لزمن "المعونة" وأهلاً بدولة الإنتاج العيسوي يلتقي فعاليات نقابية وحزبية انتهاء مراسم تشييع جثمان الفنان هاني شاكر بحضور نجوم الفن النفط ينخفض لليوم الثاني على التوالي الجغبير: الصادرات الصناعية تنمو بنسبة 10% خلال 2025 وبقيمة 9.6 مليار دينار فيلم مايكل جاكسون يتصدر التريند ويحقق إيرادات قوية | صور أبويا اللي كنت عليه مسنود .. نجل هاني شاكر الوحيد يبكي بالدموع في وداع والده

ترامب يعود إلى بنسلفانيا حيث تعرض لأول محاولة اغتيال

ترامب يعود إلى بنسلفانيا حيث تعرض لأول محاولة اغتيال
القلعة نيوز:

احتشد أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم السبت لحضور تجمع انتخابي في الموقع نفسه الذي نجا فيه من رصاصة كادت أن تكون قاتلة في يوليو الماضي.

وفي مقاطعة باتلر في غرب بنسلفانيا، سيظهر ترامب إلى جانب جاي دي فانس مرشحه لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر، إضافة إلى أقارب ضحايا الهجوم الذي تعرض له في 13 يوليو، ورجال إنقاذ والملياردير إيلون ماسك.

وكان ترامب قد صرح مرارا بأنه يريد العودة إلى موقع إطلاق النار الذي قُتل فيه رجل وأصيب اثنان من الحاضرين قبل أن يقوم عناصر من جهاز الخدمة السرية بقتل القناص.

وقال المرشح الجمهوري في تجمّع حاشد أقيم في ميلووكي قبل أيام "أصبحت باتلر مكانا مشهورا للغاية، إنها أشبه بنصب تذكاري الآن".

من جهتها، أكدت حملة ترامب أنه سيتحدث هذه المرة من خلف زجاج واق من الرصاص.

في زيارته الأخيرة إلى باتلر، لم تكد تمضي ست دقائق على بدء الرئيس السابق خطابه حتى سمع صوت إطلاق ثماني طلقات نارية بينما كان يدير رأسه لينظر إلى مخطط إحصاء للهجرة.

يومها، تراجع ترامب قليلا وأمسك بأذنه ثم انحنى مختبئا خلف منصّته بينما هرع عناصر الخدمة السرية لحمايته من الرصاص.

وأثناء إخراجه من المكان محاطا بالحراس الشخصيين رفع ترامب قبضته وهتف قائلا للحشد "قاتلوا، قاتلوا، قاتلوا"، بينما كانت الدماء تسيل على وجهه مما منح حملته صورة رمزية.

وأثارت محاولة الاغتيال صدمة كبيرة على الساحة السياسية، وانضم الرئيس الديمقراطي جو بايدن الى عدد من قادة دول العالم الذين تواصلوا مع ترامب ليتمنّوا له السلامة.

وساهمت حادثة إطلاق النار في خفض حدة الحملة الانتخابية لكن لفترة وجيزة، قبل أن تعود التوترات إلى حالها.

وعلى رغم إصابته الطفيفة في الأذن اليمنى برصاصة أطلقها توماس كروكس من بندقية من نوع "آي آر-15" خرج ترامب سالما من هذا الهجوم.

وتعرض جهاز الخدمة السرية المسؤول عن حماية الرؤساء والمرشحين للانتخابات وكبار الشخصيات الأجنبية لانتقادات لاذعة لفشله في تأمين المبنى من حيث أطلقت الأعيرة النارية والواقع على بعد مئات الأقدام من المسرح حيث كان ترامب يلقي خطابه.

وفي 15 سبتمبر ألقي القبض على رجل بعد رؤيته في ملعب ترامب للغولف في فلوريدا يحمل بندقية وكاميرا، في ما وصفه مكتب التحقيقات الفدرالية بأنه محاولة اغتيال ثانية.

تعقيبا على ذلك، بات مؤيدو الرئيس الجمهوري السابق يتحدثون عن مؤامرات واعتبروا أن خطاب الديمقراطيين عن أن ترامب يشكل تهديدا للديموقراطية الأمريكية كان في الواقع تحريضا عليه وهي مقاربة لطالما روّج لها ترامب.