شريط الأخبار
مجلس الوزراء يقرر نظام تنظيم اداري لوزارة الثقافة لتقديم خدمات ثقافية اكثر شمولية الحكومة تقر نظامًا معدِّلاً لتنظيم البيئة الاستثماريَّة في احتفالية تليق بمقام العلم.. الدكتور مؤيد الطيراوي يسطر فصلاً جديداً من التميز ويجمع القلوب على مائدة النجاح الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب

ترامب يعود إلى بنسلفانيا حيث تعرض لأول محاولة اغتيال

ترامب يعود إلى بنسلفانيا حيث تعرض لأول محاولة اغتيال
القلعة نيوز:

احتشد أنصار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم السبت لحضور تجمع انتخابي في الموقع نفسه الذي نجا فيه من رصاصة كادت أن تكون قاتلة في يوليو الماضي.

وفي مقاطعة باتلر في غرب بنسلفانيا، سيظهر ترامب إلى جانب جاي دي فانس مرشحه لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر، إضافة إلى أقارب ضحايا الهجوم الذي تعرض له في 13 يوليو، ورجال إنقاذ والملياردير إيلون ماسك.

وكان ترامب قد صرح مرارا بأنه يريد العودة إلى موقع إطلاق النار الذي قُتل فيه رجل وأصيب اثنان من الحاضرين قبل أن يقوم عناصر من جهاز الخدمة السرية بقتل القناص.

وقال المرشح الجمهوري في تجمّع حاشد أقيم في ميلووكي قبل أيام "أصبحت باتلر مكانا مشهورا للغاية، إنها أشبه بنصب تذكاري الآن".

من جهتها، أكدت حملة ترامب أنه سيتحدث هذه المرة من خلف زجاج واق من الرصاص.

في زيارته الأخيرة إلى باتلر، لم تكد تمضي ست دقائق على بدء الرئيس السابق خطابه حتى سمع صوت إطلاق ثماني طلقات نارية بينما كان يدير رأسه لينظر إلى مخطط إحصاء للهجرة.

يومها، تراجع ترامب قليلا وأمسك بأذنه ثم انحنى مختبئا خلف منصّته بينما هرع عناصر الخدمة السرية لحمايته من الرصاص.

وأثناء إخراجه من المكان محاطا بالحراس الشخصيين رفع ترامب قبضته وهتف قائلا للحشد "قاتلوا، قاتلوا، قاتلوا"، بينما كانت الدماء تسيل على وجهه مما منح حملته صورة رمزية.

وأثارت محاولة الاغتيال صدمة كبيرة على الساحة السياسية، وانضم الرئيس الديمقراطي جو بايدن الى عدد من قادة دول العالم الذين تواصلوا مع ترامب ليتمنّوا له السلامة.

وساهمت حادثة إطلاق النار في خفض حدة الحملة الانتخابية لكن لفترة وجيزة، قبل أن تعود التوترات إلى حالها.

وعلى رغم إصابته الطفيفة في الأذن اليمنى برصاصة أطلقها توماس كروكس من بندقية من نوع "آي آر-15" خرج ترامب سالما من هذا الهجوم.

وتعرض جهاز الخدمة السرية المسؤول عن حماية الرؤساء والمرشحين للانتخابات وكبار الشخصيات الأجنبية لانتقادات لاذعة لفشله في تأمين المبنى من حيث أطلقت الأعيرة النارية والواقع على بعد مئات الأقدام من المسرح حيث كان ترامب يلقي خطابه.

وفي 15 سبتمبر ألقي القبض على رجل بعد رؤيته في ملعب ترامب للغولف في فلوريدا يحمل بندقية وكاميرا، في ما وصفه مكتب التحقيقات الفدرالية بأنه محاولة اغتيال ثانية.

تعقيبا على ذلك، بات مؤيدو الرئيس الجمهوري السابق يتحدثون عن مؤامرات واعتبروا أن خطاب الديمقراطيين عن أن ترامب يشكل تهديدا للديموقراطية الأمريكية كان في الواقع تحريضا عليه وهي مقاربة لطالما روّج لها ترامب.