شريط الأخبار
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ رئيس الوزراء: رمضان مبارك .. وكل عام وأنتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان تناقش آخر تطورات المنطقة العضايلة ومصطفى يؤكدان على أهمية التنسيق والتشاور الدائم بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير الملكة رانيا العبدالله: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل الملك يهنئ بحلول شهر رمضان القضاة: دول بالجوار أسهمت في تدفق المخدرات إلى الأردن الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل

إنهيار منظومة حقوق الإنسان ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

إنهيار منظومة حقوق الإنسان ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
في ظل هذا الصمت العالمي أمام ما يحدث من جرائم ضد البشرية والإنسانية في غزة ولبنان ، من جرائم ضد الأطفال والنساء والشيوخ ، وصلت إلى أن طالت المدارس والجامعات وطلابها، المستشفيات ومرضاها، الخيم وساكينها ، حتى مدارس وكالة الغوث لم تسلم ولم تنجوا ممن لجؤوا للبحث عن الأمان بعيداً عن صواريخ وطائرات وبنادق المتحاربين ، إلا أنهم لم يجدوا الأمان ، فتم إحراق بعضهم حرقا وللأسف ، أمام نظر دول العالم ، هذه الدول بعضها صامت ، وبعضها داعم للحرب وللقتل، وفي ظل هذا التوحش بالقتل والتنكيل بالإنسان ، وتشريدهم من منازلهم ، تلوذ منظمات حقوق الإنسان بالصمت المطبق ، وعلى رأسها الأمم التي أنشأت وقامت من أجل الحفاظ ونشر الأمن والسلم الدوليين ، ويليها مجلس حقوق الإنسان وهو أحد أجهزة الأمم المتحدة الذي وجد لحماية الإنسان وكرامته وحقوقه وحرياته بغض النظر عن جنسه ولونه وعرفه ودينه ولغته، لقد أصبحت هذه المنظمات التي أوجعت رؤوسنا يوماً ما قبل حوالي عقدين من الزمن ، بواسطة تقاريرها الناقدة والراصدة لانتهاكات حقوق الإنسان في دول العالم الثالث ، لأن هذه الدول لا بواكي لها، مقارنة بالدول الكبرى ، ودول العالم المتقدم حسب توصيفاتهم، فأين منظمة هيومن رايتس ووتش. ؟ وأين منظمة العفو الدولية ؟ وأين تقارير الأمم المتحدة ومفوضيها أمثال المفوض السامي لحقوق الإنسان خوسيه أيالا لاسو ، ومفوض الأمم المتحدة لشؤون التعذيب مانفرد نوفاك ، وأين منظمة هيومان رايتس ووتش وممثلها في الشرق الأوسط كريستوف ويلكه وزياراته المتكررة إلى المنطقة في السنوات السابقة لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، أين اختفى الآن عما يحدث في غزة ، وأين تقارير السفارات الأمريكية في دول العالم ، وأين القائمين على تنفيذ ومتابعة اتفاقية حقوق الطفل من الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الغزاوي، وأبسطها الأمن والأمان ولقمة الطعام ، إذا ما استثنينا التعليم والصحة وغيرها من الحقوق والحريات، وأين القائمين على تنفيذ ومتابعة اتفاقية سيداو الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، مما يحصل من أبشع صور الانتهاكات لحقوق المرأة في غزة أمام مسمع ومرأى العالم، والجميع صامت لا يحركون ساكناً ، يبدوا أن أطفال ونساء غزة ليس لهم حقوق وحريات وخارج المنظومة البشرية ، لذلك أرى أنه حان الوقت لإغلاق هذه المنظمات ، وإلغاء كافة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان بدءاً من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، مروراً بالعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وانتهاء باتفاقيتي حقوق الطفل وسيداو، لأن هذه الحقوق نصت عليها شريعتنا الاسلاميه ، بدءاً من الآية الكريمة ولقد كرمنا بني آدم ، مروراً ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق نحن نرزقهم وإياكم، وانتهاء ب استوصوا بالنساء خيراً ، كما أكدت على هذه الحقوق تشريعاتنا الوطنية ، وفي مقدمتها الدستور الأردني ، وعليه لا داعي لأن ينظر علينا أي من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بخصوص حقوق وحريات مواطنينا، لأننا تقدمنا عليكم في هذا المجال ، جفت الأقلام ورفعت الصحف ، نقطة وسطر جديد ، وللحديث بقية.