شريط الأخبار
"دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية النفط يرتفع مع تجدد التهديدات تجاه إيران أسعار الذهب تقترب من 5 آلاف دولار والفضة من 100 دولار أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري

إنهيار منظومة حقوق الإنسان ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

إنهيار منظومة حقوق الإنسان ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
القلعة نيوز:
في ظل هذا الصمت العالمي أمام ما يحدث من جرائم ضد البشرية والإنسانية في غزة ولبنان ، من جرائم ضد الأطفال والنساء والشيوخ ، وصلت إلى أن طالت المدارس والجامعات وطلابها، المستشفيات ومرضاها، الخيم وساكينها ، حتى مدارس وكالة الغوث لم تسلم ولم تنجوا ممن لجؤوا للبحث عن الأمان بعيداً عن صواريخ وطائرات وبنادق المتحاربين ، إلا أنهم لم يجدوا الأمان ، فتم إحراق بعضهم حرقا وللأسف ، أمام نظر دول العالم ، هذه الدول بعضها صامت ، وبعضها داعم للحرب وللقتل، وفي ظل هذا التوحش بالقتل والتنكيل بالإنسان ، وتشريدهم من منازلهم ، تلوذ منظمات حقوق الإنسان بالصمت المطبق ، وعلى رأسها الأمم التي أنشأت وقامت من أجل الحفاظ ونشر الأمن والسلم الدوليين ، ويليها مجلس حقوق الإنسان وهو أحد أجهزة الأمم المتحدة الذي وجد لحماية الإنسان وكرامته وحقوقه وحرياته بغض النظر عن جنسه ولونه وعرفه ودينه ولغته، لقد أصبحت هذه المنظمات التي أوجعت رؤوسنا يوماً ما قبل حوالي عقدين من الزمن ، بواسطة تقاريرها الناقدة والراصدة لانتهاكات حقوق الإنسان في دول العالم الثالث ، لأن هذه الدول لا بواكي لها، مقارنة بالدول الكبرى ، ودول العالم المتقدم حسب توصيفاتهم، فأين منظمة هيومن رايتس ووتش. ؟ وأين منظمة العفو الدولية ؟ وأين تقارير الأمم المتحدة ومفوضيها أمثال المفوض السامي لحقوق الإنسان خوسيه أيالا لاسو ، ومفوض الأمم المتحدة لشؤون التعذيب مانفرد نوفاك ، وأين منظمة هيومان رايتس ووتش وممثلها في الشرق الأوسط كريستوف ويلكه وزياراته المتكررة إلى المنطقة في السنوات السابقة لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، أين اختفى الآن عما يحدث في غزة ، وأين تقارير السفارات الأمريكية في دول العالم ، وأين القائمين على تنفيذ ومتابعة اتفاقية حقوق الطفل من الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الغزاوي، وأبسطها الأمن والأمان ولقمة الطعام ، إذا ما استثنينا التعليم والصحة وغيرها من الحقوق والحريات، وأين القائمين على تنفيذ ومتابعة اتفاقية سيداو الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، مما يحصل من أبشع صور الانتهاكات لحقوق المرأة في غزة أمام مسمع ومرأى العالم، والجميع صامت لا يحركون ساكناً ، يبدوا أن أطفال ونساء غزة ليس لهم حقوق وحريات وخارج المنظومة البشرية ، لذلك أرى أنه حان الوقت لإغلاق هذه المنظمات ، وإلغاء كافة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان بدءاً من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، مروراً بالعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وانتهاء باتفاقيتي حقوق الطفل وسيداو، لأن هذه الحقوق نصت عليها شريعتنا الاسلاميه ، بدءاً من الآية الكريمة ولقد كرمنا بني آدم ، مروراً ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق نحن نرزقهم وإياكم، وانتهاء ب استوصوا بالنساء خيراً ، كما أكدت على هذه الحقوق تشريعاتنا الوطنية ، وفي مقدمتها الدستور الأردني ، وعليه لا داعي لأن ينظر علينا أي من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بخصوص حقوق وحريات مواطنينا، لأننا تقدمنا عليكم في هذا المجال ، جفت الأقلام ورفعت الصحف ، نقطة وسطر جديد ، وللحديث بقية.