شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

رسالة مفتوحة إلى دولة سمير الرفاعي

رسالة مفتوحة إلى دولة سمير الرفاعي
القلعة نيوز:

فيسرني أنني مازلت أتذكر اليوم الأول من عام ١٩٧٨ القرن الماضي العشرين ، عندما تكحلت عيوني لأول مرة برؤية وجهكم البهي الصبوح وأنت طالب على مقاعد الدراسة في المدرسة الأرذوكسية في الشميساني

وكان ذلك حلما أن أرى نجل دولة الرئيس زيد الرفاعي ووحيده الجميل ، وشقيقته عليا ، وذلك بحكم عملي أنذاك ....الطالب الوسيم سمير وأخته الأديبة عليا ،ويومها أكد لي المرحوم زيد الرفاعي الوالد رئيس الوزراء الأردني في تلك الفترة وناصحا ومبشرا أنك ياعلي أصبحت من أفراد العائلة وأن تهتم بسمير وعليا ،، وتدير بالك عليهم في ذهابهم إلى المدرسة وعودتهم ،
وقد تشرفت بحمل هذه الأمانة والمسؤولية بالحب والاهتمام ،، وبقينا على هذه الحال حتى تخرج من المدرسة ،وسافر إلى أمريكا ،، ليكمل دراسته هناك ، وتمضي الأيام والأعوام وأنا أعمل مع معية دولة أبو سمير جنديا وفيا مخلصا أصدع للأمر وأنفذ مايوكل إلي من مهمات وتعليمات بالدقة والموضوعية ، وتمضي الأعوام ويعود الطالب الجامعي انذاك إلى وطنه الأردن وإلى دارته المباركة في جبل عمان حيث يسكن والديه ،، وجاء من الغربة وهو في شغف إلى عمان وإلى اصحابه الشباب ،من الأصدقاء المقربين ، وعادت علاقتي مع الباشا سمير تتجدد بعد غياب رغم أن زياراته لم تنقطع أثناء العطلات للجامعة وخاصة عيد الميلاد ،، وكانت صداقتي ممتازة معه ر كما علاقته مع موظفي البيت كلهم ،، كان شغوفا يحب قيادة السيارات وهو ماهر بالقيادة كنا نتجول في شوارع عمان في الأمسيات الحلوة ومع أصحابه أذكر منهم زيد عاكف الفايز ، وكريم حجار ، وشاب من عائلة البسطامي ، ورفيق قعوار ، وفي أحد المرات ذهبنا جميعا إلى منطقة خالية بالقرب من جنوب عمان فيها كسارات قديمة ومهجورة ، وكان كل من الشباب بحوزته سلاح اتوماتيك وكمية من الذخائر ، وكنت أضع لهم أهدافا
كي يطلقوا النار عليها لتجربة مهارتهم في التصويب وكان ساعة ممتعة في تتدريبهم على السلاح ، وكانوا يعودون مبسوطين فرحين
سيدي دولة أبو زيد مناسبة الكتابة والرسالة هو استدعاء الماضي الجميل ،الذي قضيته في خدمتكم وصحبتكم ،،فكنت شابا بعقل رجل ناضج ، وكنت حكيما وتزن الأمور بدقة ووعي فكانت لتوجيهات الوالد المرحوم زيد الرفاعي ،أذان صاغية من قبلكم ،وكنت بارا بوالدتك أم سمير وحنونا عليها ،،وكان رحم الله والدكم نعم الرجال في الفكر والثقافة والعلم والحكمة ، ونعم الرجال في الشجاعة والكرم والوفاء والصدق ، وأنت تربيت تربية صالحة على يدي والديك ، تلك الأسرة الرفاعية الكريمة ،،والتي أعلنت ولاءها وانتماءها إلى الملك المؤسس عبد الله الاول المؤسس طيب الله ثراه ، مذ تأسيس الأردن عام ١٩٢١ ،، وكان جدكم سمير الأول من المقربين للمؤسس الملك عبد الله الأول في العمل والصداقة ، وهذا ديدن الهاشميين يحبون من يبادلهم الحب وخدمة الوطن وحب القائد ،،فياسيدي أبو زيد لاينكر دوركم في تأسيس المملكة الأردنية مع الهاشميين الاسياد سوى حاسد وناكر للجميل

الكاتب : علي داود القيسي