شريط الأخبار
إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان الحكومة تباشر إجراءات تعويض متضرري الأمطار وبدء صرف المعونات الاربعاء

رسالة مفتوحة إلى دولة سمير الرفاعي

رسالة مفتوحة إلى دولة سمير الرفاعي
القلعة نيوز:

فيسرني أنني مازلت أتذكر اليوم الأول من عام ١٩٧٨ القرن الماضي العشرين ، عندما تكحلت عيوني لأول مرة برؤية وجهكم البهي الصبوح وأنت طالب على مقاعد الدراسة في المدرسة الأرذوكسية في الشميساني

وكان ذلك حلما أن أرى نجل دولة الرئيس زيد الرفاعي ووحيده الجميل ، وشقيقته عليا ، وذلك بحكم عملي أنذاك ....الطالب الوسيم سمير وأخته الأديبة عليا ،ويومها أكد لي المرحوم زيد الرفاعي الوالد رئيس الوزراء الأردني في تلك الفترة وناصحا ومبشرا أنك ياعلي أصبحت من أفراد العائلة وأن تهتم بسمير وعليا ،، وتدير بالك عليهم في ذهابهم إلى المدرسة وعودتهم ،
وقد تشرفت بحمل هذه الأمانة والمسؤولية بالحب والاهتمام ،، وبقينا على هذه الحال حتى تخرج من المدرسة ،وسافر إلى أمريكا ،، ليكمل دراسته هناك ، وتمضي الأيام والأعوام وأنا أعمل مع معية دولة أبو سمير جنديا وفيا مخلصا أصدع للأمر وأنفذ مايوكل إلي من مهمات وتعليمات بالدقة والموضوعية ، وتمضي الأعوام ويعود الطالب الجامعي انذاك إلى وطنه الأردن وإلى دارته المباركة في جبل عمان حيث يسكن والديه ،، وجاء من الغربة وهو في شغف إلى عمان وإلى اصحابه الشباب ،من الأصدقاء المقربين ، وعادت علاقتي مع الباشا سمير تتجدد بعد غياب رغم أن زياراته لم تنقطع أثناء العطلات للجامعة وخاصة عيد الميلاد ،، وكانت صداقتي ممتازة معه ر كما علاقته مع موظفي البيت كلهم ،، كان شغوفا يحب قيادة السيارات وهو ماهر بالقيادة كنا نتجول في شوارع عمان في الأمسيات الحلوة ومع أصحابه أذكر منهم زيد عاكف الفايز ، وكريم حجار ، وشاب من عائلة البسطامي ، ورفيق قعوار ، وفي أحد المرات ذهبنا جميعا إلى منطقة خالية بالقرب من جنوب عمان فيها كسارات قديمة ومهجورة ، وكان كل من الشباب بحوزته سلاح اتوماتيك وكمية من الذخائر ، وكنت أضع لهم أهدافا
كي يطلقوا النار عليها لتجربة مهارتهم في التصويب وكان ساعة ممتعة في تتدريبهم على السلاح ، وكانوا يعودون مبسوطين فرحين
سيدي دولة أبو زيد مناسبة الكتابة والرسالة هو استدعاء الماضي الجميل ،الذي قضيته في خدمتكم وصحبتكم ،،فكنت شابا بعقل رجل ناضج ، وكنت حكيما وتزن الأمور بدقة ووعي فكانت لتوجيهات الوالد المرحوم زيد الرفاعي ،أذان صاغية من قبلكم ،وكنت بارا بوالدتك أم سمير وحنونا عليها ،،وكان رحم الله والدكم نعم الرجال في الفكر والثقافة والعلم والحكمة ، ونعم الرجال في الشجاعة والكرم والوفاء والصدق ، وأنت تربيت تربية صالحة على يدي والديك ، تلك الأسرة الرفاعية الكريمة ،،والتي أعلنت ولاءها وانتماءها إلى الملك المؤسس عبد الله الاول المؤسس طيب الله ثراه ، مذ تأسيس الأردن عام ١٩٢١ ،، وكان جدكم سمير الأول من المقربين للمؤسس الملك عبد الله الأول في العمل والصداقة ، وهذا ديدن الهاشميين يحبون من يبادلهم الحب وخدمة الوطن وحب القائد ،،فياسيدي أبو زيد لاينكر دوركم في تأسيس المملكة الأردنية مع الهاشميين الاسياد سوى حاسد وناكر للجميل

الكاتب : علي داود القيسي