شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

السردي يكتب : دور الاردن في حل النزاعات العربية

السردي يكتب : دور الاردن في حل النزاعات العربية
علي السردي
يُعَدّ الأردن من الدول العربية التي اتبعت نهجًا دبلوماسيًا ثابتًا ومتوازنًا في التعامل مع القضايا والنزاعات التي تشهدها المنطقة وقد ساهمت السياسة الخارجية الأردنية بشكل كبير في استقرار البلاد الداخلي، وأبرزت دور الأردن كوسيط محايد يسعى دائمًا إلى التهدئة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة. وقد أصبح هذا النهج قاعدةً أساسية لدور الأردن الحيوي في تعزيز السلام وحل النزاعات بطرق سلمية بعيدًا عن التصعيد واستخدام القوة.
على مدار عقود، وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يواصل الأردن مساعيه لتعزيز التعاون العربي المشترك، وحل الخلافات بين الدول الشقيقة بالوسائل الدبلوماسية السلمية. وقد استضاف الأردن العديد من المؤتمرات والاجتماعات العربية والدولية بهدف حل القضايا الشائكة، وعلى رأسها النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، الذي يُعَدّ أولويةً على أجندة الأردن الخارجية.
وتلعب المملكة دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، وتطرح مبادرات تسهم في استقرار المنطقة وتحقق مصالح الشعوب، كما يبذل الأردن جهودًا مكثفة للحفاظ على المسجد الأقصى وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، ما يعكس التزامه الراسخ بالقضية الفلسطينية على المستويين السياسي والقومي.
إضافةً إلى ذلك، يساهم الأردن بفعالية في حل النزاعات الداخلية لبعض الدول العربية، حيث يقدم مساعدات إنسانية ويستقبل اللاجئين من دولٍ شهدت اضطرابات، خاصةً من سوريا والعراق، سعيًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتخفيف الأعباء عن الدول المجاورة.
على صعيدٍ آخر، يلعب الأردن دورًا مهمًا في التحالفات الدولية والإقليمية لمكافحة الإرهاب والتطرف، حيث يشارك بفعالية في الجهود الأمنية والسياسية لحماية المنطقة من خطر التنظيمات المتطرفة.
إن التزام الأردن بالمبادئ الأممية، مثل احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، عزز من مصداقيته كلاعبٍ إقليمي محايد يسعى دائمًا إلى التوافق العربي والتكامل، وإلى الحدّ من النزاعات المسلحة،هذا الثبات في المواقف جعل من الأردن وجهةً موثوقة للوساطة، ومكانًا محوريًا لعقد المفاوضات بين الأطراف المتنازعة في قضايا عديد.
ختامًا، يعكس الدور الأردني في حل النزاعات العربية التزامه الراسخ بالعمل العربي المشترك، وسعيه الحثيث نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ،يؤكد هذا الدور مكانة الأردن كدولةٍ محورية تبني جسور التعاون والسلام بين الأشقاء، في وقتٍ تمر فيه المنطقة بتحديات سياسية غير مسبوقة تستدعي توحيد الصفوف وتكاتف الجهود لضمان أمن الدول العربية كافة.