شريط الأخبار
الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي

5 سلوكيات شائعة بين مرضى السرطان وطرق التغلب عليها للوقاية

5 سلوكيات شائعة بين مرضى السرطان وطرق التغلب عليها للوقاية
القلعة نيوز:
تدور معرفتنا بالأمراض في الغالب حول عادات نمط الحياة والنظام الغذائي والنشاط البدنى ونادرًا ما نفكر في الصحة النفسية ودورها، وكشف الدكتور جابور ماتي، وهو طبيب كندي وخبير في الإجهاد والإدمان، عن 5 أنماط شخصية أو سلوكيات لاحظها لدى الأشخاص الذين أصيبوا بأمراض مزمنة وكذلك مرضى السرطان، بحسب موقع تايمز أوف انديا
وتشمل:

- تلبية الاحتياجات العاطفية للآخرين من خلال قمع احتياجاتك الخاصة
- التفانى الصارم مع الواجب والدور والمسؤولية
- قمع الغضب
- الاعتقاد بأنك مسؤول عن مشاعر الآخرين
- الاعتقاد بأنه لا ينبغي للشخص أن يخيب أمل الآخرين

إن إرضاء الناس وقمع عواطفك يشعران بعدم الضرر ولكن يمكن أن يكونا بوابة للمرض، حيث يعاني جسمك عندما تسكت مشاعرك، مما يتسبب في اختلال التوازن الذي يؤدي إلى المرض.

يمكن أن يؤثر القلق، عندما يكون مستمرًا وغير مُدار، بشكل كبير على الصحة البدنية، مما قد يؤدي إلى أمراض مزمنة. تؤدي استجابة الجسم للتوتر، الناتجة عن القلق، إلى إطلاق هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين.

يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الالتهاب، والذي ارتبط بحالات مثل أمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل. يرتبط القلق أيضًا بآليات التكيف غير الصحية، مثل سوء التغذية، أو قلة ممارسة الرياضة، وكلها تساهم في حدوث مشكلات صحية مزمنة بمرور الوقت.

يمكن أن يساهم القلق غير المعالج في تطور الأمراض المزمنة وتقدمها من خلال التأثير على قدرة الجسم على إدارة التوتر والحفاظ على التوازن وشفاء نفسه.