شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

القاضي يكتب في الذكرى 89 لميلاد المغفور له الحسين بن طلال :- حكيم العرب … وعمود البيت الأردني ومحور السلام في الشرق الأوسط والعالم

القاضي يكتب في الذكرى 89 لميلاد المغفور له الحسين بن طلال  : حكيم العرب … وعمود البيت الأردني ومحور السلام في الشرق الأوسط والعالم

القلعة نيوز:

بقلم : حاتم نواش القاضي


يخط قلمنا اليوم عن شخصية بارزة على المستوى العربي والعالمي ، حيث كان لها بصمات واضحة في العطاء والتميز والانجاز ، لم تتوانى عن تقديم العون والمساعدة لكل من طلب العون والمساعدة مع الجميع ، إنها مثال للقيادة الحكيمة ، تلك الشخصية التي إذا وقفت في الميدان كانت القائد ، وإذا وقفت على المنبر العربي والعالمي كانت الحكمة والفراسة بحد ذاتها ، وإذا جلست مع من حولها كانت الهيبة ، شخصية أجزم تمامًا أنها كانت فريدة في زمانها

نتحدث اليوم عن جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال " رحمه الله " ، حيث وُلد في عمّان في 14 تشرين الثاني 1935، وحظي برعاية جدّه الملك المؤسس ، حيث تلقّى علومه التربوية والعسكرية في مدارس الأردن وفي الخارج ، واعتلى عرش المملكة الأردنية الهاشمية في 11 آب 1952، وتولّى سلطاته الدستورية في 2 أيار 1953 ، في ظروف عربية ودولية حرجة ودقيقة

واستطاع جلالته أن يحقق أعلى مستويات النهوض ، بخاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وعمل جلالته على تحسين المستوى المعيشي للمواطن ، انسجاماً مع الشعار الذي رفعه " الإنسان أغلى ما نملك " وأن يكون الباني لأردن الاعتدال والوسطية ويحقّق الحياة الفضلى لشعبه ، مثلما واصل الأردنُّ في ظل قيادته أداء دوره العربي والإقليمي والدولي باقتدار وتكامل وتأثير ورؤية للمستقبل

إنه السياسي والرجل العسكري ، حيث أولى جلالته القواتِ المسلحة الأردنية / الجيش العربي اهتماماً خاصاً ، وقد سطر منتسبوها في معركة الكرامة الخالدة ، في 21 آذار 1968 ، انتصاراً عظيماً أعاد روح الثقة لكل العرب ، بعد حرب حزيران بين العرب وإسرائيل عام 1967 ، حيث تمكن الجيش الأردني من الانتصار على القوات الإسرائيلية وطردهم من أرض المعركة مخلفين ورائهم الآليات والقتلى دون تحقيق الكيان الصهيوني لأهدافه

وفي الدور السياسي ، حيث رعى جلالته مسيرة الحياة السياسية وتعزيز نهج الديمقراطية ، إذ واجه الأردن مسألة دستورية بسبب احتلال الضفة الغربية ، فكان وضعُ الميثاق الوطني الأردني وتشكيل مجالس استشارية من الخطوات الأساسية لملء الفراغ الدستوري ، وعندما كانت إرادة الأشقّاء الفلسطينيين أن يتولّوا المسؤولية بأنفسهم ، كان القرار الأردني في مؤتمر الرباط عام 1974 بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني ، وتبع ذلك قرارُ فكّ الارتباط القانوني والإداري عام 1988 ، ما أتاح للأردن استئناف مسيرته الديمقراطية الدستورية في عام 1989 على قاعدة التعددية السياسية ، وتأكيد نهج الشورى ، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية لتشمل المرأة ، مرشَّحةً وناخبة

حيث أولى جلالة الملك الحسين مسألة التعليم جل اهتمامه ، حيث بنيت في عهده المستشفيات والمدارس والجامعات والمراكز الطبية والتعليمية المتخصصة لتكون منارة للعلم ولبناء أجيال من الشباب للتقدم بالاردن ونهضته

صدر لجلالة الملك الحسين كتابان هما : "حربنا مع إسرائيل" و "مهنتي كملك"


تُوفي جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن عمر يناهز الثلاثة وستين، بمرض السرطان في السابع من شباط / فبراير عام 1999 م .