آخر الأخبار
عندما تتحول الخصوصية إلى سلاحالإعلامية ياسمين الحجايا تهنئ مجموعة "القلعة نيوز" الإخبارية بإطلاق حلتها الجديدة والزميل قاسم الحجاياالشرطة المجتمعية في محافظة الزرقاء تشارك بحملة بيئيةمارادونا ... ميسي ...( ؟! )الشيخ بسام المصبحيين يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويعيد تأكيد مكانتها الإعلامية المرموقةالفَوْضَى الخَلَّاقَة ... طَبِيعَةٌ أَمْ صَنِيعَةٌ؟!اتحاد الرجبي يستضيف بطولة آسيا للرجبي السباعي – كأس الإمارات 2026 في العقبةاختتام معسكر كشفي بعنوان " انت القائد" في مركز شباب وشابات عجلونحالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على العقبة وتنبيهات من تشكل السيول%96 من الأردنيين يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

المهندس عمرو ابو عنقور يكتب 53 عاماً والشهيد وصفي التل في وجدان كل أردني

القلعة نيوز:


وصفي التل، ذلك الاسم الذي يظل خالداً في ذاكرة كل أردني، هو رمز من رموز الشجاعة والفخر. وُلد في عام 1939، عاش حياة مليئة بالتحديات والمواقف البطولية التي جعلته أحد أبرز الشخصيات في تاريخ الأردن. كان وصفي التل رئيس وزراء حازم، عُرف بحكمته وحنكته السياسية، حيث قاد البلاد في أوقات عصيبة وواجه التحديات بصلابة وإصرار.


في قصائد المدح التي تُكتب عنه، تتجلى عظمة شخصيته، حيث يُذكر كرمز للوطنية والتضحية. يا مهدبات الهدب غنن على وصفي، تعبر عن مشاعر الحب والاحترام التي يحملها الأردنيون تجاه هذا البطل. تردد الأهازيج في كل زاوية من زوايا الوطن، وتُكتب الأشعار التي تخلد ذكراه، فكل بيت من الشعر يحمل عبق التاريخ ويعكس مكانته في قلوبنا.


وصفي التل ليس مجرد اسم، بل هو أسطورة حية، تجسد روح الأردنيين وإرادتهم في الدفاع عن الوطن. سيبقى وصفي التل في وجدان كل أردني، رمزاً للبطولة والفخر، ونجماً ساطعاً في سماء الوطن.


سلامٌ على روحك الطاهرة أيها العربي الجليل

وسلامٌ على دمك الأردني الذي كلما استيقظ أورق الشَّفقُ واحمرَّ الندى سلامٌ عليك يا رسم الوطن واسمه البهي

وعليك من الله رحمة ولك علينا أن تظل حاضراً في الذاكرة والوجدان وسيظل في الدنيا مكان لائق بالموت

دولة الشهيد وصفي التل

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962