شريط الأخبار
خلاف بين وزيرين .. والرد : "أنا لا أعمل لديك" وزير الحرب الأميركي: لا نسعى إلى مواجهة بشأن مضيق هرمز تركيا والسعودية تتجهان لإلغاء التأشيرات وتعزيز التعاون لمساعدة الفلسطينيين.. السعودية تسلم "الأونروا" 2 مليون دولار روسيا تقطع الإنترنت المحمول في موسكو قبيل عرض النصر إسرائيل مستعدة لاستخدام "كامل سلاح الجو" ضد إيران إذا لزم الأمر تمديد اعتقال ناشطَين من "أسطول الصمود" حتى الأحد أمريكا لمواطنيها في العراق: غادروا فورًا خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د الملكة ماري انطوانيت قراءة في تقرير «مراسلون بلا حدود» حول الحريات الصحفية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة الأربعاء

ولي العهد والأميرة رجوة يزوران مركزا لعلاج اضطرابات النطق واللغة

ولي العهد والأميرة رجوة يزوران مركزا لعلاج اضطرابات النطق واللغة
القلعة نيوز - زار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة رجوة الحسين مركز بذور لعلاج اضطرابات النطق واللغة للأطفال والبالغين.

وجال سموهما بالمركز، واطلعا على الغرفة الحسية الأولى والوحيدة من نوعها بالأردن والتي توفر تجارب متعددة الحواس لتعزيز الاسترخاء والتكامل الحسي، والصالة الرياضية المصممة لتعزيز نتائج العلاج.

واستمع سموهما إلى شرح قدمته مديرة المركز الدكتورة آية الجازي عن الخدمات التي يقدمها المركز في مجالات تقييم وعلاج اضطرابات النطق واللغة، والصوت، وصعوبات البلع للأطفال والبالغين، إضافة إلى تقديم الخدمات التأهيلية.

وينفذ المركز ورش عمل تعليمية وتدريبا لمقدمي الرعاية والمدارس والكوادر الطبية والطلبة، لتعزيز المهارات بالمجالات العلاجية وغير العلاجية، فضلا عن تنظيم حملات توعوية بمجال السمع والنطق وعلوم التأهيل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم تهيئة المركز بالمرافق التي تمكن الأفراد من مختلف الأعمار من تعلم مهارات حياتية مثل الفن والطبخ والحركة، ليكونوا فاعلين ومستقلين في المجتمع.