شريط الأخبار
الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله الملكة رانيا تهنئ بعيد الأضحى المبارك الأردن وقطر يؤكدان استمرار تنسيق الجهود ويبحثان علاقات التعاون Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة

حوارية في شومان بعنوان " بين مسرحين .. الشعبي والنخبوي"

حوارية في شومان بعنوان  بين مسرحين .. الشعبي والنخبوي
القلعة نيوز - ناقشت حوارية نظمها المنتدى الثقافي بالتعاون مع قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس الاثنين، مفهومي المسرح الشعبي والنخبوي بحضور مجموعة من الأدباء والفنانين والمهتمين.

وشارك في الحوارية التي جاءت بعنوان " بين مسرحين.. الشعبي والنخبوي" الممثل والمخرج المسرحي زيد مصطفى، والممثل والمخرج المسرحي أحمد سرور، فيما قدمتهم وأدارت الحوار مع الجمهور المخرجة دلال فياض.

وأكد المشاركون في الحوارية أن المسرح لم يكن يوما مجرد شكل من أشكال الترفيه، بل ظل يمثل على الدوام أداة قوية للتعليم والتأثير والتغيير الاجتماعي، والتحفيز الفكري.
كما أشاروا إلى أن المسرح يعتبر أقدم وأهم أشكال الفن التعبيري في التاريخ، وقد لعب أدوارا مهمة في المجتمع، خصوصا في قضايا رفع الوعي الشعبي، والتأشير على الواقع وارتهاناته الفكرية وتحدياته المختلفة.

الفنان والمخرج زيد مصطفى قال إن مصطلحات النخبوي والشعبوي ليس لها علاقة بالمسرح وهي مصطلحات مستحدثة، موضحا أن التصنيف المتعلق بالنخبوي والشعبوي هو تصنيف يتبع الجمهور ولا يتبع هذا الفن، بمعنى أن الجمهور يرغب أو لا يرغب بما يقدمه المسرح.

وأشار إلى أن المسرح منذ تأسيسه كان وسيلة اتصال جماهيري، مبينا أنه إذا ما استعرضنا تاريخ المسرح منذ الإغريق؛ نجد أنه في الأصل فعل ثوري نشأ في المعابد وتطور حراكه بناء على تطور المجتمعات.

ولفت إلى أن علاقة تطور المسرح الأردني هي علاقة ليست متواترة مما أبعد الجمهور عن فكرة تطور المسرح كفن.

وأكد مصطفى أهمية وجود هدف استراتيجي فيما يتعلق بالثقافة بشكل عام والمسرح بشكل خاص يتضمن العديد من الخطط تبدأ وتنتهي بالإعلام مرورا بقيام حركة نقدية واعدة تشكل روافعا للتجربة المسرحية بتعدد أنماطها وأنواعها وتقدمها للجمهور حتى يصبح متواصلا معها.

من جهته أشار الممثل والمخرج المسرحي أحمد سرور إلى أن المسرح الأردني يعاني اليوم من فقدان قامات مسرحية كبيرة، مشيرا إلى أن المجتمع المسرحي لا يستطيع أن يعترف أن عليه أن يقوم بصنع مجتمعات داعمة للعمل المسرحي.

وقال إن المسرح غير القادر على استقطاب الجمهور، فقد الضلع الثالث في المسرح والتي هي المكان والفنان بالإضافة إلى الجمهور، مضيفا أن غياب المجتمعات الفنية وتقديرها للتجارب المختلفة أدى إلى ابتعاد المسرحي عن المشهد.

المخرجة دلال فياض أشارت في بداية الحوارية إلى أن التاريخ لم يعرف وسيلة اتصال أو حتى نوعا من الفنون أكثر قربا من الجمهور كما هو الحال مع المسرح الذي يضع القائمين عليه وجها لوجه مع الجمهور، وهذا ربما يجعل المسرح يتربع على عرش الفنون إجمالا، مشيرة إلى أنه في المعاهد والكليات يتم تدريب الطلبة على أن بدايات المسرح نشأت تلبية لحاجات ولطقوس دينية، وسرعان ما راح يخترق مجالات عدة في الحياة حتى طال السياسية منها.