شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

الماضي يكتب : هل بدء انحسار المد الصفوي

الماضي يكتب : هل بدء انحسار المد الصفوي
الشيخ طلال الماضي / عضو مجلس اعيان سابق
لم يكن المشروع الصفوي وتهديدات خافيه على احد فالخطر كان وما زال قائماً ولا يقل خطوره عن المشروع الصهيوامريكي بل بالعكس تكمن خصوصيه خطورته انه جاء تحت عباءه الدوله الاسلاميه الايرانيه وركوبهم موجه دعم المقاومه بهدفٍ غير بريء ونتائجه ماثله للعيان والقياده الهاشميه العربيه في الاردن كان السباقه للتحذير من هذا الخطر فالحسين طيب الله ثراه قالها على الملأ في مؤتمر القمه عام ١٩٨٧ ( قم ستحكم العالم العربي اذا استمرت فرقتنا) وجدد ذلك الملك عبدالله الثاني عندما حذر من الهلال الشيعي والمقصود به الذي يندرج تحت امرت المشروع الصفوي اما الشيعه العرب الشرفاء فهم تجمعنا بهم العروبه ونعلم معاناتهم بالعراق من سطوه المشروع الفارسي وظلمهم لهم.
فالحل المستنتج من رؤيه القياده الهاشميه الاردنيه هو الحل عبر مشروع عربي يستند لارثنا الاسلامي الكريم لمجابهة الاطماع والتحديات ولكن الظروف ومصالح بعض الدول الضيقه حاله دون ذلك .
اما المتباكين على ما يحدث الان في سوريا فنقول لهم اين كنتم عندما كان النظام يدك بيوت اهلنا بسوريا بالبراميل المتفجره بحجه محاربه الارهاب وسكتنا تحت تأثير هذا العذر الاقبح من ذنب ورضينا بحمل الملف الانساني بكل سرور وحمل جلاله الملك الملف السياسي المفضي لحلول دبلوماسيه عبر طاوله الحوار لينهي معاناه الشعب السوري ويحفظ وحده سوريا الا ان استقواء النظام على شعبه وتحت سمع ومرىء الجميع تحت ذريعه الرخصه الدوليه له بمحاربه الارهاب بالمليشيات المسلحه والدول المارقه غير ملتفتين الى الدم السوري العزيز على قلوبنا ومُنح النظام فرصه للمصالحه الوطنيه الشامله الا ان ذلك زاده تعنت وتصلب مما جعل الثوره السوريه تنطلق مجدداً وسارع العالم الى وصفها بالارهاب احياناً وبالجماعات المسلحه احياناً اخرى اما حزب الله وميليشا الفاطميين والحشد الشعبي والامام الباقر والفرقه الرابعه والتي لم يكن خطرها على سوريا فقط بل امتد للدول العربيه مثل الاردن ولبنان ودول الخليج وكانت على مرمى من الاحتلال الصهيوني البغيض و كان يوصف عملها بالشرعي لانها تقتل وتنكل وتهرب المخدرات تحت مظله نظام دوله يعترف به العالم وغض الطرف عنه وعن افعاله والتي شهدناها واخرها السجناء السياسيين والامنيين الذي خرجو من غياهب السجون المظلمه التي تفتقد لادنى حد من شروط الانسانيه.
الكوريين ليسو بافضل تاريخ وحضاره من الشعب السوري - مع احترامي لهم - الذين رفضو قبل ايام الاحكام العرفيه واجبروا رئيسهم على الاستقاله
الثوره السوريه محركها الاساسي الحريه والكرامه ومن الطبيعي ان يكون لها حواضن على اي قاعده كانت نتمنى ان تسارع الدول العربيه ان تشكل حاضنه عربيه محترمه تحفظ سوريا واهلها وارضها وحركه الشعوب لن تنتظر المتباطئين وسيفرض الشعب السوري ارداته الحره ولكنه لن ينسى المواقف .
والاردن بتاريخه العروبي النظيف وقيادته الشريفه صاحب الحق والواجب بان يكون لاعب اساسي ورئيسي فبعض الدول العربيه عندها الامكانات الماديه التي تجبر قصورها بالتأخير عن واجبها الانساني والعربي والذي تقدمت به الاردن على الجميع اما اللحظه التاريخيه التي تفرضها الان الثوره السوريه تتطلب استجابه تغلفها الحكمه والشجاعه و المبادره خاصه بعدما اطلعنا على بيان غرفه عمليات الجنوب السوري التي اشادت بدور الاردن قياده وشعباً .
والله من وراء القصد