شريط الأخبار
" القلعة نيوز " تُهنئ سموّ ولي العهد بعيد ميلاده الميمون القوات الأميركية تنفذ ضربات إضافية بعد أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية "لن تعتمد على الأحزاب العربية".. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكومة موسعة وبن غفير وغانتس يعارضان رئيس مجلس قلقيلة محمد عبدالله اسميك يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده ويؤكد: القيادة الهاشمية مصدر قوة وفخر للأردن. الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين المهندس حسن شاهر البياري يهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الميمون الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن بدءا من الأحد ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر الخارجية تعمم إرشادات للجماهير الأردنية في مباراة النشامى والأرجنتين وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين عطية: الأردن ثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله: نبض الشباب ورؤية المستقبل اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية شاهد عبر "القلعة نيوز" لقطات مميزة من الحفل الوطني لعشيرة الشرعة

الماضي يكتب : هل بدء انحسار المد الصفوي

الماضي يكتب : هل بدء انحسار المد الصفوي
الشيخ طلال الماضي / عضو مجلس اعيان سابق
لم يكن المشروع الصفوي وتهديدات خافيه على احد فالخطر كان وما زال قائماً ولا يقل خطوره عن المشروع الصهيوامريكي بل بالعكس تكمن خصوصيه خطورته انه جاء تحت عباءه الدوله الاسلاميه الايرانيه وركوبهم موجه دعم المقاومه بهدفٍ غير بريء ونتائجه ماثله للعيان والقياده الهاشميه العربيه في الاردن كان السباقه للتحذير من هذا الخطر فالحسين طيب الله ثراه قالها على الملأ في مؤتمر القمه عام ١٩٨٧ ( قم ستحكم العالم العربي اذا استمرت فرقتنا) وجدد ذلك الملك عبدالله الثاني عندما حذر من الهلال الشيعي والمقصود به الذي يندرج تحت امرت المشروع الصفوي اما الشيعه العرب الشرفاء فهم تجمعنا بهم العروبه ونعلم معاناتهم بالعراق من سطوه المشروع الفارسي وظلمهم لهم.
فالحل المستنتج من رؤيه القياده الهاشميه الاردنيه هو الحل عبر مشروع عربي يستند لارثنا الاسلامي الكريم لمجابهة الاطماع والتحديات ولكن الظروف ومصالح بعض الدول الضيقه حاله دون ذلك .
اما المتباكين على ما يحدث الان في سوريا فنقول لهم اين كنتم عندما كان النظام يدك بيوت اهلنا بسوريا بالبراميل المتفجره بحجه محاربه الارهاب وسكتنا تحت تأثير هذا العذر الاقبح من ذنب ورضينا بحمل الملف الانساني بكل سرور وحمل جلاله الملك الملف السياسي المفضي لحلول دبلوماسيه عبر طاوله الحوار لينهي معاناه الشعب السوري ويحفظ وحده سوريا الا ان استقواء النظام على شعبه وتحت سمع ومرىء الجميع تحت ذريعه الرخصه الدوليه له بمحاربه الارهاب بالمليشيات المسلحه والدول المارقه غير ملتفتين الى الدم السوري العزيز على قلوبنا ومُنح النظام فرصه للمصالحه الوطنيه الشامله الا ان ذلك زاده تعنت وتصلب مما جعل الثوره السوريه تنطلق مجدداً وسارع العالم الى وصفها بالارهاب احياناً وبالجماعات المسلحه احياناً اخرى اما حزب الله وميليشا الفاطميين والحشد الشعبي والامام الباقر والفرقه الرابعه والتي لم يكن خطرها على سوريا فقط بل امتد للدول العربيه مثل الاردن ولبنان ودول الخليج وكانت على مرمى من الاحتلال الصهيوني البغيض و كان يوصف عملها بالشرعي لانها تقتل وتنكل وتهرب المخدرات تحت مظله نظام دوله يعترف به العالم وغض الطرف عنه وعن افعاله والتي شهدناها واخرها السجناء السياسيين والامنيين الذي خرجو من غياهب السجون المظلمه التي تفتقد لادنى حد من شروط الانسانيه.
الكوريين ليسو بافضل تاريخ وحضاره من الشعب السوري - مع احترامي لهم - الذين رفضو قبل ايام الاحكام العرفيه واجبروا رئيسهم على الاستقاله
الثوره السوريه محركها الاساسي الحريه والكرامه ومن الطبيعي ان يكون لها حواضن على اي قاعده كانت نتمنى ان تسارع الدول العربيه ان تشكل حاضنه عربيه محترمه تحفظ سوريا واهلها وارضها وحركه الشعوب لن تنتظر المتباطئين وسيفرض الشعب السوري ارداته الحره ولكنه لن ينسى المواقف .
والاردن بتاريخه العروبي النظيف وقيادته الشريفه صاحب الحق والواجب بان يكون لاعب اساسي ورئيسي فبعض الدول العربيه عندها الامكانات الماديه التي تجبر قصورها بالتأخير عن واجبها الانساني والعربي والذي تقدمت به الاردن على الجميع اما اللحظه التاريخيه التي تفرضها الان الثوره السوريه تتطلب استجابه تغلفها الحكمه والشجاعه و المبادره خاصه بعدما اطلعنا على بيان غرفه عمليات الجنوب السوري التي اشادت بدور الاردن قياده وشعباً .
والله من وراء القصد