شريط الأخبار
الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت

من ابنة الأردن إلى الملك القائد العنود إسماعيل أبو الراغب

من ابنة الأردن إلى الملك القائد العنود إسماعيل أبو الراغب
القلعة نيوز:

تمكن الأردن في ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وبفضل حنكته السياسية ونظرته الثاقبة، من الانطلاق إلى بر الأمان في ظل إقليم ملتهب متعدد الصراعات، في منطقة مضطربة تموج بالصراعات والتحديات. إلا أن وجود جلالة الملك وسياسته المتزنة ودوره الإقليمي حافظ على الأردن لينعم بالخير والأمان والازدهار.

فقد ساهم جلالة الملك في تعزيز صورة الأردن كدولة محورية تسعى للأمن والاستقرار وتدعو دائمًا للسلام. سياسة جلالة الملك سياسة متزنة، محبوبة، ومعتدلة لدى الجميع. فقد مر الأردن بالعديد من التحديات، ولكن نجح الملك في إدارة الأزمات بحنكة كبيرة. فجلالة الملك يحظى بحب كبير من أبناء شعبه وعلاقات وطيدة مع جميع دول العالم.

نحن في الأردن نتمتع بوعي شعبي وثقة كبيرة بين الملك والشعب. نراه أبًا وقائدًا عظيمًا وقدوة، نفديه بالمهج والأرواح. فنحن شعبًا وجيشًا مع القائد. يواجه الأردن تحديات الإقليم التي تتفاقم براكينه وصراعاته الملتهبة، بدءًا من الصراعات في سوريا والعراق ولبنان وصولًا إلى تبعات القضية الفلسطينية، التي كانت وما زالت وستبقى قضية الهاشميين القومية ووصايتهم الأبدية. وسيبقى الأردن وصيًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وما قدمه الأردن للأشقاء الفلسطينيين.

على الرغم من التحديات التي تواجه الأردن، إلا أن الأردن يتمتع بالخير والازدهار. ويعود السبب إلى علاقة الملك بشعبه الوفي وحب الشعب لقائدهم العظيم.

قائدنا الذي كلما التقينا به نبادله الحب والولاء ونجدد له البيعة. علاقة قائمة على الحب والاحترام والثقة، له مكانة في قلوب أبناء شعبه. نراه بيننا، بين أهله وشعبه، يستمع لمطالبهم، يحنو على الصغير ويوقر الكبير.

الزيارات الملكية المتكررة للمحافظات تعبر عن التزامه بتحقيق التحديث السياسي والاقتصادي ورؤيته على أرض الواقع. يدرك الملك احتياجات شعبه ويدعمهم دائمًا. فشعبكم، مولاي، معنوياته تفوق السحاب وتفوق القمم. لم ألتقِ بكم، يا سيدي، إلى الآن. أنا النشمية التي لا أملك سوى حروفي وكلماتي وقلمي وكتاباتي للوطن والقائد. تمنيت أن ألقي لك قصيدة، وأن أفتخر بصورة مع الملك، لأنني أدرك دعمكم، مولاي، للشباب وإيمانكم المطلق بهم وتمكينهم، ودور المرأة وأهميته في المجتمع.

أنا، يا سيدي، العنود النشمية، ابنة الأردن التي تفخر بوطنها، وأكتب له حروفي وكلماتي، وأتغنى بالوطن والقائد، وأعشق الأردن؛ الوطن والقلب ونبض الفؤاد وقيادته الهاشمية.

نحن الشباب الأردنيون المخلصون نسير خلفك، سيدي، محققين الهدف في مسيرة البناء والتقدم، وسنواصل البناء. وسيكتب الأردن فصولًا جديدة في مسيرته. وسيبقى الأردن عظيمًا بقائده العظيم، وطيبًا بمليكه الطيب، فهذه خصالكم، مولاي المعظم.

فأنت القائد الذي يجمع بين الحكمة والرؤية الثاقبة والحنكة. فأنت القائد الذي آمن بشعبه وآمن به شعبه إيمانًا عميقًا. فكانت ثقتكم، مولاي، ثقة عميقة بقدرة الأردنيين على تجاوز الصعاب وبناء وطن مزدهر ومزهر بشبابه الواعد. ولا ننسى العهد الملكي للشباب بأن لا يسمح باغتيال أحلامهم، والأخذ بأيديهم نحو المستقبل.

حفظكم الله، مولاي المعظم. أتمنى أن يتحقق الحلم والمطلب وأراك، سيدي.