شريط الأخبار
ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية

من ابنة الأردن إلى الملك القائد العنود إسماعيل أبو الراغب

من ابنة الأردن إلى الملك القائد العنود إسماعيل أبو الراغب
القلعة نيوز:

تمكن الأردن في ظل القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، وبفضل حنكته السياسية ونظرته الثاقبة، من الانطلاق إلى بر الأمان في ظل إقليم ملتهب متعدد الصراعات، في منطقة مضطربة تموج بالصراعات والتحديات. إلا أن وجود جلالة الملك وسياسته المتزنة ودوره الإقليمي حافظ على الأردن لينعم بالخير والأمان والازدهار.

فقد ساهم جلالة الملك في تعزيز صورة الأردن كدولة محورية تسعى للأمن والاستقرار وتدعو دائمًا للسلام. سياسة جلالة الملك سياسة متزنة، محبوبة، ومعتدلة لدى الجميع. فقد مر الأردن بالعديد من التحديات، ولكن نجح الملك في إدارة الأزمات بحنكة كبيرة. فجلالة الملك يحظى بحب كبير من أبناء شعبه وعلاقات وطيدة مع جميع دول العالم.

نحن في الأردن نتمتع بوعي شعبي وثقة كبيرة بين الملك والشعب. نراه أبًا وقائدًا عظيمًا وقدوة، نفديه بالمهج والأرواح. فنحن شعبًا وجيشًا مع القائد. يواجه الأردن تحديات الإقليم التي تتفاقم براكينه وصراعاته الملتهبة، بدءًا من الصراعات في سوريا والعراق ولبنان وصولًا إلى تبعات القضية الفلسطينية، التي كانت وما زالت وستبقى قضية الهاشميين القومية ووصايتهم الأبدية. وسيبقى الأردن وصيًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وما قدمه الأردن للأشقاء الفلسطينيين.

على الرغم من التحديات التي تواجه الأردن، إلا أن الأردن يتمتع بالخير والازدهار. ويعود السبب إلى علاقة الملك بشعبه الوفي وحب الشعب لقائدهم العظيم.

قائدنا الذي كلما التقينا به نبادله الحب والولاء ونجدد له البيعة. علاقة قائمة على الحب والاحترام والثقة، له مكانة في قلوب أبناء شعبه. نراه بيننا، بين أهله وشعبه، يستمع لمطالبهم، يحنو على الصغير ويوقر الكبير.

الزيارات الملكية المتكررة للمحافظات تعبر عن التزامه بتحقيق التحديث السياسي والاقتصادي ورؤيته على أرض الواقع. يدرك الملك احتياجات شعبه ويدعمهم دائمًا. فشعبكم، مولاي، معنوياته تفوق السحاب وتفوق القمم. لم ألتقِ بكم، يا سيدي، إلى الآن. أنا النشمية التي لا أملك سوى حروفي وكلماتي وقلمي وكتاباتي للوطن والقائد. تمنيت أن ألقي لك قصيدة، وأن أفتخر بصورة مع الملك، لأنني أدرك دعمكم، مولاي، للشباب وإيمانكم المطلق بهم وتمكينهم، ودور المرأة وأهميته في المجتمع.

أنا، يا سيدي، العنود النشمية، ابنة الأردن التي تفخر بوطنها، وأكتب له حروفي وكلماتي، وأتغنى بالوطن والقائد، وأعشق الأردن؛ الوطن والقلب ونبض الفؤاد وقيادته الهاشمية.

نحن الشباب الأردنيون المخلصون نسير خلفك، سيدي، محققين الهدف في مسيرة البناء والتقدم، وسنواصل البناء. وسيكتب الأردن فصولًا جديدة في مسيرته. وسيبقى الأردن عظيمًا بقائده العظيم، وطيبًا بمليكه الطيب، فهذه خصالكم، مولاي المعظم.

فأنت القائد الذي يجمع بين الحكمة والرؤية الثاقبة والحنكة. فأنت القائد الذي آمن بشعبه وآمن به شعبه إيمانًا عميقًا. فكانت ثقتكم، مولاي، ثقة عميقة بقدرة الأردنيين على تجاوز الصعاب وبناء وطن مزدهر ومزهر بشبابه الواعد. ولا ننسى العهد الملكي للشباب بأن لا يسمح باغتيال أحلامهم، والأخذ بأيديهم نحو المستقبل.

حفظكم الله، مولاي المعظم. أتمنى أن يتحقق الحلم والمطلب وأراك، سيدي.