آخر الأخبار
الدكتورة روان أبو زعنونة تُطلق كتابها الجديد "الذكاء الاصطناعي في الإدارة الاستراتيجية"من التطوع إلى التمكين: كيف يصنع الشباب أفرص عملهم بأيديهم؟مجلة «الرواد العرب» تحتفل بهيا السماعين ومسيرتها في التسويق والضيافة والعقاراتالتربوي القدير نايف يوسف العقاربة في ذمة الله"دعوهم يدمرون لوس أنجلوس" .. ترامب يثير الجدل بتصريح عن حرب إيرانحزب المحافظين الأردني يشكل مجلسه الاستشاري (اسماء)بعمر 15 عامًا .. ضبط حدث يقود مركبة شحن على الطريق العامالأمير فيصل يفتتح بطولة العالم للأساتذة والمحاربين القدامى للمصارعةولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الكرواتي في مدينة سبليتزيلينسكي يحذر من هجوم روسي واسع
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الصفدي: حل قضية اللاجئين في عودتهم الطوعية لبلدهم

الصفدي: حل قضية اللاجئين في عودتهم الطوعية لبلدهم

القلعة نيوز - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أنّ تهريب السلاح والمخدرات عبر الحدود السورية شكل خطرًا على الاردن منذ السنوات الماضية وقد استطاع التصدي لهذه الخطر.

وقال الصفدي في تصريحات لبرنامج صوت المملكة مساء اليوم الاحد، إنّ سوريا الآن يجب أن تتخلص من الارهاب والعصابات الاجرامية التي تهرب المخدرات والسلاح.

وبين أنّ تحديات من سوريا كانت مستمرة على مدى سنوات باتجاه الأردن وقواتنا المسلحة أثبتت قدرتها على التصدي لأي خطر.

وحول قضية اللاجئين السوريين في الأردن أوضح الصفدي أنّ الحل يكون في عودتهم الطوعية إلى بلدهم حين استقرارها، ولا بد أنّ اللاجئين يريدون العودة إلى بلدهم بالفعل.

وعن السياسي في سوريا، أكدّ أنّ الشعب السوري هو من يقرر قيادته ومستقبله والأردن يدعمه بكل ما يحتاجه ويحترم إرادته آملًا أن تبدأ عملية سياسية شاملة في سوريا.

وجدد وقوف الاردن مع الشعب السوري في جهوده لإعادة إعمار بلده مبينًا أنّ الأردن يريد اليوم سوريا آمنة مستقرة وأن يستعيد حياته وأمنه وحريته ، فأمن واستقرار سوريا أساسي لاستقرار الأردن.

وحول التهديدات الاسرائلية لسوريا أكد أنّ الأردن يرفض أي محاولة لاحتلال أي قطعة من الأرض السورية، مبينًا أننا نتعامل مع البعثة السورية في الأردن وفق الأعراف الدبلوماسية.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962