القلعة نيوز – وجّه معالي قفطان شلاش المجالي، وزير الداخلية الأسبق، برقية تهنئة ومباركة للقائمين على موقع "راكين" الإلكتروني بمناسبة إشهار المنبر الإعلامي الجديد، ممثّلين بسعادة الأستاذ محمد حيدر الحباشنة وسعادة الأستاذ بلال أكرم الشاويش، متمنياً للموقع أن يكون نجمة مضيئة في فضاء الإعلام الوطني.
وأكد المجالي في تهنئته أن اختيار اسم "راكين" يحمل دلالة عميقة للمكان وذاكرة الإنسان الأردني، مشيراً إلى أن تحول أسماء الأماكن التي حفظت تاريخ الآباء والأجداد إلى منابر إعلامية تُسهم في حفظ الحاضر ومواكبة المستقبل، هو استحضارٌ واعٍ لذاكرة المكان وصوت أهله، ورسالة جليّة بأن القرى والبلدات الأردنية هي صفحات أصيلة ومحورية من تاريخ الأردن الكبير.
وأضاف الوزير المجالي أن الإعلام الإلكتروني بات شريكاً أساسياً في صناعة الوعي، ونقل الخبر، وفتح مساحات الحوار الشفاف وتوثيق الأحداث، مشدداً على أن الإعلام المسؤول يستطيع دائماً أن يكون جسراً متيناً بين المواطن ووطنه من خلال الجمع بين سرعة نقل الخبر وأمانة الكلمة.
واستبشر المجالي بانضمام موقع "راكين" إلى منظومة المواقع الأردنية الوطنية، مؤكداً تطلعه لأن يكون الموقع صوتًا مهنيًا صادقًا، ومنبرًا للخبر المسؤول والرأي الرصين، ومساحة تلتقي فيها الكلمة الحرة مع المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الإثارة الزائفة وقريبًا من نبض الناس وقضاياهم.
كما أشار ا إلى القيمة الخاصة التي أضفتها رعاية دولة الأستاذ عبد الرؤوف الروابدة (أبو عصام) لهذه المناسبة، واصفاً إياه بأنه واحد من قامات ورجالات الدولة الذين ارتبط اسمهم بالكلمة المسؤولة، والموقف الوطني الصلب، والخبرة السياسية والعطاء الممتد في خدمة الوطن.
واختتم معالي قفطان المجالي كلمته بالدعاء أن يوفق الله القائمين على هذا المشروع لما فيه خير الوطن وأهله، وأن يحفظ الأردن عزيزاً وآمناً تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
ومايلي نص برقية التهنئة :
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الأستاذ محمد حيدر الحباشنة المكرم
وسعادة الأستاذ بلال أكرم الشاويش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني ويشرّفني أن أكون معكم بمناسبة اشهار موقع راكين الإلكتروني وأبارك لكم هذا المنبر الإعلامي الذي يحمل اسمًا ليس عابرًا، وإنما يحمل دلالة المكان وذاكرة الإنسان،
وليس أجمل من أن تتحول أسماء الأماكن التي حفظت تاريخ الآباء والأجداد إلى منابر تحفظ الحاضر وتواكب المستقبل؛ ولذلك فإن إطلاق موقع يحمل اسم راكين هو في معناه الأوسع استحضار لذاكرة المكان، وامتداد لصوت أهله، ورسالة بأن القرى والبلدات الأردنية ليست هامشًا في المشهد الوطني، بل هي صفحات أصيلة من تاريخ الأردن الكبير.
وإننا نعيش في زمن أصبحت فيه الكلمة تصل إلى الناس في لحظتها، وأصبح الإعلام الإلكتروني شريكًا أساسيًا في صناعة الوعي، ونقل الخبر، وفتح مساحات الحوار، وتوثيق الأحداث، والتعريف بقضايا الوطن وهموم أبنائه. وقد أثبتت المواقع الإلكترونية الأردنية الوطنية، ومنها المواقع التي سبقت في هذا المجال وأصبحت حاضرة في المشهد الإعلامي، أن الإعلام المسؤول يستطيع أن يكون جسرًا بين المواطن ووطنه، وأن يجمع بين سرعة الخبر وأمانة الكلمة.
ومن هنا، فإننا نرحب اليوم بميلاد موقع راكين، ونتمنى له أن ينضم إلى منظومة المواقع الأردنية الوطنية، وأن يكون صوتًا مهنيًا صادقًا، ومنبرًا للخبر المسؤول والرأي الرصين، ومساحة تلتقي فيها الكلمة الحرة مع المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن الإثارة التي لا تخدم الوطن، وقريبًا من نبض الناس وقضاياهم.
ويسعدني في هذه المناسبة أن أحيي القائمين على هذا المشروع، وأن أبارك لهم هذه الخطوة، وأتمنى أن يظل اسم راكين عنوانًا للثقة والمهنية والاعتدال، وأن يكتب لهذا الموقع النجاح والاستمرار، وأن يكون إضافة طيبة إلى الإعلام الأردني، وأن يحمل من اسم المكان أصالته، ومن الأردن رسالته، ومن أبنائه صدق الانتماء.
.. إن رعاية دولة الأخ الكبير عبد الرؤوف الروابدة ابو عصام .. لهذه المناسبة تضفي عليها قيمة خاصة، فدولته واحد من رجالات الدولة الذين ارتبط اسمهم بالكلمة المسؤولة والموقف والخبرة الوطنية والسياسية والعطاء الممتد في خدمة الوطن والذي ترك اطيب الأثر في مسيرته وسيرته الوطنية والعشائرية والسياسية.
سائلا المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير الوطن وأهله، وأن يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية، وطنًا آمنًا عزيزًا، تتعاضد فيه الكلمة الصادقة مع العمل المخلص، وتبقى فيه منابر الإعلام جسورًا للمحبة والوعي والانتماء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخوكم
قفطان شلاش المجالي













































