شريط الأخبار
الأردن يتابع تداعيات إيداع العراق قوائم الإحداثيات والخريطة المتعلّقة بالمناطق البحرية بينها وبين الكويت مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظافي الإنتاج والتصدير منتدى التواصل الحكومي يستضيف وزير الأوقاف غدا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية "أوقاف الأغوار الشمالية" تعقد مجلس الفُتيا الرمضاني الأول بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الطاقة تعقد محاضرة "أهلا رمضان الخير" دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

القلعة نيوز- قال الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، إن المنطقة تشهد تحولات سياسية جذرية، حيث اعتبر أن مرحلة "الشيعية الإيرانية السياسية" قد اختُتمت في لبنان وسوريا، والعراق على الطريق، مؤكدا أنها مرحلة "المارد السني".

وأكد الحسيني في تصريحه أن ما وصفه بـ"المارد السني" قد خرج من القمقم، ليشكل مرحلة جديدة تُعرف بـ"السنية الإسلاموية السياسية"، مشيرًا إلى أن الجهات الدولية التي دعمت الهيمنة الشيعية الإيرانية في المنطقة هي ذاتها التي تمنح الآن الضوء الأخضر لصعود المشروع السني الجديد.

وأضاف أن هذه المرحلة ستؤدي إلى تغييرات جذرية في الخارطة السياسية، مشددًا على أن السنية الإسلاموية ستتمدد من سوريا إلى لبنان – باستثناء الجنوب اللبناني – ومن سوريا باتجاه العراق، مع احتمال امتدادها إلى مناطق أخرى. وأشار الحسيني إلى أن المرحلة القادمة دقيقة جدًا، محذرًا من عودة الطائفية الدموية والفتن التي قد تجرّ المنطقة إلى مزيد من الفوضى، داعيًا الله أن يحفظ بلاد الشام والعراق وأهلها من المحن والاضطرابات.