شريط الأخبار
درع الوفاء والعطاء الإعلامي لمجموعة القلعة نيوز الإعلامية تكريمًا لمسيرة إعلامية وطنية متميزة الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة مجلس الأمن .. جلسة رفيعة المستوى لدفع الحلول داخل الشرق الاوسط إطلاق صافرات الإنذار في الاردن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة أبناء المرحوم أحمد ذياب المصري يهنئون العميد فراس جمال المصري بمناسبة الترفيع ترفيع ضباط في الأمن العام ( أسماء ) الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق الرزاز و أبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان الممثلة الأوروبية لحقوق الإنسان: الأردن شريك موثوق وعامل استقرار بالمنطقة الحلبوسي: أنبوب النفط بين البصرة والعقبة خيار استراتيجي يخدم البلدين الكباريتي: سياسات نتنياهو تمس الأمن الوطني الأردني مباشرة الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات الزعبي يمطر الحكومة بـ 12 سؤالاً عن البريد الأردني موسيقات القوات المسلحة الأردنية والإندونيسية تشارك في احتفالات الاستقلال الأ 80 في "جاكرتا"

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

القلعة نيوز- قال الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، إن المنطقة تشهد تحولات سياسية جذرية، حيث اعتبر أن مرحلة "الشيعية الإيرانية السياسية" قد اختُتمت في لبنان وسوريا، والعراق على الطريق، مؤكدا أنها مرحلة "المارد السني".

وأكد الحسيني في تصريحه أن ما وصفه بـ"المارد السني" قد خرج من القمقم، ليشكل مرحلة جديدة تُعرف بـ"السنية الإسلاموية السياسية"، مشيرًا إلى أن الجهات الدولية التي دعمت الهيمنة الشيعية الإيرانية في المنطقة هي ذاتها التي تمنح الآن الضوء الأخضر لصعود المشروع السني الجديد.

وأضاف أن هذه المرحلة ستؤدي إلى تغييرات جذرية في الخارطة السياسية، مشددًا على أن السنية الإسلاموية ستتمدد من سوريا إلى لبنان – باستثناء الجنوب اللبناني – ومن سوريا باتجاه العراق، مع احتمال امتدادها إلى مناطق أخرى. وأشار الحسيني إلى أن المرحلة القادمة دقيقة جدًا، محذرًا من عودة الطائفية الدموية والفتن التي قد تجرّ المنطقة إلى مزيد من الفوضى، داعيًا الله أن يحفظ بلاد الشام والعراق وأهلها من المحن والاضطرابات.