شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا المصري: لا رحمة لتجار السموم الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين لبدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صرخة وطن كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

الحسيني : انها مرحلة المارد السني

القلعة نيوز- قال الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، محمد علي الحسيني، إن المنطقة تشهد تحولات سياسية جذرية، حيث اعتبر أن مرحلة "الشيعية الإيرانية السياسية" قد اختُتمت في لبنان وسوريا، والعراق على الطريق، مؤكدا أنها مرحلة "المارد السني".

وأكد الحسيني في تصريحه أن ما وصفه بـ"المارد السني" قد خرج من القمقم، ليشكل مرحلة جديدة تُعرف بـ"السنية الإسلاموية السياسية"، مشيرًا إلى أن الجهات الدولية التي دعمت الهيمنة الشيعية الإيرانية في المنطقة هي ذاتها التي تمنح الآن الضوء الأخضر لصعود المشروع السني الجديد.

وأضاف أن هذه المرحلة ستؤدي إلى تغييرات جذرية في الخارطة السياسية، مشددًا على أن السنية الإسلاموية ستتمدد من سوريا إلى لبنان – باستثناء الجنوب اللبناني – ومن سوريا باتجاه العراق، مع احتمال امتدادها إلى مناطق أخرى. وأشار الحسيني إلى أن المرحلة القادمة دقيقة جدًا، محذرًا من عودة الطائفية الدموية والفتن التي قد تجرّ المنطقة إلى مزيد من الفوضى، داعيًا الله أن يحفظ بلاد الشام والعراق وأهلها من المحن والاضطرابات.