شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

الأخصائيه والمدربه نسرين الشموط تتحدث عن التشخيص المبكر للتوحد

الأخصائيه والمدربه نسرين الشموط تتحدث عن التشخيص المبكر للتوحد
القلعة نيوز:

من هي الأخصائيه والمدربه نسرين شموط

هي متخصصة في صعوبات التعلم حاصلة على شهادتها من الجامعة العربية المفتوحة. تتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من تسع سنوات في مجال التدخل المبكر، حيث قدمت العديد من التدريبات في مجالات متنوعة تشمل التوحد اضطرابات النطق تعديل السلوك. متلازمة داون. وبطء التعلم. تميزت بقدرتها على إحداث تغيير إيجابي وملموس في حياة الأطفال من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلاجية والتربوية، مما جعلها مرجعًا في هذا المجال.



التشخيص المبكر للتوحد هو موضوع بالغ الأهمية في عصرنا الحالي، حيث أصبح من الضروري فهم هذا الاضطراب بشكل أعمق لتقديم الدعم المناسب للأطفال وعائلاتهم. يُعتبر التوحد اضطرابًا في النمو يؤثر على التواصل والسلوك، ويظهر عادة في السنوات الأولى من حياة الطفل. تشير الأبحاث إلى أن التدخل المبكر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تحسين حياة الأطفال المصابين بالتوحد.

أسباب التوحد لا تزال غير مفهومة بشكل كامل، لكن هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا في تطوره. تشمل هذه العوامل الوراثية والبيئية. تشير الدراسات إلى أن هناك ارتباطًا بين وجود تاريخ عائلي للتوحد وزيادة احتمالية الإصابة. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر عوامل مثل التعرض للسموم البيئية أو التهابات أثناء الحمل على تطور دماغ الطفل.

عند الحديث عن التشخيص، فإن التعرف المبكر على علامات التوحد يعد أمرًا حيويًا. تشمل هذه العلامات صعوبة في التواصل، عدم الاستجابة للاسم، وتكرار السلوكيات. من المهم أن يكون الآباء والمعلمون على دراية بهذه العلامات ليتمكنوا من توجيه الأطفال نحو التقييم المناسب.

طرق العلاج تتنوع، ولكنها تشمل عادةً العلاج السلوكي، والعلاج اللغوي، والتدخلات التعليمية. العلاج السلوكي، مثل تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، يُعتبر فعّالًا في تحسين مهارات التواصل والسلوك. بينما يساعد العلاج اللغوي الأطفال على تطوير مهاراتهم في التواصل. من الضروري أن يتم تصميم البرامج العلاجية لتناسب احتياجات كل طفل على حدة.

فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد، يجب أن يكون هناك فهم عميق للاحتياجات الفردية لكل طفل. من المهم توفير بيئة داعمة ومشجعة، واستخدام أساليب تواصل واضحة ومباشرة. كما ينبغي تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بطريقة مناسبة.

في الختام، يعد التشخيص المبكر للتوحد خطوة حاسمة نحو دعم الأطفال وعائلاتهم. من خلال فهم الأسباب والعلامات، وتقديم التدخلات المناسبة، يمكن أن نساعد هؤلاء الأطفال على تحقيق إمكاناتهم الكاملة والاندماج في المجتمع بطريقة إيجابية.